رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

عبدالمنعم فؤاد: زيارة الأمير تشارلز للأزهر تدلل على عِظم مكانته في العالم

الدكتور عبدالمنعم
الدكتور عبدالمنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزه

 قال الدكتور عبدالمنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر والمشرف العام على أروقة الجامع الأزهر، إن زيارة الأمير تشارلز اليوم للأزهر تدلل على عظم مكانة هذا الصرح العظيم، مشيرًا إلى أنه مُنح الدكتوراة الفخرية من الأزهر في زيارته الأولى عام 2006، وهي أول دكتوراة تعطى لشخص غير مسلم من الأزهر الشريف.

 

اقرأ أيضًا.. عبدالمنعم فؤاد: زواج البارت تايم "عبط فكري".. والهدف من ورائه الشهرة

 

أضاف "فؤاد" في تصريحه لـ"بوابة الوفد" أن الأمير تشارلز تجول في أروقة الجامع الأزهر اليوم، وأخذ انطباعا جيدًا عن الأزهر، واستمع للطلاب الدارسين في أروقة الجامع، وعرف مكانة الحوار بين الأديان في أذهان هؤلاء الطلاب، وأنهم منفتحون على الآخرين كما أمرنا ديننا بالتحاور والانفتاح.

 

أوضح أستاذ العقيدة، أن الأمير تشارلز له مواقف طيبة في جمع شمل أبناء العالم، وكذلك الحوار بين الأديان، فهو يتحدث بموضوعية عن الدين الإسلامي العظيم، ويبين أنه ليس دين تطرف ولا إرهاب كما يظن بعض الولاة في الغرب، فهو يقدر علماء الإسلام، لذلك لا بد أن يقدره الأزهر.

 

لماذا يهتم الإمام الأكبر بوثيقة الأخوة الإنسانية

أشار فؤاد، إلى أن الإمام الأكبر يهتم بوثيقة الأخوة الإنسانية، لأن معالم هذه الوثيقة هي التي يحتاج إليها العالم الآن، فهي تجمع ولا تفرق وتبين الوجه السمح للأديان، وأن هذه الأديان لا يمكن أن تكون سبب في القتل أو الإرهاب، وإنما كانت سبب للسلم والسلام والأمن والأمان، والقرآن يأمرنا باحترام الآخرين، وأن الإيمان بالرسل والأنبياء جزء من العقيدة الإسلامية.

 

وبين أن الازهر منفتح على كل الدول والمؤسسات التي تدعوا إلى السلم والسلام في العالم، ووثيقة الأخوة الإنسانية رمز لذلك، والأزهر لا يغلق بابه، مشيرًا إلى أن هناك تحت قبة مشيخة الأزهر مقر للحوار بين الأديان.

 

واختتم فؤاد قائلًا: "العالم يحتاج إلى الحكماء وإلى الحوار بين أصحاب الأديان، وليس التصادم، وهناك من يدعوا إلى الصدام بين الحضارات، ولكن الإسلام أكد أنها يمكن أن تلتقي وتتعاون وتتحاور ولا تتصادم، فنحن نحتاج إلى الاستقرار والسلم العالمي، والأزهر يتحرك بطريقة عملية على أرض الواقع، وزيارة الامير رمز لطريقة الحوار والانفتاح بين الأديان".

 

الإمام الأكبر يستقبل الأمير تشارلز

وكان استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني أمير ويلز، والسيدة قرينته الأميرة كاميلا، دوقة كورنول، اليوم الخميس بالجامع الأزهر الشريف، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين بريطانيا والأزهر، وتعزيز الحوار بين أتباع الديانات، والحديث عن الأزمات الإنسانية المعاصرة وفي مقدمتها أزمة

تغير المناخ.

 

أعرب فضيلة الإمام الأكبر، عن ترحيب وتقدير علماء الأزهر بالأمير تشارلز والسيدة قرينته في أروقة الجامع الأزهر، معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء، وأن الشجاعة والحكمة التي يتمتع بها سموه وغيره من القادة العالميين أصحاب التأثير في السياسات الدولية هي التي شجعت الأزهر الشريف على فتح جسور الحوار مع مختلف الثقافات والديانات والتي كان في مقدمتها الانفتاح على كنيسة كانتربري والفاتيكان وغيرهما من الكنائس المسيحية في الشرق والغرب، وكان لهذا الانفتاح الكثير من الثمرات المهمة والتي توجت بتوقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية" مع البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان.

 

قال فضيلته، إن الأزهر يعتز بعلاقته العلمية القوية مع بريطانيا، تلك العلاقات التي ظهرت نتائجها في حصول العديد من خريجي الأزهر الشريف على أعلى الدرجات العلمية من كبريات الجامعات البريطانية.

 

وأكد حرص الأزهر على تعزيز علاقته العلمية والثقافية والدينية مع بريطانيا ومع الكنيسة الأنجليكانية، مشيرا إلى أن الأزهر عقد  العديد من جولات الحوار مع كنيسة كانتربري ورئيس الأساقفه الصديق العزيز جاستن ويلبي ، وتمكن من بناء جسور من التواصل بين الشباب من الشرق والغرب، لنشر قيم السلام والتسامح والمحبة.

 

من جانبه أعرب ولي عهد بريطانيا، عن تقديره الكبير لجهود الإمام الأكبر على مدار السنوات الماضية، لاسيما في محاربة التطرف والتشدد وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان، وأنه قد تابع باهتمام جهود الإمام الأكبر شيخ الأزهر في نشر قيم التسامح وقبول الآخر خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها زيارته إلى الفاتيكان ولقاؤه مع البابا فرانسيس، في خطوة عززت الحوار بين الأديان وانفتاحها بعضها على بعض.

 

موضوعات ذات صلة

عبدالمنعم فؤاد: الإسلام تنبأ بالشائعات والرسول حذر منها

لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news