رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاقم الخلاف بين "رسلان" و"عبد الحي" على كرسي "الأطباء العرب"

الدكتور أسامة عبد
الدكتور أسامة عبد الحي والدكتور أسامة رسلان

اشتعل الخلاف بين الدكتور أسامة رسلان؛ أمين عام اتحاد الأطباء العرب السابق، وبين الدكتور أسامة عبد الحي؛ الأمين العام الجديد للاتحاد، ووصل إلى مرحلة التراشق بالاتهامات بالتزوير، بسبب رغبة كل منهما في الحصول على "كرسي" الأمين العام.

ووصل الخلاف إلى ذروته عقب دخول الدكتور أسامة عبد الحي مقر الاتحاد لتسلم مهام عمله يوم 17 أغسطس الجاري حيث قدم الدكتور أسامة رسلان بلاغًا إلى قسم قصر النيل يتهم فيه الدكتور أسامة عبدالحي وأعضاء من مجلس نقابة الأطباء المصرية ومستشارها القانوني والسكرتير الخاص بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام السابق للاتحاد، بالاستعانة بشركة حراسات خاصة لمحاولة اقتحام مقر الاتحاد بدار الحكمة وسرقة أمواله.

وقال عبد الحي، في بيان له أمس الاثنين، إن ما حدث ليس كما ادعى البعض من الاعتداء على مقر الاتحاد؛ وإنما هي محاولة لإجراء جرد للملفات والخزينة وحصر المخالفات المالية والإدارية للأمين العام السابق الموقوف بالقرار رقم 16 لسنة 2016.

وأوضح عبد الحي، حقيقة ما حدث في اتحاد الأطباء العرب، قائلًا: نود أن نوضح للجميع أن ما حدث يوم 17 أغسطس الجاري في اتحاد الأطباء العرب هو محاولة لإجراء جرد للملفات والخزينة وحصر المخالفات المالية والإدارية للأمين العام السابق الموقوف.

وأضاف أن هذا الجرد تم بمعرفة لجان مشكلة من موظفي الاتحاد وكوادر متخصصة بقرار من الأمين العام الجديد المنتخب وقد تقدم ببلاغ هو وأمين صندوق الاتحاد، الدكتور هشام الحمامي للنائب العام بموعد بدء الجرد وضرورة إجرائه.

وتابع، أن الأمين السابق رفض الالتزام بقرارات اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد المنعقد بالقاهرة في 7 يوليو الماضي بحضور أغلبية مطلقة من النقابات والجمعيات العربية والذي تم توثيق محضره في الشهر العقاري والخارجية المصرية، علمًا بأن أولى المخالفات التي ظهرت أثناء الجرد هي وجود 2 مليون جنيه في الخزينة. وهذا مخالف لكل القواعد والقوانين والأصول.

في المقابل وصف "رسلان" ما قام به "عبدالحى" بالعمل الهمجي، متابعًا أنه برر ما حدث بأنه لجرد أصول الاتحاد وهو ما لا صحة له، وهو ما كشفت عنه كاميرات المراقبة بالاتحاد أنها محاولة لفرض أمر بالقوة واتباع لسياسة الغاب واستباق لأحكام القضاء.

وقال رسلان، في بيان له اليوم،

إن جرد الاتحاد لا يقتضى إغلاق أبواب نقابة أطباء مصر فى وجوه الأطباء لمدة ساعة ونصف، والجرد لا يقتضى الاستعانة بهذا العدد الهائل من البلطجية والذى تجاوز عددهم الخمسين شخصًا، إذ يكفى فى الجرد عدد محدود.

وأوضح، أن الجرد لا يجوز إلا بعد تسليم المقر قانونًا وبصفة رسمية، فإذا كان سيادته على علم أنه غير معترف به من النقابات العربية ومتهم بتزوير محضر الاجتماع وبإثبات حضور غير أعضاء الاتحاد بل بإثبات حضور غير الأطباء فكيف يجرى جردًا قبل أن يفصل فى المنازعات القضائية.

وأضاف: لقد كان من الممكن أن تؤدى مثل هذه التصرفات إلى ما لا تحمد عقباه فى ظل إصرار موظفى الاتحاد على رفض البلطجة كسبيل لحل المنازعات.

وقال الاتحاد، إن نقابات أطباء كل من الأردن واليمن والسودان والمغرب والجزائر والصومال وموريتانيا و العراق، أكدت في بيان لها أمس، أن اتحاد الأطباء العرب هو الجهة الرسمية المعتمدة لتنظيم عمل الأطباء العرب، و يمثل الاتحاد الأمين العام الدكتور أسامة رسلان، وهي جامعة للنقابات العربية المنتخبة في بلادها ديمقراطيًا وعليه فإنه لايجوز لأي مجموعة أو مكون ما العمل على هدم هذا الصرح العربي وسلبه بطرق التفافية مما سيترتب عليه شق صف الاتحاد.

وكان المجلس الأعلى للاتحاد قد انعقد يوم 7 يوليو الماضي، بحضور 12 دولة من أعضائه، وانتخبوا الدكتور أسامة عبد الحي أمينًا عامًا للأطباء العرب، وهذا ما لم يعترف به "رسلان" حتى الآن.