رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

فتيل الحرب ..اتهامات بين حكومة كييف وانفصاليين باطلاق قذائف وانتهاك اتفاقيات وقف اطلاق النيران

طبول الحرب تدق في
طبول الحرب تدق في أوكرانيا

أقمار صناعية ترصد إنشاء جسر سري عبر بيلاروسيا ..والناتو يعلن دعمه لأوكرانيا

مسؤولون أمريكيون وبريطانيون : يجب إلا ينغمس حلف الناتو في شعور مزيف بالأمان

 

وسط إشارات متضاربة حول تعزيز الحشد الروسي على حدود أوكرانيا ، ذكر تقرير إخباري أمريكي أن الأقمار الاصطناعية رصدت إنشاء طرق جديدة وجسر سري تكتيكي عبر نهر رئيسي في بيلاروسيا على بعد أقل من 4 أميال من الحدود الأوكرانية.

 

كما أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ ،أنه لا يوجد ما يشير إلى أن القوات الروسية تراجعت عن مواقعها بالقرب من حدود أوكرانيا، بل أنها مازالت  لديها قوة ضخمة جاهزة لمهاجمة أوكرانيا. بينما نفت روسيا التخطيط لأي هجوم.

 

ذكر موقع (thedailybeast) الإخباري الأمريكي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يقول إنه أمر بسحب جزئي للقوات، لكن الصور الفضائية تقدم صورة لمزيدًا من التعزيزات العسكرية الهائلة التي تهدد أوكرانيا. وذلك بعدما تم رصد دخول وحدات هندسية ومعدات بناء الجسور إلى بيلاروسيا، مطلع فبراير الجاري.

 

وأوضح الموقع أن صورا التقطتها شركة تصوير تجارية تظهر أن موسكو بنت جسرا عائما، الثلاثاء، على نهر بريبيات القريب من الحدود الروسية البيلاروسية. ويقع الجسر بالقرب من المنطقة المحظورة المحيطة بمفاعل تشيرنوبل الذي انفجر عام 1986.

ويأتي هذا التطور في وقت تسيطر حالة التأهب على القوات الأوكرانية وحلف الناتو، وسط إشارات متضاربة حول تعزيز الحشد الروسي على حدود أوكرانيا، الأمر غير مسبوق منذ عقود.

 

ويخشى المحللون أن يكون الجسر أحد الطرق العديدة المحتملة التي ستسلكها القوات الروسية، المنتشرة حاليا في بيلاروسيا، نحو الأراضي الأوكرانية.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع البيلاروسية أن القوات الروسية التي تشارك في مناورات حالية في بيلاروسيا، نفذت عملية عبور حاجز مائي في نهر بريبيات.

 فيما رصدت الاقمار الصناعية إن الجسر الجديد في بيلاروسيا ليس التطور الوحيد الذي رصدته هذا الأسبوع، فبينما أظهرت بعض الصور تراجع الحشد العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم، تظهر الصور التي التقطت في مكان آخر في المنطقة أن موسكو وسعت من انتشارها.

 

اتهامات متبادلة وانتهاك وقف النيران علي الجانب الأخر اتهم انفصاليون الموالون لروسيا والقوات الحكومية الأوكرانية، أمس الخميس، بعضهم البعض بانتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار، واستخدام أسلحة ثقيلة بما في ذلك قذائف المورتر والمدفعية، مما زاد من حدة التوترات بين موسكو وكييف.

 وجه الجيش الأوكراني أتهامة الى القوات المدعومة من روسيا في شرق أوكرانيا، بإطلاق قذائف على قرية في منطقة لوهانسك أصابت روضة أطفال.فيما اتهم الانفصاليون الحكومة الأوكرانيه بفتح النار على أراضيهم أربع مرات خلال24 ساعة الماضية

وذكرت «وكالة الإعلام الروسية» أن متمردين مدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا اتهموا قوات حكومة كييف باستخدام قذائف هاون لمهاجمة مناطق تحت سيطرتهم، وهو ما ينتهك اتفاقيات تهدف إلى إنهاء الصراع.

