رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

د. شريف الدمرداش.. قرارات اقتصادية هامة لعودة الروح لصناعة الغزل والنسيج

شريف الدمرداش
شريف الدمرداش

منذ عقود طويلة ، والدعوات لا تتوقف ، مطالبة " بعودة الروح لصناعة الغزل والنسيج " ، والآن تحققت هذه المطالب ، بتخصيص قيمة 21 مليار جنية هى كلمة السر لتطوير مصانع الغزل والنسيج والملابس ، منها 7 مليار جنية سيتم إنفاقها على 65 مبنى جديد ومرمم ، وإستيراد آلالات التشغيل بقيمة 540 مليون يورو ، من كبرى الشركات العالمية ، لإستيعاب قدرة 30% من العمالة المصرية بهذا القطاع.

 

اقرا أيضًا..7 مليارات جنيه لتطوير مصانع الغزل والنسيج

 

وتضمنت الإستراتيجية الجديدة ، خطة تطوير شامل يتضمن إنشاء مصنع غزل (1) وهو يمثل أكبر مصنع للغزل فى العالم على مساحة 62.5 ألف متر .. ومن المتوقع الإنتهاء من الأعمال الإنشائية فى بداية النصف الثانى من عام 2022 ، وبقيمة تعاقدية 780 مليون جنية ، وتستهدف الخطة مضاعفة الطاقات الإنتاجية للمصانع  - بحسب وزارة قطاع الأعمال العام.

 

 

فى هذا السياق قال الدكتور شريف الدمرداش ، الخبير الإقتصادى أن إتجاه الدولة نحو تطوير مصانع الغزل والنسيج والملابس ، هى خطوة هامة وضرورية ، لعودة الروح لتلك الصناعات التى تدر عوائد إقتصادية كبيرة ، وعدم إقتصارها على المصانع الصغيرة فقط ، وإتفاع جودة المنتج المصرى ،

إضافة إلى زيادة القدرة الإنتاجية للشركات الجديدة ، إتاحة الفرصة لصغار المنتجين للدخول إلى السوق المصرى ، وخلق المزيد من التنوع والتنافسية.

 

اقرا أيضًا..«الغزل والنسيج».. من القمة إلى القاع!

 

وأضاف الدمرداش فى تصريح خاص لـ "بوابة الوفد" قائلا  أننا فى أشد الحاجة لإدارة المصانع الجديدة إقتصادياً ، جنباً إلى جنب مع تحديث المصانع القائمة ، كما ستتجه الدولة إلى إستيراد الماكينات والمعدات والآلات من دول ألمانيا وإيطاليا وسويسرا بقيمة 540 مليون يورو ، وفق مخطط زيادة إنتاجية المصانع كافة ، لإستيعاب 50 ألف عامل كفئ للعمل بشركات الغزل والنسيج الجديدة ، وتدريبهم على الماكينات الحديثة بمراكز التدريب التى سبق تدشينها ، وبما يتماشى مع " رؤية مصر 2030 " ، وبما يعزز خطوات الإصلاح الاقتصادى.

 

لمزيد من أخبار  الوفد اضغط هنا