محاكمة شادي خلف| أقوال مثيرة للضحايا والقصة الكاملة للتحقيق معه
تصدرت محاكمة الفنان شادي خلف ، محركات البحث في موقع "جوجل" بمصر، والتي اتهم فيها بالتحرش وهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له.
اقرأ أيضًا.. (صور) من هو شادي خلف| القصة الكاملة للتحقيق معه
تفاصيل محاكمة شادي خلف
انهارت والدة المتهم شادي نبيل خلف، أثناء ترحيله من مجمع محاكم شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية بعد نظر محاكمته في تهمة هتك عرض 7 فتيات والتحرش بهن ومحاولة اغتصابهن.
وكانت حجزت الدائرة 18 بمحكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية، محاكمة الفنان شادي نبيل خلف لاتهامه بالتحرش وهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له، لجلسة 22 فبراير للحكم.

أقوال ضحايا المتهم
وقد استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالعباسية، برئاسة المستشار مجدي عبد الباري، لأقوال ضحايا المتهم.
وقالت الضحية الأولى 24 سنة، مهندسة، إنها التحقت باستديو في مصر الجديدة مملوك للمتهم لتلقي دروس وورش لتعليم مهنة التمثيل.
وفي غضون عام 2017 كانت برفقته منفردان في إحدى الغرف للتمرن على مشهد سينمائي، وحال ذلك أمسك بها عنوة بكلتا يداه من بطنها وحملها، إلا أن أحد العاملين دلف لداخل الغرفة محل التدريب فتركها وغادرت تاركة إياهما.
وأضافت أنه عقب فترة من الزمن تعرض لها بالتحدث بعبارات بها إيحاءات جنسية، حتى وصل به الأمر بإعلان رغبته لها بمعاشرتها، وما كان منها إلا أن قامت بتجنبه.
أمّا ضحيته الثانية، 26 سنة، مسؤولة تسويق عقاري، فقالت إن المتهم في غضون عام 2016 وحال تواجدها رفقته منفردان بإحدى الغرف للتمرن على أحد المشاهد السنيمائية، أمسك بها عنوة بكلتا يديه دافعا إياها للحائط وقبَّلها من فمها.
واستطالت يده لظهرها من أسفل ملابسها، ولامس مناطق عفتها حتى تركها فهربت من المكان، قائلة إنه رفضت الإبلاغ خوفًا على سمعتها.
وقالت الضحية الثالثة 30 سنة، إن المتهم عرض عليها الانضمام لورشة تمثيل فرفضت، فاقترب منها طالبًا تقبيلها فاستطالت يده لجسدها، ومناطق حساسة في جسدها وجذبها له محاولا تقبيلها فدفعته وتركته وغادرت.
وخلال ورشة عام 2016، طلب المتهم من المجني عليها الرابعة 32 سنة، متدربة بالمسرح، الحضور للاستديو للتدريب على أداء دور سينمائي لأحد الأفلام المزمع مشاركتها فيه، وفوجئت بإمساكه بها عنوة ثم دفعها للحائط محاولًا تقبيلها وعند محاولتها منعه تركها متعللا بحاجتها لأن تصبح جريئة لتتمكن من التمثيل.
كما أقرت الضحية الخامسة، 26 سنة، مساعد
واتهمت المجني عليها السادسة، 24 سنة، ليسانس حقوق، أن المتهم في غضون عام 2020، حال تواجدها رفقة زملائها والمتهم بمنزل الأخير لتلقي بعض الدروس، وعند انصرافهم طلب منها المتهم توصيلها لمنزلها لتأخر الوقت فوافقت.
وأضافت أنه عقب مغادرة زملائها فوجئت بجذب المتهم لها واحتضانها وتقبيلها من رقبتها، واستطالت يده ولامست جسدها، ووضع يده على أماكن حساسة في جسدها ولمس موطن عفتها بقدمه، فدفعته طالبة المغادرة فقام بتوصيلها.
كما اتهمته الضحية السابعة بالانفراد بها داخل الاستديو ومحاولة تقبيلها رغمًا عنها وهتك عرضها، وإنها رفضت الإبلاغ وقتها خوفًا على سمعتها.
وقيدت نيابة شرق القاهرة برئاسة المستشار ياسر أبوغنيمه، المحامي العام الأول للنيابات في أمر الإحالة الاتهامات السالفة وفقًا للمادة 268 فقرتي ،2 من قانون العقوبات.
القصة الكاملة للتحقيق مع شادي خلف
وكانت بدأت القصة في شهر يونيو الماضي، عندما قرر عدد من الفتيات نشر وقائع تحرش الفنان شادي خلف المتهم بهم خلال آحد ورش التدريب على التمثيل المملوك له.
ووصلت إجمالي الوقائع إلى 7 حالات تحرش، مؤكدين ان جميع الطالبات اللاتي ذهبن للتدريب في ورشته تعرضن للتحرش.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض