وزيرة الهجرة تدخل "قضية" بسبب فتاة مصرية في روما.. اعرف القصة
روت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، أحد أبرز المواقف الإنسانية التي تعرضت لها عندما كانت تعمل في السفارة المصرية بروما، وهى تلقيها استغاثة من شخص فى مصر يبحث عن حفيدته التى تعيش بالخارج، كانت تعيش مع والدتها ولكن بعد وفاتها انتقلت إلى أحد دور الرعاية في روما.

اقرأ أيضًا:
بيت العائلة المصرية بجنيف: وثيقة التأمين تحل أزمة شحن جثامين المغتربين بالخارج
وأضافت وزيرة الهجرة، خلال لقائها بالأمس مع الإعلامية منى الشاذلي، أنها قامت بالبحث عن الفتاة مدة طويلة، وبالفعل وجدتها فى أحد دور الرعاية، ولكن القانون هناك لا يسمح بأخذ الطفلة إلا في حالة رفع قضية، وتم ذلك بناءً على طلب الجد لإعادة الفتاة له ولوطنها، موضحة: "كنت بقف قدام القاضي، وأترافع وأقدم الورق، وقعدت في الموضوع ده كتير، لكن أنا أم وحاسة بالبنت إنها كبرت وليها مدرستها ولازم أرجعها، وكسبت القضية ورجعتها مصر".
وتابعت الوزيرة، أنها كانت تحاول تنسيق الاتصالات بين الجد والفتاة، وكانوا يقيمون حفلات للفتاة في القنصلية للترحيب بالفتاة، وتشجيعها على الاندماج مع الأطفال المصريين، وطلبت من الحكومة الإيطالية أن يسمحوا للفتاة بالدراسة في مدرسة إيطالية في مصر، وهذا حدث بالفعل، مشددة على أن يوم السفر كان صعبًا جدًا، وهذا كان في عام 2009.
واستكملت: "يوم السفر كان يومًا صعبًا جدًا تم وضع
وأشارت إلى أنه بعد 15 عامًا، دخلت أحد المطاعم مع الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، ثم جاء مدير المطعم وقال لها إن إحدى الموظفات في المطعم ترغب في مصافحتها، فرحبت بالأمر، وعندما جاءت الفتاة وقالت لها: "أنا فلانة"، واسمها كان مميزًا وتتذكره، معقبة: "الصورة اللي انتشرت صورتها مايا مرسي، وأنا كنت بعيط، وهي بتعيط ومصدقتش نفسي إني شوفتها بعد 15 عامًا".
قالت مكرم، إنها تواصلت مع الفتاة تليفونيًا وتعمل الآن فى شركة، مؤكدة أنها تعتبرها كابنتها وتتواصل معها بشكل متواصل.
واختتمت السفيرة: "بنت مصرية ولا بد أن تعود لبلدها، والأمر لم يكن سهلًا وفي غاية الصعوبة، وهذا الأمر شعور إنساني حقيقي، وكنت سعيدة جدًا بيها وحافظت على نفسها، وكانت الفتاة مبسوطة لما لقيتها".
لمزيد من الأخبار اضغط هنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض