رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

خطر التبغ المسخن يُطارد الشباب في الساحل الشمالي والمناطق الراقية

التبغ المسخن
التبغ المسخن

 من جديد واصلت شركات التبغ محاولاتها لجذب الشباب للتبغ المسخن بدعوى أن هذا النوع من التبغ  أقل ضررًا من منتجات التبغ الأخرى، وتساعد فى الإقلاع عن التدخين.

اقرأ أيضا.. "الصحة" تلزم شركات التبغ بوضع تحذير كتابى على منتجات التدخين الإلكترونى
شركات التبغ استغلت موسم الإجازات والمصايف وتواجد الشباب بكثافة سواء فى قرى الساحل الشمالى او المولات ومحطات البنزين وبعض الاماكن الراقية وقدمت عروضا خاصة للاسعار  وعبر نفس الأكاذيب التى اتبعتها الشركات من قبل فى بداية تداول المنتج اوائل العام الحالى فى الاسواق حاولت مغازلة الشباب بنفس المزاعم والادعاءات فى الاعلان عن التبغ المسخن بانه اقل ضررا من “السجائر العادية” مستندة إلى ان هذا النوع الجديد من التبغ لا يحتاج إلى إشعال ولا ينتج عنها رماد، كما يتميز بأنه ذو نكهات وروائح عطرية.

منتج سام ويحتوى على مواد مُسرطنة

وأمام هذه الأكاذيب كان لمنظمة الصحة العالمية موقف واضح وصريح؛ إذ أعلنت بوضوح  إن جميع أشكال التبغ ضارة، بما فيها منتجات التبغ المُسخّن. مؤكدة أن هذا المنتج يُعد سامًا بطبيعته ويحتوى على مواد مسرطنة حتى في شكله الطبيعي.

لذا ينبغي أن تخضع تلك المنتجات للرقابة من الاجهزة المختصة وفقا لأحكام اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ.


وعن الطريقة المتبعة فى السجائر أوضحت المنظمة انه يتم تسخين التبغ إلى 350 درجة مئوية لكي ينبعث منها البخار المختلط بالنيكوتين (أقل من 600 درجة مئوية كما يحدث في السجائر التقليدية) وذلك باستخدام نظم تسخين تعمل بالبطاريات حيث يُوضع نظام التسخين داخل جهاز، ويمكن أن يتخذ شكل مصدر حرارة خارجي لإخراج رذاذ النيكوتين من السجائر المصممة خصيصا لهذا الغرض أو حجرة مُسخّنة مغلقة لإخراج رذاذ النيكوتين مباشرةً من ورقة التبغ .

 

هجين بين السيجارة التقليدية والسيجارة الإلكترونية


وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن منتجات التبغ المُسخّن هي منتجات تخرج رذاذاً يحتوي على النيكوتين ومواد كيميائية أخرى يستنشقها المتعاطون عن طريق الفم. وتحتوي هذه المنتجات على مادة النيكوتين المسببة للإدمان الشديد (والتي تُوجد في التبغ)، ما يجعل هذا المنتج مسببا للإدمان، كما يحتوي على إضافات غير التبغ، وغالبا ما تكون عطرية.


وأضافت المنظمة أن منتجات التبغ المُسخّن تحاكي سلوك السجائر التقليدية، وأن الشركات المُصنعة ابتكرت وسائل جديدة بهدف جذب مزيد من المدخنين عبر سجائر مصممة خصيصا لتحتوي على التبغ المراد تسخينه ،موضحة ان منتجات التبغ المُسخّن ليست سجائر إلكترونية؛ حيث تُسخِّن هذه المنتجات التبغ الموجود فيها لتوليد النيكوتين، أما السجائر الإلكترونية فهي تُسخِّن سائلا إلكترونيا قد يحتوي على النيكوتين أو لا يحتوي عليه.


من جانبها أكدت مجموعة أبحاث مكافحة التبغ بجامعة باث ببريطانيا، أن منتجات التبغ الساخن هى أحد تقنيات التبغ التي تم الترويج لها عالميا والمعتمدة على تسخين التبغ بدلا من حرقه، لا تقلل من ضرر التدخين ولا تعني أنها سجائر آمنة دون أضرار وهي بمنزلة هجين بين السيجارة التقليدية والسيجارة الإلكترونية.

 

المُغازى: التبغ المسخن يؤدي إلى تليف الرئتين

 

حذر الدكتور عصام المغازي، رئيس الجمعية المصرية لمكافحة التدخين والسل وأمراض الصدر، من الهجمة الجديدة على الصحة تحت مسمى التبغ المُسخن ، والزعم بأنها نوع من السجائر الآمنة التي لا تسبب أي ضرر على صحة الإنسان .

 

وأكد أن هذا الكلام كاذب تماماً وأن أي نوع من أنواع

السجائر الإلكترونية أو الشيشة الإلكترونية أو الدخان المسخن، ضار جداً على صحة الإنسان، ويسبب أمراضا خطيرة كالسرطان والسل والربو وكذلك سهولة الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».


وشدد على أن الدخان المسخن يؤثر سلباً على صحة الرئتين، و يؤدي إلى تليفها، وأنه لايوجد ما يسمى بسجائر آمنة أو سجائر تساعد على الإقلاع من التدخين وان اكذوبة السجائر الآمنة مجرد دعاية تهدف للترويج لهذه المنتجات و كلها تؤثر بالسلب والخطر على صحة الإنسان.


وأوضح "المُغازى" انه لا تُوجد حالياً بيِّنات تدل على أن منتجات التبغ المُسخّن أقل ضرراً من منتجات التبغ التقليدية وفق ما زعمت بعض الدراسات المُمولة من دوائر صناعة التبغ عن وجود انخفاض واضح في المكونات الضارة مقارنةً بالسجائر العادية.
 وكشف الدكتور عصام المغازى، عن إن عدد المدخنين فى العالم يصل إلى مليار شخص، وحجم تجارة السجائر يبلغ مليارات الدولارات.

 

رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا.. كل انواع التدخين تؤدى إلى  الإدمان


اما الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة، فقد أكد خلال مداخلة تليفزيونية إن التدخين هو السبب الأساسي للسرطان، والسبب المباشر للسدة الرئوية وضيق الشعب المزمن وهو المسبب الاساسى لتليف الرئتين، مشيراً الى ان كل أنواع التدخين متساوية في الآثار الجانبية ولا يوجد مايسمى بالتدخين الآمن، فكل كل انواع التدخين تؤدى الى  الإدمان، ولا يوجد دولة أو لجنة علمية أو طبية يمكنها أن تُقر او توافق على اى نوع وسيلة للتدخين.


واضاف حسني في المداخلة الهاتفية مع برنامج «المصري أفندي» أن السيجارة الإلكترونية ليست أفضل من السجائر العادية، وحتى التبغ المسخن له اضرار بالغة، وبه مواد مسرطنة، وهذه الطريقة تؤدي إلى تليف الرئتين والسرطان، وشدد على التبغ المسخن ليس آمنًا بالمرة ومادة محظورة تمامًا. 


واضاف رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة، أنه لا يجب على الإنسان أن يعتاد على مادة أخرى كوسيلة عن التدخين لأن هذا يعتبر تحولا من إدمان إلى إدمان، مشددًا على أن الشركات المصنعة للسجائر تدعي أن المادة المسببة للسرطان هي مادة القطران الموجودة في ورق السجائر الذي يشتعل مع التدخين، وهذا الكلام غير دقيق لأن السيجارة بها 3400 مادة كيميائية.