علاقة الإنسان باسم الله العدل
الحقيقة أن علاقة الإنسان بهذا الاسم علاقة واضحة ومتينة ومصيرية، فالذي يعرف عدل الله لا يمكن أن يتجاوز حده، ولا أن يعتدي على أحد، والذي يعرف عدل الله يعدّ للمليون قبل أن يظلم هرة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( دَخَلَتْ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ )). رواه مسلم
فنحن في أمسّ الحاجة إلى معرفة عدل الله، وقد أرسل النبي عليه الصلاة والسلام أحد أصحابه، و هو عبد الله بن رواحة إلى خيبر ليقيّم تمر خيبر بحسب اتفاق سابق بين النبي عليه الصلاة والسلام و أهل خيبر، أراد اليهود أن يعطوه من حلي نسائهم، فلعله يخفف تقييم التمر، فيكون نصيب النبي من تمر خيبر أقلَّ مما ينبغي، فقال هذا الصحابي الجليل:
والعدل أساس الملك، وإن الله ينصر الأمة الكافرة العادلة على الأمة المسلمة الظالمة، واتقوا دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها و بين الله حجاب، و لو كان كافراً:
وقال تعالى ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾. سورة المائدة.
واعدلوا مع من تبغضونهم، إن عدلتم مع من تبغضونهم قربتموهم إلى الله، وقربتموهم إليهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض