خبير اقتصادي: العالم يعيش "ركودا تضخميا".. ولا بديل عن الحل السلمي
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن الاقتصاد العالمي يعيش حاليا ركودا تضخميا حادا ناتجا عن الارتفاع الكبير في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن هذا النوع من التضخم يتزامن مع ثبات الدخول وتراجع المبيعات مما يهدد بموجة ركود عميقة تضرب الأسواق العالمية.
وأشار غنيم إلى أن كثيرا من الشركات الأمريكية تحاول حاليا زيادة مخزوناتها تحسبا لارتفاع الأسعار المستقبلي وانقطاع سلاسل الشحن والإمداد للطاقة.
قفزة أسعار النفط العالمية
واستعرض أستاذ إدارة الأعمال القفزة الحادة في أسعار خام برنت القياسي التي ارتفعت من 73 دولارا للبرميل في فبراير الماضي إلى 110 دولارات حاليا.
وعزا هذا الارتفاع القياسي إلى ما يسمى بعلاوة المخاطر التي تفرضها الأسواق الجيوسياسية جراء العجز الحالي في المعروض والذي بلغ 14 مليون برميل يوميا.
ولفت إلى صعود معدلات التضخم في أمريكا من 2.4% في يناير الماضي إلى 3.8% في أبريل بينما صعد التضخم الأوروبي من 1.7% إلى 3% في نفس الفترة.
أزمة الطاقة والحلول المطروحة
وتطرق غنيم إلى المقترحات الأوروبية الخاصة بالإفراج عن المخزون النفطي الاستراتيجي مؤكدا أنه يمثل حلا مؤقتا وقصير المدى للغاية لكبح المضاربات فقط.
وأضاف أن السحب المقترح لن يكفي لتغطية احتياجات السوق لأكثر من 3 أسابيع مما يعكس صعوبة الاعتماد على هذا الخيار كبديل مستدام للاستقرار.
وشدد على أنه لا بديل عن التوصل لحل سلمي لإنهاء الحرب نظرا لأن الطاقة سلعة سياسية عالمية تخضع لقوانين الأواني المستطرقة.
اقرأ المزيد..