أهمية أداء الفرائض
كل يوم نعيشه هو فرصة يتمناها بل ويحسدنا عليها الأموات ، لما يمكننا أن نضيفه الي صحائفنا من حسنات ، يقول تعالى:" حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت " ، أي أنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا ولو دقائق ليعمل شتى أنواع الطاعات والصالحات ، قال قتادة :"والله ما تمنى أن يرجع إلى أهل ولا إلى عشيرة ولكن تمنى أن يرجع فيعمل بطاعة الله فانظروا أمنية الكافر المفرط فاعلموا بها".
إذا فلابد لنا أن نغتنم هذه الفرصة ، فرصة الحياة ، والحياة كالإمتحان نختبر فيها وإما أن ننجح أو نرسب ، كما أن لها وقت كالإمتحان وعند إنتهاء الوقت تسحب الورقة بغير إذن كذلك الحياة عند انتهائها لن ينفع ندم. فعلينا أن نحرص على أداء الفرائض والإكثار من النوافل وصلاة الليل وكل عمل صالح خاصة الصدقة ، يقول تعالى على لسان المحتضر وكذلك الميت عندما يرى اثر الصدقة في ميزانه ، يقول تعالى : "رب لولا اخرتني إلي أجل قريب فأصدق " ، لم يقل لأصلي أو لأصوم أو لأعتمر ولم يذكر أيا من الأعمال الصالحة سواها لأنها من أصدق علامات صدق الإيمان بالله لأن النفس البشرية جبلت على حب المال لذلك فمن خالف ما جبل عليه وأنفق المال كان ذلك أكبر دليل على صدق يقينه بالله سبحانه وتعالى وإيمانه به ، روى أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض