بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أفضل أصناف الطعام يوم عاشوراء

بوابة الوفد الإلكترونية

يحل يوم عاشوراء من كل عام حاملاً معه أجواءً روحانية خاصة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم، حيث يحرص الكثيرون على صيام هذا اليوم المبارك اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ومع اقتراب موعد الإفطار، تتجه ربات البيوت إلى إعداد أصناف متنوعة من الطعام تجمع بين المذاق الشهي والقيمة الغذائية العالية، بما يساعد الصائمين على استعادة نشاطهم بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.
ويؤكد خبراء التغذية أن وجبة الإفطار في يوم عاشوراء يجب أن تحتوي على عناصر غذائية متكاملة تشمل البروتينات والكربوهيدرات والخضروات والسوائل، وذلك لتعويض الجسم عما فقده خلال ساعات الصيام.
وتأتي الشوربة على رأس قائمة الأطعمة المفضلة في يوم عاشوراء، إذ تساعد على تهيئة المعدة لاستقبال الطعام بعد فترة الصيام. وتتنوع أنواع الشوربة بين شوربة الخضار وشوربة العدس وشوربة الدجاج، حيث تمد الجسم بالسوائل والعناصر الغذائية المهمة وتساعد على تحسين عملية الهضم.
أما الأطباق الرئيسية، فيعد الأرز باللحم أو الدجاج من الخيارات التقليدية التي تزين موائد الكثير من الأسر. ويتميز هذا الطبق بقدرته على توفير الطاقة اللازمة للجسم بفضل احتوائه على الكربوهيدرات والبروتينات، كما يمكن إضافة الخضروات المطهية إلى الوجبة لزيادة قيمتها الغذائية.
ويفضل البعض إعداد صواني الخضار بالفرن، مثل البطاطس والكوسة والباذنجان، مع قطع اللحم أو الدجاج، حيث تمنح هذه الأطباق مزيجًا من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم. كما أنها تعتبر خيارًا صحيًا مقارنة بالأطعمة المقلية التي قد تسبب الشعور بالخمول وعسر الهضم.
ومن الأصناف المحببة أيضًا المحشي بأنواعه المختلفة، خاصة محشي الكرنب وورق العنب والكوسة والفلفل، وهي أطباق ارتبطت بالمناسبات العائلية والتجمعات الأسرية. وعلى الرغم من مذاقها الشهي، ينصح خبراء التغذية بعدم الإفراط في تناولها بسبب احتوائها على كميات كبيرة من الأرز والتوابل.
وفي بعض الدول العربية والإسلامية، تحظى أطباق الحبوب بمكانة خاصة خلال يوم عاشوراء، حيث يتم إعداد أطعمة تعتمد على القمح أو الحبوب الكاملة المطهية مع اللبن أو المكسرات. وتتميز هذه الأصناف بقيمتها الغذائية المرتفعة وقدرتها على منح الشعور بالشبع لفترات طويلة.
ولا تكتمل مائدة عاشوراء دون السلطات الطازجة التي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الجهاز الهضمي. فالسلطة الخضراء الغنية بالخيار والطماطم والخس والجزر تمد الجسم بالألياف والفيتامينات وتساعد على تحسين عملية الهضم بعد الإفطار.
أما الحلويات، فتختلف من بلد إلى آخر وفقًا للعادات والتقاليد المحلية. ويعتبر طبق عاشوراء الشهير من أبرز الأطعمة المرتبطة بهذه المناسبة في عدد من الدول، حيث يتم تحضيره من القمح المسلوق مع الحليب والسكر والمكسرات والزبيب. ويتميز هذا الطبق بمذاقه اللذيذ واحتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف والمعادن والطاقة اللازمة للجسم.
كما يقبل البعض على تناول المهلبية والأرز باللبن والكنافة والبسبوسة، إلا أن المتخصصين ينصحون بالاعتدال في تناول الحلويات لتجنب ارتفاع مستويات السكر في الدم أو زيادة الوزن.
ومن المشروبات المناسبة بعد الإفطار في يوم عاشوراء العصائر الطبيعية مثل التمر الهندي والخروب وقمر الدين وعصير البرتقال، حيث تساعد على تعويض السوائل المفقودة وتمنح الجسم الانتعاش والحيوية. كما ينصح بالإكثار من شرب الماء بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم.
ويبقى يوم عاشوراء مناسبة دينية عظيمة تجمع بين العبادة وصلة الرحم والتجمعات الأسرية، فيما تمثل مائدة الطعام فرصة لتقديم أطباق متوازنة تجمع بين التراث الغذائي والقيمة الصحية، بما يضمن الاستمتاع بوجبات شهية ومفيدة في الوقت ذاته.