الجفاف والفقر.. التغيرات المناخية تُلقي بظلالها على القرن الإفريقي
باتت التغيرات المناخية تلقي بظلالها ليس فقط على دول القارة الاوروبية التي شهدناها خلال الفترة الاخيرة سواء من جفاف للانهار وحرائق الغابات وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية ولكن أيضًا امتدت للقرن الافريقي وأصبح شبحًا يواجه البشرية جمعاء.
اقرأ أيضًا.. الأرصاد: انتهاء حدة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على محافظات جنوب مصر (فيديو)
وقد كشفت الهيئة للارصاد الجوية عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك"، أن منطقة القرن الأفريقي بين فكى الجفاف والفقر طبقًا لما ذكرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية حيث تستعد المناطق المنكوبة بالجفاف في القرن الأفريقي الكبرى لموسم أمطار فاشل خامس على التوالي، مما سيزيد من حدة الأزمة التي تؤثر على ملايين الناس.
وتكشف التوقعات إلى أن الفترة من أكتوبر حتى ديسمبر تُشير إلى تعرض القرن الأفريقي الكبرى فرصًا عالية لظروف أكثر جفافاً من المتوسط في معظم أنحاء المنطقة، إذ تتلقى المناطق المتضررة من الجفاف في إثيوبيا وكينيا والصومال معدلات هطول أمطار أقل بكثير من المعتاد حتى نهاية العام.
ووفقًا لمركز التنبؤات المناخية والتطبيقات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (ICPAC) ، وهو المركز الإقليمي للمناخ التابع للمنظمة (WMO) لشرق أفريقيا أننا ندخل
و من المعروف أن موسم أكتوبر إلى ديسمبر يساهم بنسبة تصل إلى 70٪ من إجمالي هطول الأمطار السنوي في الأجزاء الاستوائية من القرن الإفريقي الكبير، حيث يقدر( ICPAC) أن بداية موسم الأمطار من المرجح أن تتأخر في معظم الأجزاء الشرقية من المنطقة، لا سيما في شرق كينيا.
ومن المرجح أيضًا أن يمتد العجز في هطول الأمطار إلى أجزاء من إريتريا ومعظم الدول مثل وغندا وتنزانيا.
كما يمكن أن تتلقى جيبوتي ومنطقة عفار الشرقية بإثيوبيا ووسط شمال شرق جنوب السودان معدل هطول أعلى من المتوسط.
موضوعات ذات صلة:
حالة الطقس اليوم ودرجات الحرارة المتوقعة بالقاهرة والمحافظات
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض