المناهج والتقييمات ووظائف المستقبل.. محاور جلسة التعليم في منتدى مصر 2026
تنعقد جلسة التعليم في منتدى مصر 2026، اليوم الإثنين، تحت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، ضمن محور بناء الإنسان.
وتستهدف جلسة التعليم تقييم أثر السياسات والبرامج التنموية وتحديد الملفات التي تحتاج إلى استكمال أو تطوير خلال المرحلة المقبلة.
وتتضمن محاور جلسة التعليم بحث رؤية المرحلة المقبلة لتطوير جودة التعلم، وتحديث المناهج الدراسية، وطرق التقييم والاختبارات.
وتتحدث جلسة التعليم عن تأهيل المعلمين، وتنمية المهارات المستقبلية لدى الطلاب، باعتبارهم عناصر مترابطة في تطوير المنظومة التعليمية وتحسين قدرتها على إعداد أجيال مؤهلة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة.
وتناقش الجلسة مدى جاهزية الطلاب للانتقال إلى التعليم الجامعي، وما يتطلبه ذلك من تكامل بين المراحل التعليمية المختلفة، بما يضمن عدم اقتصار عملية التطوير على جانب واحد، وإنما امتدادها إلى عناصر العملية التعليمية ومخرجاتها.
وتتجاوز الجلسة الحديث عن إتاحة التعليم إلى تقييم ما يكتسبه الطالب فعليا من معارف ومهارات، ومدى قدرته على الاستفادة مما يتعلمه في المراحل التعليمية المختلفة، بما يساعد على تحديد الفجوة بين المخرجات التعليمية ومتطلبات الحياة العملية.
ويمتد النقاش إلى مستقبل التعليم الجامعي، وربط البرامج الدراسية والبحث العلمي والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يعزز جودة المخرجات الجامعية ويرفع جاهزية الخريجين.
انطلاق منتدى مصر 2026
وكان أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر 2026، إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بـ«منتدى مصر 2026»، لبدء تسجيل الحضور وإجراء سلسلة من المناقشات والحوارات الأكاديمية والمجتمعية.
ودعا الرئيس جميع مؤسسات الدولة والخبراء وأبناء الشعب المصري، بمختلف الأطياف والتوجهات، إلى التسجيل عبر الموقع الخاص بالمنتدى، وإبداء الآراء وتسجيل المقترحات.
يضم منتدى مصر 16 جلسة حوارية، بمشاركة خبراء متخصصين، و150 صانع قرار من مختلف القطاعات التنموية، و8000 مشارك يمثلون مختلف الفئات.
الجلسة الأولى: ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟
تناقش الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتدريب في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى جودة ما يتعلمه الطالب فعليًا، ومدى جاهزيته للجامعة ثم سوق العمل. مع توضيح رؤية المرحلة المقبلة، وما يُستهدف استكماله على مستوى جودة التعلم، والمناهج، والتقييم، والمعلم، والمهارات المستقبلية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على رؤية التطوير المستقبلي للتعليم الجامعي وربط البرامج والبحث والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يعزز جودة المخرجات وجاهزية الخريجين.