رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا يريد أولياء الأمور من منتدى مصر؟ تخفيف المناهج والتقييمات تتصدر المطالب

طلاب المدارس
طلاب المدارس

 مع اقتراب انطلاق منتدى مصر خلال الفترة من 19 حتى 24 أكتوبر الجاري، ظهرت مطالب أولياء الأمور بتخفيف المناهج الدراسية وتقليل التقييمات المدرسية؛ لتخفيف العبء عن كاهل الطلاب خصوصًا في مرحلة الطفولة. 

 وأكد أولياء الأمور أن زيادة التقييمات المدرسية يقلل من فرص التعلم والشرح في المدارس، كما يعيق قدرة الطلاب على المذاكرة بشكل يومي، خصوصًا أن أغلبيتها أسئلة مكررة، ولا تساعد على الاسترجاع، وبسبب كثرتها يلجأ الطلاب لمجرد النقل وليس الحل. 

مطالب عاجلة لضبط المنظومة التعليمية: 

 وذكرت أماني الشريف، مؤسس اتحاد المدارس التجريبية، أن مطالب أولياء الأمور العاجلة لضبط المنظومة التعليمية وتخفيف العبء عن الأسرة المصرية تتركز في عدة نقاط أساسية.

 وطالبت بضرورة تناسب كم المناهج مع قصر الخريطة الزمنية للفصل الدراسي والمرحلة العمرية للطلاب، والاهتمام بالمهارات الأساسية وتأسيس الطلاب بدلاً من الحفظ التلقيني، خاصة في اللغات والقواعد النحوية، وجعل المناهج أكثر ارتباطاً بالحياة العملية لزيادة استيعاب الطلاب وتقليل الاعتماد على الحفظ.
مع إرساء قواعد شفافة وواضحة في آليات التصحيح ونماذج الإجابة لمنع التظلمات المتكررة.

 وناشدت الوزارة بالنظر في أزمة التقييمات المستمرة التي تشكل ضغطاً كبيراً، والأخطر من ذلك هو اشتراط إحضار شهادة مرضية من التأمين الصحي حصراً عند غياب الطالب المريض، ونطالب بمرونة قبول الشهادات من الأطباء والعيادات الخاصة. فالتكدس في عيادات التأمين الصحي يدفع الأسر لإرسال أبنائهم للمدارس وهم في حالة إعياء خوفاً من فقدان الدرجات، مما ينذر بكارثة صحية وسرعة انتشار للعدوى والأوبئة بين الطلاب مع دخول فصل الشتاء ونقص المناعة.

 كما طالبت بإعادة النظر في قرار ربط الشهادة الإعدادية من العام القادم بالحضور والغياب والتقييمات المستمرة، ومعاملة طلاب هذه المرحلة أسوة بالدفعات السابقة، فسنوات الشهادات العامة لها طبيعة خاصة وتحتاج إلى استقرار نفسي وأكاديمي بعيداً عن التشتت اليومي، مع تجنب القرارات الفجائية في نظم الامتحانات والتشعيب، والإعلان عن أي تعديلات هيكلية قبل بداية العام الدراسي بوقت كافٍ.

 وأضافت أنه من القضايا الملحة والمؤرقة للبيوت المصرية، ضرورة تفعيل ميزانيات المدارس ومتابعتها بدقة من قبل الوزارة لتشمل صيانة شاملة وتوفير عمالة كافية، قائلة: "فقد بات ولي الأمر يتحمل العبء الأكبر في كل شيء، بدءًا من مصاريف الصيانة والدهانات والمراوح، مروراً بصيانة الطابعات وتوفير ورق التصوير للامتحانات الشهرية وامتحانات نصف ونهاية العام، وصولاً إلى المساهمة في رواتب العمال، لأن العجز الصارخ في العمالة المدرسية يؤدي إلى تدهور مستوى النظافة، خصوصًا في دورات المياه، مما يعرض صحة أطفالنا للخطر المباشر".

 وطالبت بتوفير العدد الكافي من المعلمين المؤهلين في جميع التخصصات لتغطية الحصص الأساسية دون الاعتماد الكلي على المعلمين بالحصة أو المتطوعين لاستقرار العملية التعليمية، وتعزيز دور الإشراف النفسي والاجتماعي في المدارس للتعامل مع مشكلات الطلاب السلوكية وتوجيههم بشكل تربوي سليم.

 ولفتت إلى أنه من المفترض تفعيل مجموعات التقوية بالمدرسة بأسعار رمزية وجودة عالية لتكون بديلاً حقيقياً وموثوقاً للدروس الخصوصية ولرفع العبء المادي عن كاهل الأسر ولكن ما يحدث على أرض الواقع عكس ذلك فهي تعامل معاملة الدروس الخصوصية بنفس القيمة ووقت أقل وعدد أكبر. 

 ودعت إلى إحكام الرقابة على الزيادات السنوية في المصروفات المدرسية وأسعار الزي المدرسي والكتب الخارجية ومتابعة تسليم الكتب المدرسية للطلاب للتأكد من تسليمها كامله .

وشددت على ضرورة إحياء الدور الفعلي لمجالس الأمناء والآباء وتفعيلها بعد تجميدها منذ عام 2019، على أن يتم ذلك تحت إشراف ومتابعة مباشرة من وزارة التربية والتعليم، لضمان تفعيل المشاركة المجتمعية بشفافية وتوفير قنوات اتصال حقيقية لدعم العملية التعليمية.

تخفيف المناهج الدراسية: 

 قالت مني أبو غالي، مؤسس منصة "حوار مجتمعي تربوي"، إن أولياء الأمور يطلبون بتخفيف المناهج فى كل السنوات وخصوصا منهج اللغة الإنجليزية للصف الثاني من نظام البكالوريا، مع إلغاء شرط الحضور والتقييمات لهم. 
 وأضافت، أن أولياء الأمور يطالبون بإلغاء أعمال السنة بنسبة 20 في المئة على الشهادة الإعدادية العام المقبل، وتخفيف مناهج العلوم واللغة الإنجليزية في المرحلة الإعدادية، وإلغاء التقييمات الأسبوعية والاكتفاء بامتحانات الشهور، والتراجع عن إقرار نسبة 70 في المئة للنجاح في مادة التربية الدينية. 

تقليل التقييمات المدرسية: 

 وقالت مها عمر، أدمن مجموعة اتحاد أولياء أمور المدارس التجريبية، إن العملية التعليمية في كثير من جوانبها، تحولت بفعل صعوبة المناهج، وكثرة التقييمات الأسبوعية، والامتحانات المتلاحقة، إلى ساحة ترهيب وخوف مستمر، بدلاً من أن تكون بيئة آمنة لاكتشاف المعرفة وبناء الشخصية.

 ونوهت بأن ما يعيشه طلابنا اليوم في مراحل التعليم المختلفة لم يعد مجرد "ضغط دراسي عابر"، بل تحول إلى عبء نفسي ومعنوي ثقيل يثقل كاهل الأطفال وأسرهم على حد سواء.