رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

" اصحي يا نايم .. وحد الدايم" أهالي المنيا تستقبل الليلة طبلة "المسحراتي"

المسحراتي
المسحراتي

يستقبل الليلة، أهالي مراكز شمال وجنوب محافظة المنيا ، مرور أيقونة شهر رمضان ، المسحراتي بالطلبة ، لإيقاظ المسلمين للسحور وصلاة فجر اول يوم في شهر رمضان المبارك ، والذي يعد رمزا من رموز الشهر الكريم ، حيث ارتبط احتفال المصريين ، بقدوم شهر رمضان الكريم على مر الأزمان، بظهور المسحراتي في الشوارع والحواري القديمة.

 

والذي أصبح أحد مظاهر وعلامات هذا الشهر الكريم، كالفوانيس الرمضانية، والكنافة، والقطايف، ومدفع الإفطار ، فهو يجوب في مختلف الأحياء في المدن والقرى، سائرًا على قدميه لإيقاظ وتنبيه الصائمين ، حيث إن أجواء ومظاهر رمضان في مصر لا تنتهي، ولكن جميعنا نشأنا على هذه العادات  ، ولكن والكثير منا لا يعلم "اصل الحكاية" لكل مظهر كيف ورثه الأجداد ، وإعتاد عليه الأحفاد والأبناء ، حتى تصبح جزء لا يتجزأ من عادتنا بحلول هلال رمضان.

 

أصل حكاية..."المسحراتي"اصحي يا نايم...وحد الدايم.. رمضان كريم"، كانت تشق هذه الكلمات،  قبل أذان الفجر مع القرع على طبلة صغيرة، يحملها رجلا يسير في الشوارع والحارات ، وقت السحور برمضان لإيقاظ المسلمين، ويطلق عليه اسم "المسحراتي"، وانشأت أجيالا كثيرة على هذه العادة الرمضانية.

 

ولكن ماهي اصل وحقيقة القصة، ترددت أقاويل أن أول من قام بمهمة إيقاذ المسلمين للسحور وقت الفجر، كان بلال،اول مؤذن للصلاة بالإسلام، واكدت الروايات والاقاويل ، أن مصر أول

دولة استخدمت القرع على الطبلة ، لايقاظ المسلمون للسحور، على يد أحد الأولياء الفاطميين، حيث كان يذهب من مدينة الفسطاط إلى جامع عمرو بن العاص،  لينادي بالسحور لإيقاظ المسلمون،وامر جنوده أن يمروا على البيوت ، لإيقاظ النائمين للسحور، ومن بعدها تم تعين رجلا ليقوم بعدها بالمهمة.

 

وعبر شوقي سميح ، من أهالي المنيا ، أن "المسحراتي" يتجول بالشوارع مرددا الاناشيد الدينية، والتسابيح واستيقاظ الناس، مرددا " قوموا لسحوركم.. رمضان جاى يزوركم، واصحى يا نايم..يانايم اصحى وحد الدايم"، وتستمر هذه النداءات حتى انتهاء الشهر الكريم، ومع مرور الوقت والسنوات، كان الأطفال والشباب يطلبون من المسحراتي ترديد اسمائهم والنداء بالأسماء، وكان المسحراتي لإ يتقاضى اجرا، ولكن كان يغدق عليه الأهالي بحلويات ، وبسكوت رمضان ، حتي تغير الحال ، واصبح الأهالي يقدمون الأموال والعطايا ، في أخر يوم سحور من الشهر الكريم حاليا .