الحُكم على رئيس فرنسا الأسبق بالسجن لمُدة عام
اتهمت محكمة فرنسية الرئيس الأسبق، نيكولا ساركوزي، بالتمويل غير القانوني لحملته الانتخابية الرئاسية لعام 2012، وقد حُكم عليه بالسجن لعام في منزله تحت المراقبة الإلكترونية.
اقرأ أيضًا: بولندا تُسجل أكثر من 1000 إصابة جديدة بكورونا
وكان التحقيق مع ساركوزي كشف عن تلقيه تمويلا لحملته الانتخابية من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وقد خلص الاستجواب حينها إلى وجود "سبب محرج" مقابل تمويل الحملة، مرتبط برئيس الاستخبارات الليبية في النظام السابق، عبدالله السنوسي، المدان في قضية تفجير الطائرة الفرنسية فوق النيجر عام 1989، وفقًا لـ" فرانس برس".
والحكم الذي صدر اليوم هو ثاني حكم إدانة هذا العام بحق ساركوزي الذي ترأس فرنسا من 2007 إلى 2012، بعد أن حكم عليه في مارس الماضي، بالسجن لمدة ثلاث سنوات، منها سنة واحدة نافذة، بتهمة الفساد واستغلال النفوذ فيما تسمى بقضية "التنصت".
وبعد ثلاثة أشهر عاد ساركوزي إلى قفص الاتهام في قضية "بيجماليون" الإنفاق المفرط لحملته الرئاسية لعام 2012.
ويسعى ممثلو الادعاء في القضية إلى الحكم بالسجن ستة أشهر
ويقول الإدعاء إن المحاسبين آنذاك حذروا ساركوزي من أنه سيتجاوز سقف الإنفاق الرسمي على حملته الانتخابية، البالغ 22.5 مليون يورو (27 مليون دولار) لكنه أصر على عقد المزيد من الفعاليات لدحر منافسه الذي فاز وقتها بالانتخابات، فرانسوا هولاند.
إلا أن ساركوزي نفى ارتكاب أي مخالفات، وقال للمحكمة في يونيو الماضي إنه لم يشارك في الخدمات اللوجستية لحملته لفترة ولاية ثانية كرئيس ولا في كيفية إنفاق الأموال خلال الفترة التي سبقت الانتخابات.
تابع المزيد من الأخبار العربية والعالمية عبر alwafd.news