 

الناتو يدعم أوكرانيا

بينما تتزايد المخاوف الأوروبية ، كشف أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ، أن الحلف يعمل بصبر لحل سياسي ينهي الأزمة الأوكرانية. وشدد  خلال الاجتماع الثاني لوزراء الدفاع في حلف الناتو ببروكسل، أن الناتو لن يتخلى عن أوكرانيا.

وانتقد ستولتنبرغ روسيا، وقال إنها أظهرت استعدادها "للطعن في المبادئ الأساسية لأمننا... لقد استخدموا القوة لدعم ومحاولة ترهيب الدول لقبول مطالبها". وذلك بعدما طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تأكيدات بأن أوكرانيا لن تنضم إلى الناتو لأنه يرى أن أي توسع له يمثل تهديدا لبلاده. وقد رفض الناتو هذا الطلب.

فيما أعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس، أن سياسة الناتو لن تتغير، وأضاف أنه يتوجب

على الحلف الأطلسي الرد على التحديات التي تثيرها موسكو بشأن الأزمة الأوكرانية، كما تابع أن الشركاء لن يقبلوا بالتنازل عن قيم وسياسة الباب المفتوح لحلف الناتو.

وأوضح وزير الدفاع البريطاني أن الدول هي التي تختار الانضمام للناتو وليس العكس.وبينما اتهم الوزير البريطاني روسيا باستمرار تعبئة قواتها، رأى أنه سيتم تقييم الموقف على أساس الأفعال ، واعتبر أن أوكرانيا شريك بالنسبة للناتو، وذلك في بيان نقلته "رويترز".

 

روسيا تنسحب والغرب يشكك

 

أعلنت موسكو أمس الخميس أنها تواصل انسحابها العسكري مع انطلاق قطار للجيش يحمل تجهيزات من شبه جزيرة القرم.ورغم ذلك شكك الغرب، حيث تقول كييف إنه لا يوجد لديهما دليل على الانسحاب الروسي.

و أفادت وكالات الأنباء الروسية علي لسان وزير الدفاع الروسي أن وحدات منطقة الجنوب الفيدرالية التي أنهت مشاركتها في مناورات تكتيكية في قواعد شبه جزيرة القرم، وتعود إلي قواعدها عبر السكك الحديد، كما نفت روسيا في وقت لاحق تقييم أمين عام الناتو للوضع على حدود أوكرانيا.

وعرض التلفزيون مشاهد تظهر قطارا محملا بشاحنات عسكرية يعبر الجسر الذي يربط القرم بالبر الروسي. لكن مسؤولين بريطانيين وأمريكيين شككوا في الانسحاب.

اتهمت الولايات المتحدة روسيا بإضافة ما يصل إلى 7000 جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية ، حيث حذرت وزيرة الخارجية ليز تروس من أن موسكو قد تطيل الأزمة لشهور في محاولة لتقويض الوحدة الغربية.

قالت تروس:  إنه من الضروري ألا تنغمس المملكة المتحدة وحلفاؤها في "شعور زائف بالأمن" بسبب مزاعم موسكو بأنها بدأت في سحب قواتها من حدود جارتها الجنوبية.

جاء تحذيرها بعد أن قال رئيس المخابرات العسكرية البريطانية سير جيم هوكنهول إنه على عكس تأكيدات الكرملين ، فإن روسيا تواصل بالفعل نقل قواتها إلى المنطقة الحدودية، إنه تم رصد عربات مدرعة وطائرات هليكوبتر إضافية ومستشفى ميداني في المنطقة.

 

كما حذر مسؤول أمريكي في الإدارة الأمريكية، من أن روسيا قد تختلق ذريعة لتبرير الهجوم على أوكرانيا "في أي لحظة" ، مضيفا أن الناتو يفكر في تعزيز جناحه الشرقي (شرق أوروبا). وتابع قائلا : إن الحكومة الروسية حاولت بإعلان سحب قوات من الحدود مع أوكرانيا جذبت الكثير من الاهتمام بسبب هذا الزعم، سواء هنا أو حول العالم، ولكننا نعرف أن هذا كذب"، وهذا بحسب ما نقلته وكالات أنباء أمريكية.