رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

(فيديو) أحمد الطيب: حظ الإنسان من اسم الله "المؤمن" أن يؤمّن غيره ويكف أذاه عن الناس

الشيخ أحمد الطيب
الشيخ أحمد الطيب إمام الأزهر

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن  أسماء الله الحسنى تنقسم إلى قسمين، لافتًا إلى أن هناك أقسامًا لأسماء الله الحسنى، حيث تنقسم انقسامًا أوليًا إلى قسمين، أسماء لا يسمى بها إلا الله ولا يمكن لأي مخلوق تسميتها.

 

(اقرأ أيضًا).. الإمام الأكبر يعزي البابا تواضروس في حادث مقتل القمص أرسانيوس وديد

 

وقال خلال حديثه ببرنامج "حديث الإمام الطيب"، المذاع على قناة الحياة، اليوم الإثنين، أن هناك أسماء أخرى يتسمى بها الله والعبد ولكن مع ملاحظة الفرق الدقيق والشاسع بين التسمية لله والعبد، لافتًا إلى أن أسماء الله تطلق على سبيل الحقيقة، ولكن تطلق على العبد على سبيل المجاز.

 

وتابع أن  اسم الله المؤمن مأخوذ من الأمن أو الإيمان، فالأمن يعني توفير السلام والحماية والأمن من المؤمن إلى المؤمن عليه، بينما الإيمان يعنى التصديق بالوحدانية والتصديق بالأنبياء والرسل.

 

واستطرد أن اسم الله "المؤمن" ذُكر فى القرآن الكريم وجاء فى حديث أبى هريرة وعليه إجماع المسلمين، وهو مأخوذ أو مشتق إما من الأمن وإما من الإيمان، والأمن يعنى توفير السلام والأمن والحماية من المؤمن للمؤمن عليه،

وإذا قلنا إنه بمعنى الإيمان فيعنى التصديق، ومن هنا قال أخوة يوسف لأبيهم "وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين"، مشيرا فضيلته إلى أن الله -سبحانه وتعالى- اتصف بهذا الاسم سواء كان بمعنى المؤمن أى المصدق الذى شهد بوحدانية فى الأزل، ثم جاء بعد ذلك الملائكة ثم أولوا العلم فشهدوا بما شهد الله به، أو كان المؤمن بمعنى أنه يؤمن غيره، أى الذى يوفر له الأمان، بمعنى أن الله -سبحانه وتعالى- يؤمن عباده المؤمنين من العذاب يوم القيامة.

مواضيع ذات صلة :

 

 

(فيديو) علي جمعة: شيخ الإسلام عبدالحليم محمود عمل ثورة تجديد 

 

(فيديو) علي جمعة يكشف سر عدم وجود مجلدات للشيخ الشعراوي 

 

علي جمعة: معرفة مراحل صياغة الفتوى ترتبط بعوامل تغيرها