مسجد اليوسفى.. بناه أمير ودفن فيه سايس السلطان!!
فى شارع سوق السلاح بالدرب الأحمر الذى يمتلئ بعشرات الآثار التى يعود تاريخها لدولة المماليك البحرية، يقع مسجد الجاى اليوسفى، وهو أحد مساجد القاهرة الجميلة المتميزة بزخارفها وطرازها المعمارى الفريد.
ويعود تاريخ بناء المسجد إلى عام 774 هجرية (1373م)، حيث أنشأه الأمير سيف الدين الجاى بن عبدالله اليوسفى، وهو أحد الأمراء البارزين فى عهد السلطان الأشرف شعبان – أحد سلاطين المماليك – إلا أنه انشق عليه، فواجهه جنود السلطان الذين نجحوا فى هزيمته، وتتبعوه حتى وصل إلى حافة النهر، فألقى بنفسه وجواده إلى النيل فغرق عام (775هـ) ولم يدفن فى الضريح الموجود بالمسجد، إلا أن أبناء الحى يؤكدون أن السايس الذى كان يرعى فرس السلطان حسن، الذى تزوج من والدته فيما بعد، تم دفنه أسفل المسجد، ومن هنا اكتسب المسجد اسم مسجد السايس.
ويذكر أحد السكان، أن هذا المسجد به مكان لا تقام الصلوات فيه لأن هناك شائعات تؤكد دفن جثة السايس به، ورغم
ويتميز المسجد بإنشائه على طراز معمارى يشبه كثيراً مسجد السلطان حسن، ولكن بشكل مصغر، حيث الأبواب العملاقة والساحة الداخلية الكبيرة، ويتميز المسجد بواجهة جميلة، وهى الواجهة الغربية التى تعد الواجهة الرئيسية أيضاً، وبها القبة والمئذنة والمدخل وسبيل وكتاب، وبها الباب الرئيسى المكسو بالرخام، وعليه نقش تاريخ المنشئ وتاريخ إنشاء المدرسة (774هـ).
وفى عام 2012 تعرض المسجد لسرقة المطرقة النحاسية التى كانت تزين الباب الخارجة ولم يتم العثور عليها حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض