رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدته ٨ ساعات فقط ..حكاية أقصر برلمان في مصر

برلمان مصر
برلمان مصر

 بعد ثورة ١٩١٩ كانت مصر علي موعد مع الحياة النيابية في ظل دستور 1923، وبالفعل تم إجراء انتخابات البرلمان في يناير 1924، وافتتح في 15 مارس 1924.

 

 اقرأ أيضًا: انتهاء الحرب العالمية الثانية.. 24 صورة للاحتفالات المبهجة تراها لأول مرة

أقصر برلمان في التاريخ: 

 

  تولي رئاسة البرلمان سعد زغلول، ليكون أول رئيس مجلس وزراء مصري يستند إلى أغلبية برلمانية، في عام 1924 كانت أول صدمة للوزارة، حين اضطر سعد زغلول تقديم استقالة وزارته، بعد الإنذار البريطاني الذي أعقب مقتل «سرلي ستاك».  

 

وفي اليوم التالي كلف الملك فؤاد، أحمد زيور باشا برئاسة الوزارة، وأصبح البرلمان يقف في الميدان وحده بغير حكومته الوطنية، وبعدها طلب رئيس الوزراء بحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.

 

وافق الملك على طلبه واتخذ كل التدابير اللازمة للحيلولة دون عودة الوفد إلى السلطة، أولًا ألغى قانون الانتخاب على درجة واحدة الذي أقره برلمان 1924، وأعد قانون جديد يمزج بين هذا القانون وقانون الانتخاب الصادر 1923، وأخذ من أحكامها ما يوافق هواه.

 

   وفي 12 مارس  1925 أجريت الانتخابات مع توقعات من جانب الملك وأحزاب الأقلية عن اندحار الوفد بها، بالفعل انعقد المجلس الجديد صباح 23 مارس في الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق، وبعد مداولات تقرر فتح باب الترشح لمنصب رئاسة المجلس، وتقدم سعد زغلول في مواجهة عبدالخالق ثروت.  

 

أجري الاقتراع السري على رئاسة المجلس، وكانت المفاجأة فوز سعد زغلول بـ123 صوتًا هي أغلبية أعضاء المجلس المكون من 214 عضوًا، كما فاز كل مرشحو الوفد بانتخابات أعضاء

هيئة مكتب المجلس. 

 

الصدمة كانت قوية، للملك وأعوانه وقدمت وزارة زيور استقالتها، ولكن الملك فؤاد رفض استقالة الحكومة، وعلى خلاف الدستور الذي يمنع حلّ المجلس مرتين لنفس السبب، تقرر الحلّ، ودعوة المندوبين لإجراء انتخابات جديدة لأعضاء مجلس النواب 23 مايو، وعلى اجتماع المجلس الجديد أول يونيو 1925، بذلك يكون انتهي أقصر برلمان الذى ظل لمدة ثماني ساعات وخمسين دقيقة. 

 

للتخلص من سعد زغلول وأعوانه، أصدرت الوزارة في 26 مارس 1925 مرسومًا بوقف عملية الانتخاب لأجل غير مسمى إلى حين إعداد قانون جديد للانتخاب يفي بالغرض وهو عزل الوفد.

 

   لكن لم يقف الوفد ساكنا، وشرع في إجراء تعبئة سياسية، وخرجوا النخبة والطلبة في مظاهرات بقيادة سعد زغلول للتنديد بالقرار المعارض لإرادة الأمة التي انتخبت أعضاء البرلمان بإرادة وحرية.

 

  لمزيد من موضوعات قسم كان زمان alwafd.news      

 

موضوعات ذات صلة: 

  سكان الضبع النيجيرية| رجال لديهم قدرات خارقة.. يكسرون السيوف بأسنانهم ويربون الضباع  

 

أبرز صفاتهم تعدد الزوجات وكثرة الإنجاب.. هل شعب الولوف من أصل مصري؟