رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

إلهام شاهين: القيادة السياسية طمأنت الفنانين.. ومعركة الوعى القضية الأهم

إلهام شاهين
إلهام شاهين

تكريمى فى «القومى للمسرح أسعدنى».. ودراستى فى معهد الفنون المسرحى صنعت نجوميتى

تجربة جديدة ومختلفة تخوضها النجمة إلهام شاهين، حيث تجسد شخصية جديدة تمامًا عليها وهى أم لولد من ذوى الهمم، فى عمل فنى يتم الإعداد له حاليًا، العمل يؤكد رغبة الفنانة فى تقديم الأدوار الصعبة دومًا، فهى دائمة البحث عن الشخصيات المركبة التى تحمل حزنًا وفرحًا وتبعث للناس برسائل إنسانية خالصة فى كل عمل تقدمه، رافعة شعار التفاؤل فى كل أعمالها الفنية.

«إلهام» تتبنى منذ بدايتها قضايا المرأة وتعتبر موضوعاتها أهم أولويات الفن، جسدت أدق القضايا الحساسة مثل «زواج الأقباط ومشكلات المغتربات وصورة المرأة المصرية فى الخارج» بجراة شديدة، وأنتجت أعمالًا تناقش قضايا المرأة بشكل أكثر عمقًا فقدمت المشاعر الداخلية للمرأة فى «خلطة فوزية» و«يوم للستات» وغيرها، فكانت من أولى فنانات جيلها التى نادت بضرورة إنتاج أعمال تناقش القضايا الإنسانية فى أعمال فنية حتى لو لم تكن أعمالًا جماهيرية جاذبة للإيرادات، وهو الأمر الذى جعلها تجُوب العالم تجمع جوائز عن أفلامها، لتؤكد نظريتها أن العمل الفنى المحترم هو الذى يعمل على توعية الجمهور وهى الرسالة التى نادى بها سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى واعتبرتها إلهام بارقة أمل حقيقية نحو اهتمام القيادة السياسية بالفن بشكل خاص.. حاورناها فى الكثير من القضايا، وإلى نص الحوار:

< فى="" البداية="" سألتها..="" ماذا="" جذبك="" لمسلسل="" «أمل="">

- «أمل حياتى» هو اسم مبدئى للمسلسل الجديد الذى أجهز له حاليًا، وهو يناقش موضوع مهم حول حياة «ذوى الهمم» ودورهم فى المجتمع، وأجسد خلاله شخصية أم لولد معاق، وعندما تأتى له فرصة فى الحياة من الممكن أن يكون أفضل من أى إنسان كامل متكامل، فهو يملك مهارات أخرى كثيرة، وهذه النعم لا يجد من يبرزها، ولذلك أعجبنى فى العمل موضوعه الإنسانى الذى يبعث الأمل فى قلب كل أسرة لديها طفل من ذوى الهمم، وحاليًا المسلسل فى مرحلة الكتابة، تأليف أحمد خاطر وآية عيسى.

< هذا="" العمل="" يأتى="" فى="" ظل="" إعلان="" الرئيس="" السيسى="" الاهتمام="" بذوى="" الهمم،="" وكذلك="" يتزامن="" مع="" إعلانه="" اتخاذ="" قرارات="" جديدة="" خاصة="" بالفن="">

- أنا سعيدة لمواقف الرئيس السيسى فهو رجل يهتم بكل فئات الشعب جميعهم سواء، فهو منذ توليه وهو يهتم بالفنانين بشكل كبير، واتخذ عدة قرارات فى مصلحة الفنانين وكذلك محادثته للكاتب عبدالرحيم كمال على الهواء، كلها مواقف تعبر أنه يشجع الفن الهادف، وأتاح الفرصة للفنان الذى يملك موضوعًا مهمًا أن يقدمه بجرأة ولا يفكر إذا كان تجاريًا أو لا.

بعد كلمة الرئيس السيسى الجميع سيفكر بعيدًا عن منطق المكسب والخسارة، وكلمة الرئيس التى يؤكد فيها أن العمل الجيد ستدعمه الدولة، سيجعل الفنانين يقدمون فنًا حرًا دون خوف، كل ذلك اعتراف بدور الفن وتأكيد أن رئيس الدولة يدعمنا وهذا يرفع قيمة الفن وأهميته عند الدولة.

