وسيلة لتسريع علاج الإصابات بالبكتيريا والجراثيم
تمكن المتخصصون في الجامعة الوطنية للبحوث التكنولوجية "MISIS" جنباً إلى جنب مع مجموعة من العلماء الروس من جعل سبائك التيتانيوم ذات تأثير مضاد للجراثيم، علماً أن هذه السبائك تعد اليوم إحدى المواد الرئيسية التي تستخدم في العمليات الجراحية المتطورة.
اقرأ أيضاً..
تحذير طبي| اكتشاف بكتيريا تدخل من الأنف وتسبب الإصابة بمرض خطير (تفاصيل)
وتم نشر هذه الدراسة في مجلة ColloidsandSurfaces B: Biointerfaces العلمية، حيث أكد الباحثون بأن السبائك التي تمت معالجتها باتباع نهج جديد سوف تساهم في تسريع العلاج بشكل ملحوظ.
هنا لا بد من التنويه إلى حقيقة أن متوسط العمر يزداد في معظم البلدان، ولهذا يزداد عدد الإصابات التي تصيب العظام خاصة لدى كبار السن.
ونظراً لحقيقة أنه مع تقدم العمر فإننا نلاحظ تراجعاً في الخصائص الميكانيكية للعظام والقدرة على العلاج، وبالتالي هذه الإصابات تتطلب علاجاً دقيقاً وطويل الأمد.
ومن هنا أكد الباحثون في جامعة ميسيس "MISIS" بأن هذه العوامل تشير إلى الحاجة لايجاد مواد جديدة لعمليات الزرع التي تساهم في عملية تسريع وتسهيل إعادة التأهيل.
إن استخدام رقائق الزرع من المعادن والسبائك غير المعدلة يمكن أن يؤدي، بحسب رأي الباحثين إلى مضاعفات عديدة، منها وهي الأكثر شيوعاً، الالتهابات بسبب العدوى البكتيرية، وبالتالي قد يكون بعد ذلك هناك حاجة مرة أخرى للتدخل الجراحي.
مع العلم أن المواد القادرة
وقام علماء MISIS بابتكار طريقة لتطبيق طلاء مضاد للجراثيم لأحد سبائك التيتانيوم Ti-ZR-NB الواعدة.
وقد أظهرت التجارب أن المعالجة بطريقة جديدة تقمع تماماً نمو البكتيريا من العصا المعوية على سطح رقائق الزرع، التي تلعب دور فئران التجارب لأطباء الأحياء الدقيقة.
وفي هذا الصدد أشار أنطون كونوباتسكي كبير الباحثين في مختبر المواد النانوية غير العضوية في جامعة ميسيس "MISIS" قائلاً: "من خلال عملية التنميش الكيميائي، يمكننا أن نجعل سطح السبائك أكثر مسامية إلى عمق 100-120 نانومتر، مما يسمح بتوزيع الجزيئات النانوية بالتساوي،
بحيث يكون ذلك ليس فقط على السطح ولكن أيضاً في أعماق المسام، وبالفعل تمكنا من تحقيق تأثير واضح مضاد للجراثيم ضمن جرعات منخفضة من الناتج الفضي حوالي 0.037 ملغ/لتر، وهذه القيمة آمنة تماماً للجسم".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض