رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأسايطة يشترون الزي المدرسي استعدادًا للعام الدراسي الجديد

الأسايطة يشترون الزي
الأسايطة يشترون الزي المدرسي

أيام ويبدأ العام الدراسي الجديد حيث تستعد الأُسر لاستقبال الدراسة بشراء مستلزماتها من ملابس وأحذية و كشاكيل وكراسات وأقلام وشنط.

 

فقد بدأت بعض الأسر بالنزول الى الشوارع والأسواق تدريجياً لشراء مستلزماتها استعداداً للعام الدراسي الجديد إلا أن الإقبال على الشراء ضعيف نسبياً مقارنة بالأعوام الماضية؛ وهو ما أصاب أسواق البيع بالركود بسبب الارتفاع النسبي في أسعار السلع والمستلزمات اللازمة للعام الجديد وتخوف البعض من تعطل الدراسة بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد ـ 19" مثل العام الماضي خاصة وأن الزي المدرسي للمدارس التي يتطلب الالتحاق بها ملابس "يونيفورم" بعينه كالمدارس التجريبية والخاصة.

 

"الوفد" أجرى جولة بالأسواق والمحال التجارية بأسيوط، كما توجهنا ناحية  منطقة القيسارية التي تعتبر "فجالة" أسيوط وقبلة البسطاء لشراء المستلزمات المدرسية للوقوف على حركة البيع والشراء وأسعار الزى المدرسى والأدوات الدراسية.

 

وقال حمادة الجلاد ـ صاحب مكتبة ـ إن أسعار الأدوات المدرسية من كشاكيل وكراسات وأقلام وغيرها من المستلزمات المدرسية شهدت اقبالاً ضعيف نسبياً عن العام الماضي ما ترتب عليه تراجع كبير في حركة البيع والشراء مضيفاً أننا لجأنا إلى تخفيض بعض الأسعار وتحقيق هامش ربح بسيط في محاولة لجذب المواطنين إلى الشراء إلا أن حركة البيع والشراء مازالت ضعيفة حتى الآن آملين أن تزداد عملية الشراء مع اقتراب بدء العام الدراسي.

 

وأوضح روماني موريس ـ أحد الباعة ـ إنه مع ارتفاع الأسعار فى المكتبات لجأت بعض الأسر إلى الشراء من منطقة "القيسارية" التي تعتبر "فجالة" أسيوط والتي بها كمية المعروض وأنواعه وأشكاله من مستلزمات مدرسية كبير عن أماكن أخرى لافتاً إلى المنافسة في البيع والشراء بين التجار والمحلات والأسواق المختلفة خاصة مع إقامة معارض للمستلزمات المدرسية قد يؤدي إلى بيع الملابس المدرسية والأدوات بأسعار مخفضة عن مثيلاتها

فى الأسواق العادية وهو ما تنتظره بعض الأسر مع الاقتراب التدريجي للعام الدراسي الجديد وخاصة في الأيام القليلة قبيل بدء الدراسة بصفة رسمية.

 

وأضاف محمود حجاج ـ مواطن ـ إنني نزلت إلى القيسارية لشراء بعض المستلزمات لأبنائي لأن الأسعار بتكون أرخص من المكتبات فى وسط المدينة وعادة يكون البيع بالجملة و بتخفيض أسعار  الكراسات والكشاكيل والأدوات المدرسية  إلا أن ارتفاع الأسعار والحالة الاقتصادية و المرتبات المتدنية التي أصبحنا بها جعلتني لا اشتري كل ما يكفيهم حيث اني لا استطيع تحمل المصاريف الدراسية ومتطلبات ابنائي من زي مدرسي وأدوات وغيرها لافتاً إلى شراء جزء بسيط من متطلباتهم وإن شاء الله ربنا يقدرنا نشتري باقي الأشياء في الشهور القادمة.

 

وأضافت شيماء الشناوي ـ ربة منزل - أنها لا تستطيع حرمان أبنائها من شراء احتياجاتهم من المستلزمات الدراسية بكافة أنواعها وأن يظهروا بالمظهر اللائق بهم أمام الجميع إلا أنني لدي أكثر 3 أبناء بمراحل تعليمية مختلفة وهو ما يجعلني غير قادرة على تلبية كافة طلباتهم واحتياجاتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية التي نعيشها مطالبة برفع العبء عن كاهل الأسر ومحدودى الدخل بكافة الطرق الممكنة .

الأسايطة يشترون الزي المدرسيالأسايطة يشترون الزي المدرسيالأسايطة يشترون الزي المدرسي