بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيب يحدد عوامل تزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية

بوابة الوفد الإلكترونية

يؤكد الدكتور راديون تارنوفسكي، اختصاصي أمراض الدم، أن تحديد مدى قابلية الجسم لتكوين الجلطات الدموية لا يمكن أن يعتمد على نتيجة فحص دم واحد، أو على ما يُعرف بـ"لزوجة الدم"، مشيرًا إلى أن خطر الإصابة بالجلطات يرتبط بمجموعة من العوامل الصحية والشخصية.

أسباب إصابة الشباب بالجلطات.. إليك عوامل الخطر وطرق العلاج | الكونسلتو

وأوضح الاختصاصي أن خطر تكون الجلطات يرتفع بشكل خاص بعد الخضوع لعمليات جراحية كبرى أو خلال فترات طويلة من قلة الحركة، ولهذا السبب قد يصف الأطباء مضادات التخثر لبعض المرضى بعد العمليات الجراحية كإجراء وقائي، إلى جانب التشديد على أهمية استعادة الحركة والنشاط في أقرب وقت ممكن، وفقًا للحالة الصحية.

 

وأشار تارنوفسكي إلى أن تقييم خطر الإصابة بالجلطات يعتمد على عدة عوامل، من بينها العمر والحالة الصحية العامة والتاريخ المرضي، وليس على مؤشرات منفردة في تحليل الدم.

 

ومن أبرز عوامل الخطر التي قد تزيد احتمالية الإصابة بالجلطات: بعض أنواع السرطان، والتاريخ السابق للإصابة بالجلطات، والسفر لمسافات طويلة مع محدودية الحركة، والحمل وفترة ما بعد الولادة، والسمنة، والتدخين، إضافة إلى بعض الأدوية والعلاجات الهرمونية.

 

ومع ذلك، شدد الاختصاصي على أن وجود أحد عوامل الخطر لا يعني حتمية الإصابة بجلطة، وإنما قد يزيد من احتمالية حدوثها بحسب مجموعة الظروف المحيطة بالشخص.

 

وحذر من تناول الأسبرين أو مضادات التخثر من تلقاء النفس لمجرد الاعتقاد بوجود «لزوجة في الدم» أو الخوف من الجلطات، مؤكدًا أن هذه الأدوية لها استخدامات ودواعٍ طبية محددة، كما أن تناولها دون إشراف طبي قد يرفع خطر حدوث النزيف.