رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

إجراءات كويتية صارمة لمواجهة أوميكرون

بوابة الوفد الإلكترونية

تبذل الحكومة الكويتية جهودًا مضنية لمواجهة متحور «أوميكرون»،وكشفت مصادر صحفية نقلا عن مطلعة أن شهر يناير المقبل سيكون «شهرًا حاسمًا»، مشيرة إلى أن عبوره بسلام من دون ارتفاعات كبيرة في أعداد الإصابات بفيروس «كورونا»، يعني أن مرحلة الخطر باتت قريبة.

وأوضحت المصادر أن وزارة الصحة، بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية، وبمشاركة خبرات أخرى، قد وضعت خطتها قيد التنفيذ الفوري للسيطرة على الوضع ومنع أية انتكاسة محتملة في الوضع الصحي، وأكدت المصادر أنه في إطار الإجراءات المشددة «سيتم ربط النظام الإلكتروني لوزارة الداخلية (الدخول والخروج) مع تطبيق (شلونك)، بحيث يتم إلزام أي مسافر قادم إلى البلاد بتفعيل التطبيق فور وصوله لضمان التزامه بالحجر المنزلي»، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستؤدي عمليا إلى منع أي قادم من المغادرة مجددا، قبل الحصول على شهادة إنهاء الحجر الصحي من الوزارة، وهو ما يتطلب 72 ساعة على الأقل.

 

وبالتوازي مع الاستنفار الكامل لمختلف قطاعاتها، قررت وزارة الصحة وقف الإجازات لجميع موظفيها، وواصلت سعيها لتوسيع شريحة متلقي الجرعة الثالثة، وهو ما انعكس إقبالًا كبيرًا على مركز التطعيم بأرض المعارض في مشرف قارب 20 ألف يوميًا.

 

وأكد رئيس اللجنة الاستشارية العليا لمواجهة «كورونا» الدكتور خالد الجارالله أن «سيناريو الموجات

الوبائية والتعامل معها يتم وفق إعداد مسبق من السلطة الصحية. وشدد الجارالله على عدم وجود أي توجه نحو الإغلاق قائلًا: «متاح من المعالجات ما يغنينا عن إجراءات القيد في ظل الالتزام بالتوجيهات الوقائية والتطعيم.

 

وعلى الرغم من أنه للمرة الأولى منذ فترة طويلة تخطت إصابات «كورونا» اليومية حاجز الـ100 مع تسجيل 178 إصابة جديدة أمس وحالة وفاة واحدة لأول مرة منذ أسبوعين، طمأن عضو اللجنة الاستشارية العليا لمواجهة «كورونا» عضو لجنة اللقاحات البروفيسور الدكتور خالد السعيد إلى أن «المناعة المجتمعية الموجودة حاليًا بالكويت (الناتجة من نسبة التطعيم العالية وموجة الدلتا السابقة) قد تكون سببًا في تخفيف حدة الموجة القادمة، وتخفيف الضغط على المنظومة الصحية (حسب ما بيّنت دراسات اسكوتلندية وانكليزية)»، بيد أنه أكد في الوقت نفسه ضرورة وأهمية الاحترازات الوقائية.