رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد صدمة عدم التأهل للمونديال.. مستقبل الفراعنة في خطر

مباراة مصر والسنغال
مباراة مصر والسنغال

لا زالت حالة الحزن الكبير تخيم على على الشارع الرياضي المصري، بعد فشل منتخب مصر الوطني الأول لكرة القدم في الصعود لنهائيات كأس العالم قطر 2022، عقب الخسارة من المنتخب السنغالي في المرحلة النهائية من التصفيات بركلات الترجيح.

 

إقرا أيضًا.. اتحاد الكرة يواصل نشر وهم إعادة مباراة مصر والسنغال

 

وبدأت المخاوف تزداد على مستقبل الفراعنة والذي أصبح في خطر،  في ظل ارتفاع معدل الإعمار للاعبي المنتخب الأساسيين والذين قد يغيب بعضهم عن الفراعنة في الفترة المقبلة، إلى جانب عدم وضوح الرؤية بلانسبة للصف الثاني ومدى قدرته على قيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة.

 

ففي مونديال 2026 سيتخطى حارس المرمي الأساسي محمد الشناوي ال37 عام ، كما أن محمود حمدي الونش وأحمد السيد زيزو سيصلون إلى 30 عام، وأحمد حجازي سيكون في سن 35 عام، وسيتخطي محمد صلاح ال33 عام، بالإضافة إلي عمرو السولية والذي سيُكمل ال37 عام،  ومحمود حسن تريزيجيه سيصل إلى عمر 31 عام.

ويرجع ذلك لغياب التخطيط للكرة المصرية من قبل إلادارات المُتعاقبة على الاتحاد المصري، وعدم وضع خريطة واضحة بشأن منتخبات الشباب والأوليمبي والأول خلال السنوات الماضية، حيث يري الجميع أن المجالس واللجان التي تتعاقب على تولي مسؤلية قيادة الجبلاية لا يهمهما مصلحة الكرة المصرية، ولكن تغلب عليهم النظر للصالح الشخصي فقط.

 

 

التخطيط الجيد وراء نجاحات جيل أبو تريكة ومتعب وزكي

 

وقدم جيل محمد أبو تريكة وعماد متعب وعمرو ذكي وسيد معوض وحسني عبد ربه ووائل جمعة ولاعبون آخرون، والذي كان يقودهم "المعلم" حسن شحاتة طوال 7 سنوات، نجاحات مميزة جعلت الجماهير المصرية تتذكرهم بالإنجازات والبطولات التي حققها، حيث سيطروا على قارة أفريقيا، بعد حصولهم على ثلاث نسخ متتالية لكأس الأمم الأفريقية 2006،2008، 2010، بالاضافة إلي المستوي المميز الذي قدمه اللاعبين خلال هذه النسخ الثلاثة.

وجاء نجاحات هذا الجيل بسبب التخطيط الجيد، حيث كان المدير الفني حسن شحاتة يقود هؤلاء اللاعبين منذ أن كانوا في منتخب الشباب، ليقرر اتحاد الكرة آنذاك تصعيد هذا الجيل، للمنتخب الأول، بعد المستويات الكبيرة

التي قدموها خلال عام 2003، والفوز ببطولة أفريقيا والتأهل لكأس العالم للشباب والتى تأهل فيها إلى دور الـ 16.

وجاء "المعلم" لتدريب منتخب مصر الأول عقب الخروج من الدور الأول فى كأس الأمم الأفريقية 2004 واقتراب ضياع فرصة التأهل لمونديال 2006 من أجل بناء منتخب قوي يمكنه المنافسة على أمم أفريقيا التي أقيمت فى مصر بنفس عام مونديال ألمانيا 2006، وإستطاع المنافسة بقوة عليها وحصد لقبها في النهاية.

 

أرقام الفراعنة تحت قيادة "المعلم"

 

وفي المجمل خاض منتخب مصر مع حسن شحاتة 86 مباراة، حقق الفوز في 52 و تعادل في 16 و خسر 18، سجل لاعبوه 170 هدفاً، واستقبلت شباكه 80هدفاً.

ويعد وائل جمعه اكثر اللاعبين مشاركة مع حسن شحاتة في منتخب مصر برصيد 77 مباراة، يليه  حسني عبدربه ب 68 مباراة، ثم عصام الحضري ب 65 مباراة، و أحمد فتحي ب 64 مباراة ثم الثنائي أحمد حسن و محمد أبوتريكة ب 63 مباراة.

 

 

حلول لتفادي الكارثة

 

تحتاج منظومة الكرة المصرية للتطوير وإعادة البناء من جديد من خلال التخطيط الجيد خلال السنوات القادمة، من خلال الإهتمام بقطاع الناشئين على صعيد الأندية ومنتخبات الشباب والأوليمبي، لصناعة جيل قوي يستطيع مُجابهة المنتخبات الأفريقية القوية، والتي أصبحت لديهم وفرة كبيرة من اللاعبين المميزين سواء المحترفين او المحليين.

 

لمزيد من أخبار الرياضة عبر بوابة الوفد.. إضغط هنا