عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

بالصور.."الوفد" ترصد أثار موقع حادث مقتل أمين شرطة بفيصل

بوابة الوفد الإلكترونية

انتقلت "الوفد" إلى مكان واقعة مقتل أمين شرطة "حجاج سيد جودة" من إدارة شرطة النقل والمواصلات أثناء توجهه لمقر عمله بشارع صديق المنشاوي المواجه لمحطة مترو فيصل بمنطقة بولاق الدكرور ، ورصدت وجود أثار لبقع دماء الضحية بمنتصف الشارع وقام الأهالي بتغطية الدماء بأكياس بلاستيكية قديمة ووضع التراب عليها كما قاموا بوضع أقفاص الفاكهة كحاجز لعدم مرور الأهالي على الدماء، وأكد الأهالي أنهم أصيبوا بالذهول والخوف من شدة الحادث الذي وقع في الساعة الثامنة ونصف صباحًا.

أكد محمد أحمد صاحب محل فاكهة أنه فوجئ بقيام مجهولين بإطلاق النار على أمين الشرطة بوسط الشارع  وتابع لم يتمكن أحد من ملاحقة المتهمين لفرارهم وإطلاقهم عدة أعيرة نارية فى الهواء لإرهاب المواطنين لمنع اقترابهم منهم وتمكنهم من الهرب، وتابع سيد علي أحد الأهالي أنهم اتصلوا بقسم الشرطة الذي حضر على الفور وتم استدعاء سيارة إسعاف وتم نقل جثمان الضحية إلى المستشفى وسط تجمهر من الأهالي الذين تعاطفوا مع الحادث.

 

كان اللواء هشام العراقى مدير أمن الجيزة تلقى إخطارا يفيد إطلاق النار على أمين شرطة بجوار مترو فيصل ببولاق الدكرور، مما أسفر عن مقتله انتقل على الفور إلى مكان الواقعة رجال المباحث بالجيزة وتبين من الفحص أن القتيل أمين شرطة تابع لإدارة النقل والمواصلات ويدعى  حجاج سيد محمد جودة من مدينة ملوى التابعة لمحافظة المنيا وأنه كان متوجها إلى عمله وأثناء مروره بجوار سور محطة فيصل فوجئ الأهالى بقيام مجهولين بإطلاق أعيرة نارية عليه وسقط قتيلا في الحال ، كشفت التحريات الأولية أن سبب الحادث خصومة ثأرية منذ أكثر من ١٥ عاما بين عائلة جودة الذي ينتمي إليها القتيل وعائلة عثمان من محافظة المنيا مما دفع أفراد من العائلة الأخرى لقتله أخذا بالثأر.

 

أمر اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة بالتحفظ علي أى كاميرات موجودة بمحيط الحادث سواء المتواجدة على أسوار محطة المترو أو كاميرات المراقبة الخاصة بعدد من المحلات التجارية لاكتشاف كيفية ارتكاب الجريمة، وتحفظت قوات الأمن على شهود عيان الواقعة لمناقشتها وكشف كيفية ارتكاب المتهمين الواقعة وتحديد عددهم والسلاح المستخدم في الحادث .

 

ومن ناحية أخرى تولى فريق من المعمل الجنائى رفع الأدلة من موقع الحادث،

وتبين من خلال المعاينة وجود أثار لفوارغ طلقات تم تجميعها، وبقع دماء من جراء نزيف الضحية.

 

ذكر مصدر أمنى أن والد المجنى عليه، أكد أن ابنه خرج من منزله متوجها إلى جهة عمله حيث يعمل بخدمة تأمين مترو الانفاق التابعة للإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات بالجيزة إلا أن ثلاثة أشخاص من عائلة عثمان والتى تجمعهم بها خلافات ثأرية سابقة راح ضحيتها ٦ اشخاص حيث قاموا بإطلاق وابل من الاعيرة النارية على القتيل وفروا هاربين، وقال المصدر إنه تم تحديد هوية المتهمين بارتكاب الجريمة، وجار إعداد الأكمنة للقبض عليهم كما أكد المصدر أن الحادث جنائى وليس إرهابيًا.

 

وانتقل فريق من نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة عبد الحميد الجرف وأشراف للمستشار حاتم فاضل المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة إلى مسرح الواقعة، لإجراء المعاينات اللازمة، وتبين أن 3 أشخاص كانوا يستقلون "توك توك"، باغتوا حجاج سيد، بإطلاق النيران، فأردوه قتيلاً على الفور.

 

وبالمعاينة الأولية لجثة المجنى عليه تبين إصابته بنحو 3 طلقات بالرأس والعنق، والتى أحدثت فتحات دخول وخروج، تحفظت النيابة على ٤ فوارغ لطلقات نارية لفحصها من قبل الأدلة الجنائية لبيان نوعها ومضاعفاتها بالطرقات المستخرجة من جسد المجني عليه، كما تبين أن مسرح الحادث يبعد مسافة 100 متر من محطة المترو، وأن المجنى عليه يقطن بشارع العشرين بمنطقة فيصل، وكان ذهابًا إلى عمله، وصرحت النيابة بدفن جثمان أمن الشرطة بعد تشريحه بمعرفة خبراء مصلحة الطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة.