يوم الأسير الفلسطيني... تعرف على سبب التسميه
يوافق اليوم17 أبريل من كُل عام يوم الأسير الفلسطيني، ويحيي الفلسطينيون هذا اليوم داخل وخارج فلسطين بأنشطة متنوعة،وهو يوم تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ففي عام 1974 أقر المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال دورته العادية يوم السابع عشر من أبريل، يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم، باعتباره يوماً لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، ولتكريمهم وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم، وأيضاً بهدف إثبات الوفاء لشهداء الحركة الأسيرة.
سبب تسميتة هذا اليوم للأسير الفلسطيني؟
ويعد سبب تسمية هذا اليوم بهذا الاسم عندما عانق الأسير الفلسطيني محمود بكر حجازي الحرية بعد ستة سنوات على أسره، في عملية تبادل بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، حيث تم تسليم الجندي الإسرائيلي "شموئيل فايزر" الذي كان قد أسر على يد حركة فتح لمدة 4 سنوات خلال عملية عرفت باسم (الحزام الأخضر )، وجرت عملية التبادل في رأس الناقورة شمال فلسطين المحتلة عام 1971.
ويعد الأسير حجازي الأسير الفلسطيني الأول بعد حرب 1967 الذي تحرر في صفقة لتبادل، وتيمنا بهذا اليوم الذي تحرر فيه حجازي بتاريخ 17أبريل1971،عكفت منظمة التحرير الفلسطينية على اختياره في الجلسة العادية لمجلسها الوطني عام 1974 أن يكون يوما للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال والعمل على تحريرهم.
ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم يتم إحياء هذا اليوم من كل عام، حيثُ يحيه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات سنويًا بوسائل وأشكال متعددة.حسب آخر إحصائية نَشرها نادي الأسير الفلسطيني وَالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين فإنَّ عدد الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية بلغَ حوالي 6500 أسير فلسطيني، من بينهم 57 امرأة و300 طفل
قضية الأٍسرى
تعتبر قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، وقرابة خمس الشعب الفلسطيني قد دخل السجون الإسرائيلية منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، حيث يقدر عدد عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين منذ عام 1967 حوالي 800 ألف عملية اعتقال، أي أكثر من 20% من أبناء الشعب الفلسطيني قد دخلوا السجون الإسرائيلية لفترات وطرق مختلفة.خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000،
التعذيب
تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 80% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب خلال التحقيق على يد جنود المحققين الإسرائيليين، وهناك أشكال عدة للتعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين، مثل: الشبح ومنع النوم ونزع الملابس خلال الليل والضرب وحتى محاولات الاغتصاب، ذلك عدا عن التعذيب النفسي.
الاعتقال الإداري
الاعتقال الإداري هو الاعتقال الذي يصدر من جهة ما بحق شخص ما دون توجيه تهمة معينة أو لائحة اتهام بحيث يكون بناء على ملفات سرية إستخبارية أو بسبب عدم وجود أو لنقص الأدلة ضد متهم ما، وقد برز هذا الاعتقال بشكل خاص في الأراضي الفلسطينية حيث مارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الذين لم يثبت ضدهم مخالفات معينة بحيث أنه إذا وجد ضابط المخابرات أنك تشكل خطراً على أمن المنطقة فيستطيع أن يحولك للاعتقال الإداري دون إبداء الأسباب.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
جَمعية نادي الأَسير الفِلسطيني وهيَ جَمعِية أهلية مَحلية إِنسانِية اجتِماعية شَعبية غير حُكومية مُستَقِلة تُعنى بِشؤون الأَسرى الفِلسطينيين وَالعَرب فِي السُجون وَالمُعتَقَلات الإِسرائِيلية ،وقد تَبلورت فِكرَتُها دَاخل السُجون الإِسرائِيلية مِن قبل الأَسرى أَنفسهم مِن مُنطلق الشُعور بِالحاجة إِلى مُؤسسة شَعبية تُشكل عِنواناً لِرعاية الأَسرى وَذويهم .وللجَمعية مَكاتب وَفُروع تَعمل في كافة المُحافظات الفِلسطينية باستثناء القُدس
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض