د. وجدى زين الدين يكتب : معسكر شباب الوفد.. مفخرة
معسكر شباب الوفد هو تقليد سياسى مهم داخل كيان الحزب العريق وغالبًا ما يكون خارج القاهرة، وفى هذا المعسكر نجد أن شباب الحزب من كل محافظات الجمهورية له تمثيل فلا يخلو المعسكر من الشباب الوفدى بكل محافظة.. هذا التقليد السياسى داخل بيت الأمة له دلالة قوية وكبيرة، ويعنى أن الوفد ليس متقوقعًا داخل المقر الرئيسى فى بولس حنا، كما يدعى أهل الإحباط والفشل، وفى كل عام يتم تنفيذ هذا المعسكر برعاية وتوجيه كريم من المستشار بهاءالدين أبوشقة رئيس حزب الوفد.
حزب الوفد غنى بشبابه المفروم فى العملية السياسية، ولذلك نجد هذا الشباب يتمتع بوعى وفطنة سياسية بالغة أكثر مما يتخيل أحد، ولهذا الشباب تمثيل فى تنسيقية الأحزاب إضافة إلى تمثيل آخر فى نواب مساعدى الوزراء والمحافظين.. هذا الشباب الواعى يعيش فى كنف السياسة ويتعلمها من القيادات الكبيرة داخل الحزب العريق، إضافة إلى دراسته فى معهد العلوم السياسية داخل الوفد والذى يترأسه الدكتور عبدالسند يمامة العالم الجليل.
فى معسكر شباب الوفد الذى تم تنظيمه داخل مدينة العين السخنة خلال الفترة من 3 إلى 6 اكتوبر، لا يمكن أن نغفل الدعم الكبير الذى أولاه المستشار أبوشقة لهذا المعسكر، وحضوره ختام المعسكر والقاؤه خطابًا سياسيًا مهمًا حول دور شباب الحزب، إضافة إلى خطاب آخر فى الاحتفال بالذكرى الثامنة والأربعين لنصر أكتوبر المجيد، والحديث عن الدروس والعبر التى يتعلمها الشباب من خلال هذه الحرب التى رفعت رأس المصريين والعرب فى عنان السماء.. وكان لى شرف الحضور فى ختام اليوم الأخير، وقد غمرتنى السعادة من التنظيم الرائع الذى قام به أصدقائى وزملائى فى الهيئة العليا الأساتذة طارق تهامى «الشاب الشيخ» فى مجلس الشيوخ، ومدير تحرير الوفد ومحمد فؤاد رئيس اللجنة النوعية للشباب وسكرتير عام مساعد الحزب، وجمال شحاتة نائب رئيس لجنة الشباب وأمين الصندوق المساعد للحزب.. لقد كان التنظيم على أعلى مستوى، ووجدت كيف التف الشباب حول المنظمين بشكل أكثر من رائع يسر الناظرين.
فى المعسكر لم يكن الشباب فى رحلة ترفيهية لمياه العين السخنة، وإنما كانوا فى مفرمة سياسية تجعلهم أكثر حنكة وكياسة وفطنة، ولذلك وجدناهم يستمعون بكل إنصات لكل الضيوف الذين حاضروا لهم فى محاضرات يسجلها التاريخ بحروف من نور، لقد وجدنا العميد محمد عبدالقادر أحد أبطال حرب اكتوبر يروى ويحكى للشباب عن هذه الحرب العظيمة.. ووجدنا الأساتذة الزملاء الأعزاء أحمد المسلمانى والدكتور محمود مسلم وحمدى رزق وعماد الدين حسين، وإبراهيم الشهابى والمهندس عمرو آدم وهم يحاضرون فى هذا الشباب الواعد، ورأينا من داخل حزب الوفد الدكتور صبرى حنا والدكتور محمد عادل ورأينا طارق تهامى وجمال
وجاء لقاء الوزير حلمى النمنم الأكثر من رائع وكيف تفاعل شباب المعسكر معه وهو يتحدث عن الدولة الوطنية المصرية وتم اختتام المعسكر بمحاضرتين مهمتين للمستشار أبوشقة.. هذا القيمة والقامة، الأولى تحدث فيها عن سياسة حزب الوفد ورد على أكاذيب أهل الشر الذين يتطاولون على حزب الوفد، كما تناول الحديث عن الدولة الوطنية المصرية والإنجازات العظيمة التى تحققت على الأرض، ودور حزب الوفد فى الدفاع ومناصرة الدولة الجديدة والجمهورية الجديدة. كما تحدث عن المؤامرات التى تحاك ضد الحزب وصحيفة الوفد الناطقة بلسان الحزب، وأكد أبوشقة على أهمية وجود الصحيفة، وأنها لن تغلق أبدًا، وأشاد بدور الصحفيين والعاملين بها.
أما المحاضرة الثانية لرئيس الوفد فكانت بعنوان معجزة الانتصار العظيم فى حرب اكتوبر، وكيف أن الشعب المصرى وقف وراء القيادة السياسية، حتى اتخذ الرئيس الراحل أنور السادات قرار الحرب الذى فاجأ به إسرائيل ورفع رأس المصريين والعرب أجمعين، بعد هزيمة 1967 البشعة.. وتحدث أبوشقة عن دور القوات المسلحة المصرية التى تعد السند والعون للمصريين فى وقت الحرب وفى معركة البناء والتنمية. وأشار إلى أن الجيش المصرى يد تبنى وأخرى تحمل السلاح، وكانت ردود أفعال الشباب أكثر من رائعة عندما تفاعلوا مع رئيس الحزب الذى أوصاهم بأن يكونوا دائمًا سندًا للدولة الوطنية المصرية. وعاهد الشباب «أبوشقة» أن يكون ذلك أبد الدهر.
معسكر شباب الوفد فى العين السخنة مفخرة للحزب يقوم بها كل عام، وتحدى كورونا هذا العام وتم تنظيم المعسكر الذى أشاد به كل الضيوف، من أجل أن يكون سندًا للدولة المصرية.. باقة ورد وبطاقة محبة لكل شباب الوفد الوطنى الأصيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض