رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على معجزات سيدنا موسى عليه السلام المذكورة فى القرآن الكريم

بوابة الوفد الإلكترونية

 أيَّد الله -تعالى- نبيه موسى -عليه السلام- بعدد من المعجزات منها ما يأتي: معجزة ابتلاءات بني إسرائيل: ابتلى الله -تعالى- بني إسرائيل بعدد من الآيات ذكرها في قوله تعالى: (وَلَقَد أَخَذنا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَنَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ)،وقوله: (فَأَرسَلنا عَلَيهِمُ الطّوفانَ وَالجَرادَ وَالقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاستَكبَروا وَكانوا قَومًا مُجرِمينَ)، توضيحها فيما يأتي: السِّنين: وهو حبس الله -تعالى- المطر عنهم، وبالتالي قَلَّت مياه النيل، وأصابهم القحط والجدْب.

 

نقص الثمرات: إذ منع الله -تعالى- الأرض من أن تُعطيَهم خيراتِها، حتى أنَّ ما يخرج منها تصيبه الجوائح والآفات. الطوفان: وهو فيضان الماء الذي يُتلف مزارعهم، ويهد قراهم ومدنهم.

 

الجراد: إذ سَلَّط الله -تعالى- عليهم الجراد وهو حشرة تأكل النبات ولا تدع أخضر ولا يابسًا إلا تأكله. القُمَّل: وهي حشرة القُمَّل التي من شأنها إيذاء الناس في أجسادهم.

 

الضفادع: سَلط الله -تعالى- عليهم الضفادع بأعداد كبيرة مما جعلهم يستصعبون العيش معها.

 

الدَّم: سَلط الله -تعالى- عليهم الدَّم الذي يصيب أطعمتهم، وأشربتهم. معجزة جبل الطور: اختار موسى -عليه السلام- من قومه سبعين رجلاً ليعتذروا إلى الله -تعالى- عن قومهم بسبب شركهم وعبادتهم للعجل، قال -تعالى-: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ)، وقد نقل ابن كثير في تفسيره عن عدد من السلف ومنهم ابن عباس أنَّهم قالوا في تفسير هذه الآية أنَّ قوم موسى -عليه السلام- عندما أتاهم بالألواح من عند الله وفيها التوراة وأمرهم بأخذها بعزم وقوة، قالوا: اعرضها فإن كانت أوامرها سهلة قبلناها، فقال لهم: اقبلوها كما هي، وعندما استمروا في مراجعته أمَر الله -تعالى- الملائكة أن يرفعوا الجبل فوق رؤوسهم حتى صار كالغيمة، وخيَّرهم بين الإيمان وبين أن يقع الجبل عليهم، فلما قارب الجبل على الوقوع خروا ساجدين فكشف الله عنهم العذاب.

 

 معجزة إحياء قتيل: أحيا الله -تعالى- على يد موسى -عليه السلام- شخصًا كان قد قُتل من بني إسرائيل وقد كان شيخًا كبيرًا غنيًا سيرثه أبناء أخيه إذا هو مات، فكانوا يتمنون موته، فجاء أحدهم في الليل وقتله ورماه بالطريق، ثمَّ في الصباح جاء ابن أخيه يطلب من نبي الله

موسى -عليه السلام- أن يكشف من قتل عمه، وعندما سأل موسى الناس فلم يجد أحدًا يعرف شيئًا عن القضية، فطلبوا منه أن يسأل ربه، ففعل فأشار الله -تعالى- عليه أن يطلب منهم ذبح بقرة بمواصفات معينة فذبحوها وهم مترددون في الأمر، فأمرهم موسى -عليه السلام- عن الله -تعالى- أن يضربوا الميت بجزء من هذه البقرة، فلما قاموا بذلك أحياه الله -تعالى- فسألوه من الذي قتلك: قال: ابن أخي، ثم عاد ميتًا كما كان، ومن ذلك قوله -تعالى-: (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّـهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، وهذا دليل على أنَّ الله -تعالى- قادر على إحياء جميع الموتى في ساعة واحدة، كما أحيا هذا القتيل بأمر منه - سبحانه وتعالى-. معجزة الطمس: طمس الله -تعالى- على أموال بني إسرائيل من الدراهم والدنانير بأن تنمحي آثارها فتحولت أموالهم وأرزاقهم إلى حجارة.

 

وجدير بالذكر اختلاف العلماء في تفسير تحديد الله -تعالى- معجزات سيدنا موسى -عليه السلام- بالتسع في قوله -تعالى-: (وَلَقَد آتَينا موسى تِسعَ آياتٍ بَيِّناتٍ)، مع أنها أكثر من ذلك، وذهبوا إلى أنَّ تخصيص عدد معين بالذكر لا يقدح في ثبوت الزائد عليه، فقد ذكر الله -تعالى- ستة عشر معجزة لسيدنا موسى -عليه السلام- في القرآن الكريم، وقد اتفق المفسرون على سبع من هذه المعجزات التسع المقصودة في الآية الكريمة، وهي: العصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم.