بالفيديو.. خبير: الاقتصاد التركي والإيراني الأسوأ في العالم
قال الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، إن مؤشرات الاقتصاد التركي، خاصة المؤشرات الكلية في تدهور مستمر وذلك يعد مسلسل لأزمة الليرة التركية، وكما هو معروف أن الاقتصاد التركي من أكثر الدول التي تعرضت لأزمات اقتصادية في آخر 40 سنة، مشيرًا إلى أن مشكلة تركيا سياسية أدت إلى انهيارها اقتصاديا.
وأوضح العمدة، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "مصر الأولى" ،اليوم الثلاثاء، أن الاقتصاد التركي من أسوأ أربع اقتصاديات على مستوى العالم، خلال عامي 2018 - 2019، بعد فنزويلا والأرجنتين وجنوب أفريقيا، لافتًا إلى أن تركيا أعلى نسبة فقد للثروات، حيث إنه في عام 2009 كانت ليرة ونصف تساوي دولار، ثم أصبحت في عام 2013 "3 ليرات" تساوي دولار، وفي عام 2017 " 4 ليرات" تساوي دولار، والآن تقترب من الـ6 ليرات تعادل دولار.
وأضاف أن الليرة التركية كانت من أسوأ العملات أداءً في العالم عام 2018، بعد عملة فنزويلا، بالإضافة إلى ارتفاع التضخم وانخفاض التصنيف الائتماني للاقتصاد التركي، موضحًا أن من يدفع ثمن هذه الأزمة هو الاحتياطي
وتابع أن الديون الخارجية لتركيا بلغت 500 مليار دولار، وأغلبها من القطاع الخاص بسبب تدهور سعر العملة، والذي ترتب عليه عجز كبير للشركات الصغيرة والمشروعات المتناهية الصغر، كما أن البنك المركزي التركي أصبح مكللا بالقيود بسبب تدخلات الرئيس أردوغان، وقيامه بإقالة رئيس البنك المركزي، وتعيين آخر كل هذا سيؤثر بشكل كبير على مزيد من التدهور في الاقتصاد التركي، لافتا إلى أن أردوغان يبتدع نظريات خاطئة من عقله، عندما قال إن رفع سعر الفائدة بيؤدي إلى رفع التضخم.
شاهد الفيديو..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض