رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كواليس ليلة بحث القمة الافريقية لقرار منح اسرائيل عضوية مراقب بالاتحاد الافريقي

إنعقاد القمة الأفريقية
إنعقاد القمة الأفريقية

عبرت ناليدي باندور، وزيرة خارجية جنوب أفريقيا في جلسة مغلقة صباحية أثناء إنعقاد القمة الأفريقية ٣٥ أمس في أديس أبابا أثناء النظر  بقرار رئيس المفوضية موسي فقي محمد  بمنح اسرائيل عضوية مراقب في الإتحاد الأفريقي، ان إعتراض الدول علي القرار و خروج قرارا بتشكيل لجنة رئاسية سداسية منبثقة عن القمة لتشاور حول القرار يفهم منه إيقاف العمل بقرار رئيس المفوضية المتعلق بإسرائيل.

 

اقرأ أيضًا:

"مكرم" تستقبل وزير الإنتاج الحربي للتوافق على جلسات مؤتمر "مصر تستطيع" المقبل

 

وقد أغلق ماكي سال رئيس السنغال ورئيس الإتحاد و هو من الداعمين للقرار الجلسة الصباحية بإنهاء المناقشات حول القرار المتعلق بإسرائيل وإحالته للجنة المنبثقة للتشاور فيه ، وهو ما أعطي إنطباعا خاطئًا وسوء فهم ان قرار رئيس المفوضية قد تم تعليقه و هو ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة ، ورحب به بيان أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية و أحدث إرتباك وسوء فهم بناءا علي مداخلة وزير خارجية جنوب أفريقيا التي لم يرد عليها رئيس الجلسة ماكي سال رئيس السنغال حول تفسيرها لنتائج المترتبة لقرار تشكيل اللجنة الخاصة بقرار اسرائيل .


وعندما خلي  مشروع القرار القمة  بشأن إسرائيل من قرار التوقيف أثناء الجلسة المسائية المغلقة طلب رئيس جنوب أفريقيا بمداخلة بالفيديو كونفراس من بلده  طلب فيه إستنئاف لصياغةً القرار عبر فيها عن آسفه  من القرار الذي إتخذ بمنح إسرائيل صفةً مراقب ،و قال انه سيقسم  القارة ، و أنهم  غير مقتنعين علي الاطلاق بالاسباب التي سردها رئيس المفوضية في كلمته التي برر بها إتخاذه هذا القرار .


وأكد رامافوزا أن القرار به سيتم التعامل معه سياسيا في إطار عمل اللجنة المنبثقة من القمة ، ودعي  لحماية وحدة القارة والحفاظ علي الإتحاد الافريقي ليعمل من اجل الوحدة الأفريقية ، وأكد أن من أجل ذلك يجب وقف قرار رئيس المفوضية حتي لاتتمزق القارةً لاسباب خارجية . 


وبعد نقاشات فوض سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا

الموضوع للرئيس السنغالي ماكي سال بصفته رئيس القمة ،الذي قرر بدوره إستمرار عدم توقيف القرار وترك الامر مفتوحا وأعطاء الفرصة للجنة المنبثقة لمناقشته والتشاور والبت فيه .

 

ومن ناحية أخري شكلت اللجنة الرئاسيةً السداسية من روؤساء خمس دول  ، و أختير دولة من كل اقليم من الخمس مناطق الجغرافية  لأفريقيا وهي الجزائر  عن إقليم الشمال ،وجنوب افريقيا عن إقليم الجنوب ، والكونجو الديمقراطية عن إقليم الوسط ، وكينيا من إقليم الشرق ، والسنغال كرئيس ومشرف علي اللجنة من منطقةً الغرب الأفريقي ، وإستبعدت الكاميرون وروندا من التشكيل المقترح اللجنة و هم من الداعمين لقرار رئيس المفوضية ، وقد أصرت جنوب أفريقيا علي ضم نيجيريا للجنة  لتصبح الدولة السادسة في اللجنة  ليتحقق التوازن في اللجنة الرئاسية بين المؤيدين للقرار والمعارضين له وهم جنوب أفريقيا و الجزائر ونيجيريا .


وقد دعمت طلب سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا

لتوقيف القرار كل من الجزائر و ليبيا وتونس  و نيجيريا وناميبيا ،  و اعترضت عليه تشاد،وليبيريا ،ورواندا ،والمغرب ،والكونغو الديمقراطية وطالبت أن يترك ذلك لتقدير اللجنة الرئاسية السداسية المنبثقة عن القمة .


هذا وقد روج مسئولين غير معلومين للصحف المحلية الجزائرية ووسائل الإعلام العالمية صدور قرار من القمة بتعليق وتجميد قرار المفوضية بشأن إسرائيل بعد الجلسة الصباحية المغلقةً للقمة مع الفهم المربك  لما دار بالجلسة الصباحية المغلقة  . 


واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس أن تشكيل الاتحاد الأفريقية لجنة لدراسة مسألة ضمها كعضو مراقب، هو رفض من المنظمة لمحاولات الجزائر وجنوب أفريقيا لمنع الانضمام الإسرائيلي.


وأوضحت الوزارة في بيان "رفض الاتحاد الأفريقي اليوم محاولات الجزائر وجنوب أفريقيا لإلغاء قبول إسرائيل كمراقب في المنظمة، وقرر تشكيل لجنة لمواصلة المشاورات حول هذا الموضوع».


وأكدت الوزارة أن "قبول إسرائيل في الاتحاد كمراقب، هو مصلحة للجميع، وسيمكّن من زيادة التعاون بين إسرائيل والدول الأفريقية".

 

وقد نفت المتحدثة باسم الاتحاد الأفريقي ،إيبا كالوندو ،مساء اليوم  الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام حول تعليق عضوية إسرائيل وقالت انها عارية عن الصحة، وإن الاتحاد لم يتخذ بعد قرارا بشأن تعليق عضوية إسرائيل بصفتها "عضو مراقب" .

 

وبهذا تكون  القمةً الأفريقية ٣٥ قد فشلت في ختام إجتماعاتها مساء أمس   في التوصل إلي إتخاذ قرار حاسم في قرار موسي فقي محمد رئيس المفوضية الأفريقية بمنح إسرائيل صفة مراقب بالإتحاد الأفريقي ، وأرجئت مناقشةً موضوع القرار، وتركت النظر فيه للجنة الرئاسية  السداسية  التي شكلتها و المنبثقة عن القمة من أجل التحاور بشأنه وتدوال المباحثات والتشاور حوله ، وهو مايعد إنتصار مرحليا لرئيس المفوضية موسي فقي محمد إستعدادا لجولة جديدة من المباحثات حول القرار مع الدول المعارضة له بقيادة جنوب أفريقيا و الجزائر وداعميها التي نجحت هي أيضا في أبقاء القرار  مسلط عليه تحت سيف التهديد  بالوقف  او التعطيل أو الإلغاء .

 

لمزيد من الأخبار اضغط هنـــــــا.