< «معركة="" الوعى»="" قضية="" مهمه="" نادى="" بها="" الرئيس="" السيسى="" سعياً="" لتقديم="" فن="" هادف،="" كيف="" ترين="" تقديم="" أعمال="" تناسب="" هذه="">

- الرئيس فى كلمته يسعى لتقديم أعمال فنية تهتم بتقديم مواضيع تستهدف العمل على وعى الجمهور وتقدم رسالة حقيقية، وحوار الرئيس جعلنى متحمسة لتقديم أعمال هادفة دون الخوف من معايير السوق، وبالفعل أنا قدمت العديد من الأفلام وشاركت بها فى العديد من المهرجانات المهمة مثل فيلم «يوم للستات» و«خلطة فوزية» الذى حصد 17 جائزة، وشاركت فى فيلم «واحد صفر» الذى حصد 50 جائزة آخرها فى روسيا، كلها أفلام مشرفة وليست تجارية ولا تعطى مكاسب جماهيرية كثيرة لكن مكسبها الأدبى أكبر، ودعوة الرئيس أن نقدم أعمالًا لها بصمتها وقيمتها بصرف النظر عن الاعتماد على تقديم أكشن أو كوميدى رسالة تفاؤل وطمانينة.

< أشار="" الرئيس="" إلى="" ضرورة="" تقديم="" أعمال="" تناسب="" المرحلة="" الجديدة..="" ما="" الموضوعات="" التى="" يمكن="" تقديمها="" من="" وجهة="" نظرك="">

- الدولة تتغير ولابد من تغيير مفهوم الفن معها، ولابد أن تظهر الإيجابيات ونعطى للناس أملًا وطموحًا أن الحياة أجمل وأن القادم أفضل، عندما عانينا لفترة من العشوائيات قدمت فيلم «خلطة فوزية» وصورنا فى أماكن حقيقية، وصورنا منازل ليس لها أسقف، وجسدت شخصية فوزية وهى سيدة كل أحلامها أن يكون لها حمام خاص بها، وقدمت الشخصية بتفاؤل لأن الأمل دائمًا يتم تحقيقه والحياة تتغير للأجمل، وعندما جسدت هذا الدور كان كلى إيمان أن يتغير هذا الوضع، والحمد لله سيادة الرئيس اهتم فى المقام الأول بالعشوائيات وحولها إلى حياة كريمة وراقية، وهنا يجب أن نظهر حجم هذا التغيير فى الدراما والسينما لأنهم انتقلوا إلى حياة آدمية.

< حققت="" نجاحًا="" كبيرًا="" فى="" مسلسل="" «زى="" القمر»="" الذى="" أعادك="" للدراما="" بعد="">

- «اقتنعت بالعمل» فقدمته، لأننى لست موظفة، وليست وظيفتى كممثلة أن أظهر كل سنة فى توقيت معين بعمل ما، فقد كنت أقدم كل عام عملًا جديدًا ولكن باقتناع، وعندما لم أجد أدوارًا تملأ عينى، قلت لن أعمل، لقد عملت كل نوعيات الأدوار، وكانت كل الأعمال التى تعرض على مكررة بالنسبة لى، ولم أرغب فى تكرار نفسى أو أجسد ما قدمته مرة أخرى.

< «زى="" القمر»="" عمل="" تناول="" العديد="" من="" القضايا..="" كيف="" استعددتى="">

- موضوع المسلسل مهم يعطينا أملًا أن المرض ليس نهاية العالم، وأن الرجل والسيدة عندما يصلان لعمر معين، لا يسمح

للرجل أن يبحث عن سيدة أخرى، العمل ملىء بالقضايا الإنسانية الكثيرة وهذا ما جذبنى بشكل كبير أنه يتناول مشكلات السيدات والقضايا التى تقابلهن، ويوجد رقى بالحوار وطريقة تقديم المشكلة، وخلال 5 حلقات، لكل نهاية حلقة يوجد حدث يغير مسار الأحداث، والعمل لا توجد به توقعات من الجمهور، فعند قراءتى للحلقات الثلاث من العمل لم أتعجب من شىء، ولكن فى الحلقة الرابعة وجدت الأحداث خارج توقعاتى تمامًا، لأنى إذا كنت من الجمهور أشاهد المسلسل مثل أى مشاهد آخر فلن أتوقع هذه النهاية.

