رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شرق وغرب الإسكندرية .. فى متاهة الانفلات الأمني

بوابة الوفد الإلكترونية

أحياء شرق وغرب الإسكندرية تعيش الآن نكسة الانفلات الأمني، فأصبح الخارجون على القانون، والبلطجية فوق القانون، ينشرون الفساد في المدينة، بعد أن عاهدوا أنفسهم علي إسقاط الأمن والأمان وإرهاب المواطنين،

فنشبت المشاجرات الدامية في شوارع الأحياء الشعبية، والفقيرة في غياب الشرطة، ناهيك عن تجارة علنية للمخدرات بالشوارع، أوعلي قارعة الطريق.. بينما أطلق المواطنون نداءات واستغاثات دون جدوى، وفى هذا التقرير نرصد بعضا من مظاهر تلك النكسة:

نجح بلطجية في إطلاق سراح سجين من البدو، اثر هجوم لمجموعة مسلحة منهم علي سيارتين ترحيلات بداخلهما 26 سجيناً، كانتا قادمتين من مطروح في اتجاه سجن برج العرب، فأصيب ضابط شرطة ومجندان بجروح، فيما تلقي مأمور قسم شرطة سيدي جابر بلاغاً من المطرب سعد الصغير باقتحام مجموعة أخرى لشقته، والتعدي علي زوجته، وشقيقتها، وحماته، وسرقة 50 ألف جنيه، ولاب توب، وثلاثة أجهزة محمول.

 كما فوجئت مستشارة بتأجير مقاول بمجموعة من البلطجية، للاستيلاء علي حديقة العقار الذي تملكه هي وأسرتها بمنطقة السيوف، لضمها لمساحة الفيلا المجاورة لعقارها لهدمها وبناء برج سكني. تقدمت المستشارة ببلاغ رقم 1381 لسنة 2011 لنيابة المنتزة أول، وآخر لوزيري العدل والداخلية دون جدوي.. وفي الأول من يونيو الماضي قررت النيابة العسكرية حبس عاطل خمسة عشرة يوماً علي ذمة التحقيقات، بعد اتهامه بالبلطجة، وحمل سلاح ناري لترويع المواطنين وسرقتهم بالإكراه بشارع السكة الجديدة بالمنشية، كما قررت نيابة سيدي جابر حبس ثلاث سيدات أربعة أيام علي ذمة التحقيقات، بعد اتهامهن بالبلطجة، ومحاولة تهريب مسجون، كما قررت محكمة جنح المنشية برئاسة المستشار ياسر وسيط، رفض الاستئناف المقدم من دفاع متهمين بالتعدي علي مستشار عقب نطقه بالحكم بسجن آخر تابع لهم، وتأييد حبسهم، سنتين مع الشغل والنفاذ، ودفع كفالة مالية قدرها خمسة عشرة ألف جنيه لكل واحد منهم.

 كما ألقت مباحث قسم شرطة المنتزة أول القبض علي 28 متهماً من البلطجية والمسجلين خطر، كانوا قد فروا من القسم، اثر إشعالهم النيران بغرفة الحجز ليتمكنوا من الفرار، فيما أحبطت مباحث ميناء البصل محاولة هروب مسجونين مسجلين خطر من قسم الشرطة احتجزا الضابط بالغرفة، واشعلا النيران في بطاطين الحجز، كما قرر المحامي العام لنيابات شرق الكلية بالإسكندرية، تجديد حبس أربعة عاطلين خمسة عشرة يوما علي ذمة القضية رقم 14927 لسنة 2011 جنح المنتزة، بعد اتهامهم بالتعدي علي أمين شرطة داخل نقطة المندرة، لتهريب المتهمين، فيما سقط أمين شرطة قتيلا في معركة بالأسلحة النارية بين قوة من شرطة قسم الدخيلة بغرب الاسكندرية ، ومجموعة من البلطجية حاولوا اغتصاب قطعة أرض بالمنطقة.

بينما سيطر البلطجية والمسجلون خطر والعاطلون على ميادين وأسواق الإسكندرية فأجروا مساحات من أراضي الشوارع للباعة الجائلين في صورة إتاوات يومية .

احتل البلطجية ميدان المنشية ومحطة مصر، ووضع الباعة الجائلون الشماسي والكراسي، فعرضوا بضائعهم علي كتل خرسانية بعرض الشارع، وتكرر المشهد بشارع المعهد الديني، وشارع 45 بسيدي

بشر، وميدان محطة الرمل، والساعة، وفيكتوريا، وشارع خالد بن الوليد دون حسيب أو رقيب، بينما بنى عاطلون وبلطجية أكشاكاً خشبية في عرض الطريق بمناطق سيدي جابر، وكليوباترا، ومحطة مصر، وميامي ، والحضرة، وسان استيفانو، والإبراهيمية، وكامب شيزار وأجروها للباعة، كما وضع بعض المسجلين خطر والبلطجية بشوارع أحياء شرق، والمنتزه، ووسط، كتلا أسمنتية وأسياخا حديدية واحتلوا الشوارع والأرصفة لإنشاء جراجات خاصة بمناطق سيدي جابر، وسموحة، وسيدي بشر، وميامي.

كما شهدت المدينة أكثر من 120 ألف مخالفة بناء بدون ترخيص في حماية البلطجية فيما ظهرت عمليات سطو مسلح من مجموعة من البلطجية علي المواطنين بشوارع المدينة لبيع المخدرات وسرقة السيارات والاستيلاء علي مساكن الشباب بمنطقة الكيلو 26 غرب المدينة.

كما احتل سائقو الميكروباصات الشوارع الرئيسية بالمدينة فتعدى احدهم علي ملازم أول بشرطة إدارة مرور الإسكندرية، تبعه آخر بالتعدي علي ملازم أول قسم بقسم شرطة العامرية.

فيما أصيبت شوارع المدينة بالشلل التام لعدم الالتزام بخط السير في المدينة، بينما استولى بلطجية علي مئات الأفدنة الزراعية المملوكة للدولة بمناطق المعمورة البلد، وغرب المنتزه، وخور شيد، لتبويرها، كما شهد شارع اللاجيتيه أحد الشوارع التجارية، مشاجرة بين عدد من أصحاب المحلات مع أشخاص من منطقة الحضرة، بسبب معاتبة أصحاب المحلات التجارية لهم لمعاكسة الفتيات بالشارع، مما أدي إلي إغلاق ما يقرب من 200 محل تجاري. فيما استمرت المشاجرات لأكثر من ساعتين بالشوم والعصي والأسلحة البيضاء، أصيب خلالها أهالي الحي بالذعر الشديد، ولم تَسلم أقسام الشرطة نفسها من أعمال البلطجة فقد شهدت أقسام «المنشية، والعطارين، كرموز، ومحرم بك، المنتزه أول»، بالإضافة إلي نقطة شرطة المندرة، محاولات عدد من ذوي المحتجزين بها  تهريب ذويهم بالقوة. ولعب تجار المخدرات دور البطل، فقاموا بضخ كميات غير مسبوقة من المواد المخدرة بأنحاء الإسكندرية لترويجها على المتعاطين. كما شهدت الأسواق زيادة في السلع التموينية الفاسدة، فتم إعدام نحو عشرة آلاف طن منذ قيام الثورة.