"صخرة محمد صلاح" حديث مواقع التواصل الاجتماعي.. ما القصة؟
خلال الساعات الماضية، عادت هضاب طرابزون التركية إلى دائرة الاهتمام مرة أخرى، بعد أن تحول الموقع الجغرافي إلى نقطة جذب لعشاق محمد صلاح، بعدما جلس نجم كرة القدم المصري على إحدى صخورها خلال زيارته للمنطقة، لتنتشر صور رحلته سريعًا بين محبيه، ولكن بعد فترة تفاجأ أهالى المنطقة من اختفاء اللافتة وسرقة المقعد الأمر الذي تحول إلى جدل كبيرة وانتشرت حالة من التساؤلات.

بداية قصة صخرة محمد صلاح
القصة بدأت عندما تصدر محمد صلاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعد زيارته مدينة طرابزون التركية خلال إجازته القصيرة وشملت دير سوميلا التاريخي، قبل أن يتوجه إلى هضبة كورت ديري، وكان يجلس على إحدى الصخور هناك وسط المناظر الطبيعية، وسرعان ما تحولت الصورة العفوية للنجم إلى حديث العالم وخاصة الشعب التركي.
وبعد انتشار صورة اللاعب، بدأ عدد كبير من المشجعين والسائحين في التوافد إلى المكان، وانتظروا في طوابير حتى يتمكنوا من الجلوس فوق الصخرة بالطريقة نفسها التي ظهر بها صلاح، والتقاط صور تذكارية تحاكي وضعية نجم الكرة المصرية.
ولم يتوقف الأمر عند التقاط الصور، إذ قام بعض المشجعين بنقش اسم محمد صلاح على الصخرة، بينما باتت تُعرف بين المترددين على المنطقة باسم "صلاح تاشي"، والتي تعني باللغة التركية "صخرة صلاح".


اختفاء اللافتة والمقعد يثير فضول الجمهور
عاد الموقع إلى دائرة الاهتمام من جديد، بعدما اختفت اللافتة التي كانت تحمل اسم "صخرة صلاح"، إلى جانب مقعد كانت بلدية طرابزون الكبرى قد وضعته في المنطقة، وسرعان ما أثار اختفاء اللافتة والمقعد تساؤلات بين المتابعين، وبحسب ما جرى تداوله في وسائل إعلام محلية، تعرضت اللافتة للسرقة، بينما تحرك أهالي القرية القريبة من الهضبة بعد اختفائها، ووضعوا لافتة بديلة في الموقع.