رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

"بين الأطباء والمستشفيات" 25 عام من المشاقة و التعب للحاجة انتصار مع ابنائها

الابناء الثلاثه
الابناء الثلاثه

الحاجة انتصار.. أو ست الحبايب كما يلقبها المقربين منها ،فهي صابره ومحتسبه، انتصرت بصبرها علي الم الحياه ،حيث يعمل زوجها استورجي وهي مهنه بسيطه ضعيفة الاجر، وفي بداية زواجها رزقها الله بطفل كان قدومه فرحه بالغه للاسره لإكمال السعاده ،ولكن فوجئت أن الطفل معاق فهو لا يسمع ولا يتكلم ويعاني من ضمور كلي في الاعصاب ،و غير قادر علي الحركه أو لمس الأرض ،كل ما يستطيعه هو البكاء.

 

ولم تعرف الأم أن سبب بكاء الطفل هو عدم النمو، ومع تزداد احتياجاته ومصاريفه ،و بعد فترة من الوقت أكرمها الله بطفله ،لكن للاسف لم  تدم فرحتها، حيث اكتشفت أن الطفله تعاني هي الأخري من نفس المرض الذي يعاني منه اخوها السابق.

 

أصبحت المشكله مشكلتين،  لكنها ظلت صامده ،تحاول الابتسام في وجه الاب في محاوله منها للتخفيف من المهم وشعوره بالعجز أمام مرض اطفاله،فقد حملوهم يوميا الي معظم الاطباء، كلما سمع عن طبيب متميز أسرعوا إليه ،رغم ضيق الحال والحياة ، مستقطعين من طعامهم  وراتب الاب البسيط، فكل شى يهون في سبيل علاج الاطفال حتي لو اضطررنا لبيع البيت .

و ارد الله أن احمل مره ثالثة ، لنفاجئ بصدمتنا الكبري، فالطفل الثالث ذكر ولكنه

معاق كاخوته، اعاقه كليه لا يتكلمون ولا يرون ولا يتحركون.

 

تمر الايام و يصبح الاطفال شباب كبار أحدهم ٢٥ و الآخرين يصغرون عنه بسنة و سنتين ،علي مدي خمسه وعشرون عاما كنا نعاني الأمرين ،فمن اين لنا بشراء علاج و مستلزمات اطفال للاولاد ، واعباء كبيرة و من أين تأتي بالاموال، و عندما يمرض أحدهم يشعر به الآخر تجرى على الأطباء للكشف عليهم، كنا نوجه مشكلة كبيرة في حمل ثلاثة شباب من مكان لآخر فوق ظهورنا التي أصابها الالم  والتعب.

 

 أصبحنا عاجزين عن مواجهة متطلباتهم من علاج باهظ كدا بالنسبة لنا وخاصة أن والدهم أصبح مسن لا يستطيع دخله البسيط تحمل أعباء المعيشه والعلاج ومصاريف بمبرز لثلاثة شباب ،وخاصة أن مهنته تكاد تكون انقرضت لوقف سوق الموبليا، وكذا كبر سنه وضعف قوته.