هل يفضل ختم الصلاة بعد أداء الفريضة مباشرة أم بعد ركعتى السنة ؟
يسأل الكثير من الناس هل يفضل ختم الصلاة بعد أداء الفريضة مباشرة أم بعد ركعتى السنة ؟ فأجاب الشيخ عطية صقر رحمه الله وقال ختم الصلاة جاءت فيه أحاديث بعبارة " دبر الصلاة أو خلف الصلاة" وجمهور العلماء على أن ختم الصلاة بالذكر الوارد فيه هذه العبارة يكون عقب الانصراف من الصلاة المكتوبة بالتسليم مباشرة ، لدلالة العبارة عليه ، ويقويها فعل النبى صلى الله عليه وسلم ، حيث كانت الصفوف الأخيرة فى صلاة الجماعة تعرف انتهاء النبى منها بالتكبير أى بالذكر بعد الصلاة .
ورأى بعض العلماء أن الختم يكون له فضله إذا كان بعد الانتهاء من السنة الراتبة التابعة للفريضة . وهم الحنفية كما فى فقه المذاهب الأربعة جاء فى فتح البارى "ج 2 ص 382" فى باب الذكر بعد الصلاة قوله : ومقتضى الحديث أن الذكر المذكور يقال عند الفراغ من الصلاة، فلو تأخر ذلك عن الفراغ فإن كان يسيرا بحيث لا يعد معرضا أو كان ناسيا أو متشاغلا بما ورد أيضا بعد الصلاة كآية الكرسى فلا يضر ، ثم قال : هل يكون التشاغل بعد المكتوبة بالراتبة بعدها فاصلا بين المكتوبة والذكر أو لا؟ محل نظر، والله أعلم.
أمر الله المؤمنين إذا ذهبوا للصلاة أن يستروا عوراتهم بالملابس، خلافا لما كان عليه العرب من خلع ملابسهم والطواف حول البيت عراة .
وقيل أن المراد بالزينة هو ما زاد على ستر العورة من التطيب وحسن الهندام واختيار الملابس النظيفة ذات اللون
وفى هذا التشريع جمع بين مطالب الروح والجسد فى اعتدال وتوسط ، وقد أنكر الله على من يحرمون التزين والتمتع بالمباحات فى الحدود المعقولة ، من أكل وشرب ولبس وغيرها . والرسول صلى الله عليه وسلم " نفسه كان - على رقة حاله - نموذجا صالحا فى التزين بما يتاح ويباح .
ومأثوراته فى ذلك كثيرة لا يتسع لها المقام . ويكفى من ذلك حديث صلاة الجمعة " من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى يأتى المسجد فيركع ما بدا له ، ولم يؤذ أحدا، ثم أنصت حتى يصلى كان كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى" رواه أحمد ورواته ثقات ، وكتب التفسير فيها مزيد لمن أراد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض