أستاذ بجامعة قنا: حروب الجيل السادس تستهدف اختراق وعي المواطن
قالت الدكتورة بدرية حسن وكيل كلية التربية النوعية في جامعة قنا، إن حروب الجيل السادس باعتبارها التطور الأحدث؛ انتقلت من المواجهات العسكرية التقليدية إلى نمط "الحروب اللا تلامسية" التي تُدار بالكامل عن بُعد، مستهدفة تدمير الدول من الداخل بدلاً من تحطيم الجيوش في الميدان، وذلك من خلال اختراق وعي المواطن والتشكيك في الثوابت الوطنية والأسرية.
وأوضحت الدكتورة بدرية حسن وكيل كلية التربية النوعية في جامعة قنا، خلال ندوة: حروب الجيل السادس وتأثيرها على الأمن القومي، التي أقيمت في كلية الآثار بجامعة قنا، أن المخططات الخارجية التي تسعى لهدم القيم والمبادئ وأخلاقيات الشباب لزعزعة الاستقرار الداخلي، مع الإشارة إلى أن استهداف الأمن الصحي والاستقرار الاقتصادي والسياسي يمثل ركيزة أساسية في هذا الجيل من الحروب.
وحذرت المحاضرة الدكتورة بدرية حسن، الطلاب من أدوات التضليل الرقمي التي تهدف إلى النيل من ولائهم لمؤسسات الدولة، مؤكدين على ضرورة الوعي الفكري والتمسك بالقيم المجتمعية كحائط صد رئيسي ضد هذه التهديدات غير التقليدية التي تستهدف العقل والوجدان قبل الأرض.
ونظمت الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة قنا، إدارة النشاط الثقافي، ندوة توعوية موسعة بعنوان "حروب الجيل السادس وتأثيرها على الأمن القومي"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، والدكتور أشرف محمد موسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وقد استضافت كلية الآثار فعاليات الندوة بحضور الدكتور وائل بكري رشيدي عميد الكلية، والدكتور عصام حشمت محمد وكيل الكلية، وبمشاركة تنظيمية من الدكتورة ريهام محمد العريان مدير إدارة النشاط الثقافي، والأستاذ سيد الجربوعي مدير رعاية الشباب بالكلية، بالإضافة إلى أخصائيي النشاط الأستاذ أشرف رشاد والأستاذة دينا وجيه .
وفي سياق ذي صلة، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة ندوة توعوية بعنوان "ظاهرة الشائعات"، وذلك بكلية التجارة حاضر فيها الدكتور الأمير حسين محمد الاستاذ بكلية العلوم.
وتناولت الندوة مفهوم الشائعات وأسباب انتشارها، خاصة في ظل التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، كما استعرضت مخاطرها على استقرار المجتمع وأمنه، ودورها في نشر البلبلة وإثارة القلق بين المواطنين.
وأكد المحاضر على أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مشددًا على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي لمواجهة هذه الظاهرة.
اقرأ محتوي جديد: