بعد تكريم الرئيس وأعطائها وسام الفتاة المصرية الأصيلة.. حوار مع مهندسة شابة بأمريكا
كشفت المهندسة الشابة دينا أيمن، إحدى النابغات المصريات في شركة مايكروسوفت بالولايات المتحدة الأمريكية، كيف تغلبت على العقبات ونجحت في لفت انتباه العالم إلى أن سيدات وبنات مصر قادرات على خوض أصعب المجالات والنبوغ فيها، لتأتي ضمن قائمة فوربس للشباب الأكثر تأثيرا، ويأتي تكريم السيد رئيس الجمهورية لها، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم وسام استحقاق لفتاة مصرية أصيلة.
اقرأ أيضًا:
تجهيزات ضخمة من اتحاد الكيانات المصرية باوروبا لمتابعة مباراة منتخب مصر القادمة
ونشرت وزارة الهجرة في بيان لها حوار مع المهندسة الشابة دينا أيمن، إحدى النابغات المصريات في شركة مايكروسوفت بالولايات المتحدة الأمريكية، وإلى تفاصيل الحوار:-

- كيف بدأ شغفك بالتكنولوجيا؟
القصة بدأت مع حبي الشديد للرياضيات والفيزياء واخترت تخصص هندسة الكمبيوتر لحبي له كل شيء حولنا يتأثر بالتكنولوجيا، انبهرت بفكرة أنه يمكنني أن أشارك في تصنيع شيء يُستخدم ويفيد العالم كله.
- مولودة في الولايات المتحدة ورغم ذلك تتحدثين العربية بطلاقة، كيف أمكنك الحفاظ على اللغة؟
كانت أسرتي تحرص علة التحدث بالعربية في المنزل طول الوقت في صغري لأنها لغة القرآن وهو ما جعلني أهتم بممارستي للغة وإدراك أهمية لغتنا وعاداتنا وتقاليدنا.
- ما أكثر الذكريات التي تحبينها في مصر؟
تجمع الأهل والأصحاب في الأعياد من أكثر الذكريات القريبة إلى قلبي التي لا تقارن بشيء، وحاليا تكريم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لي في منتدى شباب العالم في شرم الشيخ، من أفضل التكريمات التي حصلت عليها؛ لأنها من بلدي، ومن شخص الرئيس الذي يدعم الشباب، ويثق في قدراتهم.
- تم اختيارك ضمن قائمة فوربس للشباب الأكثر تأثيرا.. كيف تلقيت الخبر؟ وما الطموح الذي تسعين لتحقيقه؟
سعدت جدا باختياري في قائمة فوربس أنني ضمن الشخصيات المؤثرة في أمريكا تحت سن الثلاثين،
في الولايات المتحدة، البعض يشعر أنني حققت نجاحا كافيا بالدراسة والعمل، ولا سيما بشركة كبيرة، لكنني أشعر دوما أن لدي أحلام وطموح أكبر مني، العلم بحر ليس له آخر، أريد أن أتعلم طوال حياتي.
- ما الرسالة التي توجهينها للشباب من دارسي علوم الحاسب، وللشباب بصورة عامة؟
نصيحتي لكل الشباب أن تدرس وتعمل فيما تحب لأن ذلك يساعد على التطور والتقدم، لا تفعل إلا ما تحبه سواء الدراسة أو العمل، حب المجال التي ستقضي فيه حياتك هو مفتاح النجاح، والشغف سيخلق الإبداع ويجعل الشباب يضيفون للمجتمع في مجال العمل، سواء داخل مصر أو خارجها، ويدفع للمضي قدما في عملهن.
- بين اختيار أهلك للطب واختيارك للتكنولوجيا كيف حسمت الأمر وقلت: "لا.. سأدرس علوم الحاسب"؟
حاولت أرى نفسي دكتورة علشان أسعد أسرتي، وبالفعل حولت تخصصي من هندسة إلى دراسة الطب ولكن بعد نصف عام تراجعت عن القرار، لأنني لم أجد شغفي في دراسة الطب
في حياتي العملية، كوني فتاة بين الكثير والكثير من الرجال وقول الكثير من الناس إنه ليس مجالا لفتاة خاصة في أمريكا كان من أكثر الصعوبات لي عندما بدأت دخول الجامعة واختياري مجال هندسة الكمبيوتر وهو الأصعب بين أقسام هندسة، وإصرار أبي لدخول مجال الطب وليس الهندسة ولكن هذا سرعان ما تحول إلى دافع ذاتي داخلي لإثبات نفسي بين الجميع وبرهان للكل أنني اخترت المجال الذي أحبه وسوف أجيده للغاية.
.jpg)
- قبل الوصول إلى منصبك الحالي في مايكروسوفت.. كيف كانت الرحلة؟ ولماذا اخترت مايكروسوفت دون غيرها؟
حصلت على البكالوريوس والماجستير في نفس العام في الولايات المتحدة وهذه منحه تعطى للمتفوقين فقط، حيث عُرض عليّ تحضير الماجستير في نفس الوقت الذي كنت أدرس فيه البكالوريوس، وقبلت هذا وتخرجت بعد الانتهاء من الماجستير، ثم فضلت الخروج لسوق العمل، لأعمل في شركة "انتل" ثم شركة "مايكروسوفت".
اخترت مايكروسوفت لحبي للرؤية والرسالة التي تقوم بها الشركة فهي تمكن كل شخص على هذا
- انتهيت من دراسة الماجيستير في 6 أشهر.. كيف تغلبت على العقبات التي واجهتك؟
حياتي الشخصية كانت فيها صعوبات، من بينها إقامة أمي بعيدًا عني (في مصر) وأنا في الولايات المتحدة مع إخوتي للدراسة، كوني الأكبر بين إخوتي وضع علىّ تولي دور الأم الثانية في البيت، وتحمل المسئولية مما يأخذ الكثير من وقتي لدعم إخوتي من أكبر لأصغر الأمور.
على الرغم من كل ذلك كانت الأم هي البطلة الحقيقية في حياتي وحولت لي صعوبات حياتي إلى إلهامات ودوافع جميلة وقوية، كانت تؤمن بي وتدعمني وتحولني من شابة صغيرة تحمل على عاتقها أحلاما كبيرة إلى شابة تقاتل لتحقق أحلامها بيديها.
- دينا أيمن.. الفتاة المصرية، بعيدا عن الأضواء، ما أكثر شئ تعتبرينه متعتك وقت الفراغ؟
أحب السفر وأسافر للعديد من البلاد دائمًا للتعرف على حضارات وعادات وتقاليد الآخرين، أعشق أيضا تعلم شيء جديد، أحب أن ادرس كل ما لا أعرفه بعد، فكل يوم هو فرصة لتعلم شيء جديد.
- حدثينا عن القراءة والرياضة في حياتك، كيف يمكنك المواءمة بينهما وبين شغلك؟
انا عاشقة لتطوير الذات، أحب الاهتمام بالقراءة والمعرفة دائما والرياضة سبب أساسي في الاهتمام بالصحة، وأنا دائما والحمد لله عندي القدرة على ترتيب وقتي لأهتم بشغلي مع اهتمامي بوقت يومي للرياضة والقراءة، فكلاهما لا غنى عنه لبناء الشخصية من المعرفة والتحمل والحفاظ على الصفاء الذهني وغيرها، مما نحتاج إليه كثيرا.
- ما الخطوات الواجب اتخاذها للإسراع من عملية التحول الرقمي في مصر؟
لدينا أهداف واضحة في الاعتبار لمساعدة مصر على تحقيق أهداف التحول الرقمي ومراقبة المقاييس الرئيسية.
ونلاحظ ارتبط ثقافة المنظمات والحكومات ارتباطًا مباشرًا بقدرتها على التكيف مع التغيير من المرجح أن يقبل الموظفين التقنيات الجديدة أكثر إذا قمت بإنشاء ثقافة تشجع الموظفين على أن يكونوا متعلمين مدى الحياة ومستمرين، عندما يكون الجميع منفتحًا على التغييرات ويكون مرنًا في التكيف معها، فمن المرجح أن ينجح الانتقال.
بعض من التغيير قد يكون تركيز الجهود وموارد على مجالات منخفضة التعقيد نسبيًا في بداية التغييرات الرقمية ستواجه مخاطر أقل عند معالجة المزيد من المشاريع الصغيرة بشكل استباقي.
يكمن أيضا التعاون مع شراكات من طرف ثالث ماهرة وواسعة المعرفة، يمكن لموظفين الاستمرار في التركيز ويمكن نقل المعرفة من خلال هذه العملية، بهذه الطريقة، سيتعلم فريقك من الخبراء، وبالتالي يزودهم بالقدرات التي يحتاجونها للتعامل مع المشاريع التحويلية المستقبلية.

لمزيد من الأخبار اضغط هنــــــــــــا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض