فضل الدعاء والتعبد بإسم الله البَرُّ
البر هو من أسماء الله الحسنى، وورد الدعاء بالاسم المطلق في قول الله تعالى: "إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ" (الطور:28)، وروى ابن أبي شيبة من حديث مسروق عن عائشة -رضي الله عنها- "أنها مرت بهذه الآية: "فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ"، فقالت: "اللهم مُنَّ علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البَرُّ الرحيم"، فقيل للأعمش: في الصلاة؟ فقال: في الصلاة".
وروى ابن ماجة وضعفه الألباني في دعاء عائشة -رضي الله عنها-: "اللَّهُمَّ إني أَدْعُوكَ اللهَ وَأَدْعُوكَ الرَّحْمَنَ وَأَدْعُوكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ، وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ أَنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمَنِي".
ورُوي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه كان يقول: "صلوات الله البر الرحيم، والملائكة المقربين، والنبيين والصديقين