< كيف="" ترين="" فكرة="" المسلسلات="" ذات="" عدد="" الحلقات="">

- بدعة المسلسلات «30 حلقة» كانت من أجل شهر رمضان 30 يومًا، لذلك يتم عرض المسلسل على مدار الشهر، ولكن لا يجب أن يعمم طوال السنة، ولماذا لا نترك العنان لخيال المؤلف، لينتهى من القصة فى 5 أو 10 أو 30 حلقة، لكى لا يحتاج إلى خطوات فرعية فى حساب الوقت، لينتهى من الطلب الذى يطلبه المنتج، هكذا لن نجد بالعمل مشاهد ليست لها قيمة، ونتيجة ذلك زادت قيمة بعض المسلسلات التليفزيونية منذ وقت طويل، ومن أهم الأعمال التى قدمتها ولم تصل إلى 30 حلقة مسلسل «نصف ربيع الآخر» الذى قدمته مع يحيى العلمى والكاتب محمد جلال عبدالقوى ويحيى الفخرانى، وكان من 17 حلقة، ولم نكن محددين عددًا معينًا من الحلقات، والمهم العمل ماذا يقدم وما يحمله من قيمة وليس ضروريًا عدد الحلقات والجمهور خلاص اتعود على حاجة.. فيجب أن نقوم بتغيير تلك العادات، ويجب أن تظهر مختلفًا، إلى جانب أنه سيكون هناك ملل للمشاهد، فيجب أن تفاجئه بكل جديد، والصحيح أن نطور فى صناعتنا ومحتوانا الذى نقدمه للجمهور، ومنذ فترة كبيرة تم عرض سيناريو مسلسل 30 حلقة، وقلت لصناع العمل: إذا تم تعديله إلى 15 حلقة هقدمه، وكان بالتعاون مع المنتجة مها سليم التى تقوم بإنتاج حكاية «حتة منى» من مسلسل «زى القمر»، وكان اسمه «امرأة فى ورطة» ونفذتها بالفعل على 15 حلقة، وبعد ذلك اضطررنا لعمل الـ15 حلقة الأخرى بمسلسل «نعم.. مازلت آنسة»، لذلك عندما قرأت الورق، ورأيت الدور جديدًا وفكرة جديدة، تحمست لتقديمه.

< حدثينا="" عن="" أحدث="" أعمالك="" مع="">

- هناك مشروع فيلمين، أحدهما مع المخرجة كاملة أبوزكرى، والآخر مع المخرجة هالَة خليل، ولكن نظرًا لانتشار وباء كورنا آثرنا التأجيل، خاصة أننا جموع الفنانين نطالب الناس بالجلوس فى البيت والتباعد، ثم نطرح أفلامنا بدور العرض حتى نشجعهم على النزول، فهذا أمر غير معقول ولا منطقى، وأنا عن نفسى شاركت فى هذا ولن أكرره مرة أخرى، كما أن الأفلام نفسها تتعرض لخسائر فادحة، وكان لى تجربة ليست جيدة مع فيلم «حظر تجول» الذى نزل فى توقيت سيئ جدًا، فكانت النتيجة سيئة أيضاً على مستوى الإيرادات، وأرى أنه لا يجب طرح الأفلام الجيدة فى هذا التوقيت الصعب.

< كيف="" ترين="" تكريمك="" فى="" المهرجان="" القومى="">

- سعيدة للغاية بالتكريم فى المهرجان القومى للمسرح المصرى وأشعر أننى تم تكريمى فى بيتى، لأننى نجمة السينما الوحيدة التى تخرجت فى المعهد العالى للفنون المسرحية، لذلك فرحتى كبيرة ومختلفة، المسرح مهم جدًا فى مسيرة الفنان فهو أبوالفنون، ومن يريد أن يدرس التمثيل فإنه يلجأ لدراسة المسرح فى بدايته وليس دراسة السينما، لأن مواجهة الجمهور من الأمور الأصعب فى المسرح، وأنا أحب المسرح بشكل خاص وأقرب مسرحية لقلبى مسرحية «كاليجولا» بطولة الفنان نور الشريف وإخراج سعد أردش.

زي القمر