الركود يضرب "الصاغة" على رغم تراجع الأسعار.. والتجار: " قاعدين بنهش وننش"
"مش لاقين ناكل.. قاعدين بنهش وننش.. حركة البيع والشراء بسيطة.. لما الدولار كان غالى الدنيا كانت واقفة ومنيلة بستين نيلة.. يا ريت الدولار ينزل تانى علشان نبيع ونشترى".. بهذه الكلمات عبّر تجار الذهب بمنطقة الصاغة، معقل صناعة وبيع الذهب بمصر، عن الركود الذي يضرب سوق الذهب في الفترة الحالية، على رغم تراجع أسعاره بعد انخفاض الدولار التى وصلت إلى 545 جنيهًا لعيار 21 و480 لعيار 18.
استطلعت "بوابة الوفد" آراء وتعليقات تجار الذهب خلال جولة ميدانية لتفقد أوضاع السوق بعد تراجع الأسعار، حيث قال عادل صليب، صاحب أحد محال الذهب بالصاغة: "الحركة اللى فى السوق مش هى الطبيعية بتاعته، لأن السعر لسه برضو غالى، رغم انخفاضه بعد تراجع الدولار.. طول ما الذهب فوق الـ500 جنيه الناس مش هتشترى.. الإقبال أكتر حاليًا على عيار 18 بسبب انخفاض سعره، وجمال بعض أشكاله، ونسبة الإقبال بسيطة جدًا لا تتعدى 10%".
وأضاف صليب، "الأول لما كان الذهب بـ300 جنيه كان في حركة كبيرة بالسوق، ولو رجع تانى بـ300 هنبيع كتير والحركة هتزيد".
قال أحد المسئولين عن أحد محال المصوغات "تجار الذهب مش لاقين ياكلوا .. الدنيا واقفة خالص على الكل فى كل المهن وليس الذهب فقط.. ما بالك بقى باللى بيشتغل فى سلعة ترفيهية زى الشغلانة بتاعتنا دي.. الناس دلوقتى مش عارفة تشترى الأكل والشرب يبقى إزاى هتشترى دهب"،
بينما قال خالد محمد، مسئول بأحد محال الذهب بالصاغة، "الإقبال أكتر على عيار 21 لأن ليه زبائنه وأشكاله حلوة.. ولما الدولار كان غالي مكنش فيه إقبال ودلوقتى لما نزل بقى فيه إقبال بسيط.. يا ريت الدولار ينزل تانى علشان الدنيا كلها تتحرك.. ومتفائل بالفترة اللى جايه إن شاء الله".
وعلق جرجس حنا، أحد مسئولى محال الذهب، على وضع السوق، قائلًا: "لما الدولار كان غالى الدنيا كانت واقفة ومنيلة بستين نيلة.. دلوقتى بدأت الدنيا تتحرك.. لكن فى حاجة مهمة وهى أن طلوع ونزول الأسعار ده بيخلى الزبون يخاف ينزل يشترى.. لكن لو الدهب ثبت على سعر محدد حتى لو كان 600 جنيه الناس هتنزل تشترى لأنها هتتطمن إنه مش هينزل ولا هيطلع".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض