رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حياة كريمة تنقذ كوم البركة من بحر النسيان

أعمال مبادرة حياة
أعمال مبادرة حياة كريمة

 سادت حالة من الارتياح الشديد بين أهالى قرية كوم البركة التابعة إلى مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، مع بداية مشروعات حياة كريمة التى أعادت البسمة إلى وجوه عانت كثيرا من الإهمال بعد أن تناستها الحكومات السابقة، على مدار عقود طويلة عاش فيها الأهالى الحياة البدائية لحرمانهم من الخدمات الأساسية، حيث بدأت الثمار تظهر رويدا رويدا أولها الانتهاء من مدرسة القرية التى قاربت على دخول الخدمة خلال أيام قليلة، وكذلك الانتهاء من محطة الصرف الصحى وقرب دخول الخدمة إلى المنازل.

انتقلت «الوفد» إلى قرية كوم البركة التى تبعد عن مدينة كفر الدوار بحوالى 6 كيلو مترات، حيث التقيت بعدد من أهالى القرية، وفى البداية أكد محمود مصطفى - موظف - عانت القرية سنوات طيلة من الحرمان فى شتى المجالات، ولكن مع مبادرة حياة كريمة بدأت المشروعات فى القرية التى توفر الخدمات الأساسية التى يحتاجها الاهالى فى حياتهم اليومية.

ويقول أحمد على - عامل- أنقذت مبادرة حياة كريمة منازل القرية من السقوط، بسبب أبيار المجارى الموجودة امام المنازل بعد أن تسربت المياه أسفل الجدران، والآن تم الانتهاء من شبكة الصرف الصحى فى شوارع القرية، ولم يتبقى سوى توصيلها بالمنازل وبعدها تبدأ الخدمة على الفور وهى خدمة رائعة للأهالى.

ويتدخل هاشم حسن  - عامل - قائلا بعد الانتهاء من دخول خدمة الصرف الصحى، سيتم البدء فى توصيل الغاز الطبيعى إلى منازل القرية وهى نقلة حضارية

هامة، وسوف توفر أموالا طائلة من مرتباتنا، حيث كان أقل منزل يستهلك ما لا يقل عن ثلاث اسطوانات غاز ثمنها 220 جنيها، وبعد دخول الغاز الطبيعى لن تتعدى الفاتورة الشهرية أكثر من خمسين جنيها شهريا، بالإضافة إلى عدم القلق من تغيير أنبوبة الغاز وعدم توافرها.

وقالت رانيا صابر - موظفة - من أهم مشروعات مبادرة حياة كريمة من وجهة نظرى الانتهاء من مدرسة الشهيد سعيد سرحان التى تضم المرحلتين الابتدائية والإعدادية وهى صرح تعليمى متميز ثم الانتهاء من أعمال الإنشاءات فى وقت قياسى، وجار الآن عمليات التشطيب النهائية تمهيدًا لدخول المدرسة فى الخدمة خلال أيام قليلة، بعد أن كان التلاميذ يذهبون إلى مدارس القرى المجاورة بعد هم مبنى المدرسة القديم الذى كان يمثل خطرا داهما على أرواح التلاميذ وأعضاء هيئة التدريس عقب ظهور التشققات فى الجدران والأسقف والكمرات، وجاءت حياة كريمة لتسرع فى إنشاء المدرسة ولتعيد الاستقرار إلى التلاميذ أولياء الأمور.