رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

إفراجات بالجملة عن قيادات الإسلام السياسى

بوابة الوفد الإلكترونية

••صفقة أم خطة لتفكيك «الإرهابية»

 

أثار قرار إفراج السلطات المصرية عن عدد كبير من قيادات ومنتمين لجماعة الإخوان الارهابية مؤخراً، جدلا واسعاً، وسط تساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية وراء هذا الإفراج خصوصاً ان النيابة العامة لم تسع للطعن على قرارات المفرج عنهم.

ووصف خبراء، قرار السلطات المصرية القاضى بالافراج عن قيادات فى تحالف الإخوان الإرهابى، بأنها «صفقة» عقدها الأمن فى محاولة لتقليل حدة الإرهاب فى سيناء وضرب الإخوان فى الداخل، معتبرين أن أى تفاوض مع الإرهاب يضعف من شعبية «السيسى».

وصف الشيخ نبيل نعيم الجهادى السابق، قرار السلطات المصرية بالافراج عن قيادات الإخوان، بأنها «صفقة» عقدها الأمن مع هؤلاء على خلفية تقليل الاحتقان وفك تحالف دعم الشرعية المنتمى للجماعة الإرهابية.

وأضاف «نعيم»، أن الصفقة التى عقدت مع الأمن وأعضاء تحالف دعم الشرعية تشير إلى امكانية وقف الأحداث والإرهاب فى سيناء، لافتاً الى أن هؤلاء المفرج عنهم لن يلتزموا بأى اتفاقيات وهم فقط معارضة بالايجار على حسب وصفه.

وأكد الجهادى السابق، أن المفرج عنهم لهم سوابق وعلى علاقة بضباط أمن الدولة السابقين، والأمن يحاول ضرب تحالف دعم الإخوان، مشيراً الى أن قرار الافراج عن قيادات الإخوان يأخذ من رصيد الرئيس «السيسى» ويقلل من شعبيته ويشكك فى نية الدولة القضاء على الارهاب ويشير لعودة نظام حسنى مبارك من خلال عقد الصفقات التى كانت تتم قبل يناير.

وقال الدكتور سعيد اللاوندى، انه يشعر بالقلق الواضح من تلك الافراجات التى تؤكدا جميعها ان النظام الحالى اشبه بمن «يشنق نفسه» الأمر الذى أصاب الشعب بالاحباط الشديد خشية عودة نظام مبارك والإخوان والقضاء على ثورات الشباب.

وأضاف «اللاوندى»، الإخوان هم من صعدوا ضد مصر فى إيطاليا على خلفية ازمة الطالب جوليو ريجينى وذهبوا إلى روما وقاموا بالتحريض ضد مصر والنظام المصرى، ومن الغريب أن يكون رئيس الجمهورية غير مهتم بتلك المؤامرات التى تحاك ضد الوطن ويقوم أيضاً بالافراج عن قيادات الإخوان.

قال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، إن الإخوان المفرج عنهم فى القضية المعروفة إعلاميا بـ«تحالف دعم الشرعية»، لقضائهم الحد الأقصى لمدة الحبس الاحتياطى، لكن القضية ما زالت قائمة، ولم يُحكم لهم بالبراءة، لافتًا إلى أنها أفرجت عنهم لعدم جواز حبسهم احتياطيًا أكثر من المدة المسموح بها.

وأضاف «الشهابى»، أنه لا علاقة للأمر بالمصالحة مع الإخوان، ولا يوجد عاقل أو سياسى وطنى يرفض الحوار والمصالحة، التى تخدم الوطن وتفيده، وشملت أسماء المفرج عنهم بعد اخلاء سبيلهم بحكم قضائى، محمد الظواهرى شقيق زعيم نتظيم القاعدة أيمن الظواهرى، مجدى أحمد حسين رئيس حزب الاستقلال، ومجدى قرقر رئيس حزب العمل، أمين عام الحزب، ونصر عبدالسلام، القيادى فى حزب البناء والتنمية الجناح السياسى للجماعة الإسلامية، حسام خلف، ومحمد أبوسمرة، والشيخ السلفى فوزى السعيد، وعبدالحميد جاد، ونصر عبدالسلام رئيس حزب الاصلاح والتنمية، وحسام عيد، ومحمد الطاهر.

وضمت قائمة المفرج عنهم، القيادى فى حزب «الحرية والعدالة» الدكتور حلمى الجزار والنائب البرلمانى السابق محمد العمدة ومحامى الإخوان عبدالمنعم عبدالمقصود والقيادى فى حزب الوسط أبوالعلا ماضى.

وكما أفرجت السلطات عن القيادى بحركة الجهاد محمد أبوسمرة، وأحمد عبدالعزيز وأشرف عبدالمنعم، وهشام مشالى، وخالد غريب، وأحمد مولانا، ومحمد حسان، وأحمد صفوت، وسعد حجاج، ومحمد رمضان، ومحمد محسن، والشيخ ولاء عبد الفتاح.