انخفاض جديد في سعر اليورو بالبنوك المصرية اليوم الخميس 26 مارس 2026
شهد سعر اليورو تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال منتصف تعاملات اليوم الخميس 26 مارس 2026، داخل البنوك العاملة في السوق المحلية، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تشهدها أسعار العملات الأجنبية خلال الفترة الأخيرة.
تراجع ملحوظ في سعر اليورو اليوم
سجل اليورو انخفاضًا طفيفًا مقارنة بمستوياته خلال الأيام الماضية، متأثرًا بحركة العرض والطلب داخل السوق المصرفي، إلى جانب التطورات الاقتصادية العالمية التي تلقي بظلالها على سوق الصرف.
سعر اليورو في البنك المركزي المصري
بحسب أحدث البيانات، بلغ سعر اليورو في البنك المركزي المصري نحو 60.96 جنيه للشراء، و61.12 جنيه للبيع، ليعكس تراجعًا محدودًا في قيمة العملة الأوروبية أمام الجنيه.
أسعار اليورو في البنوك الحكومية
في البنوك الحكومية، جاء سعر اليورو متقاربًا، حيث سجل في البنك الأهلي المصري نحو 60.82 جنيه للشراء و61.14 جنيه للبيع، بينما بلغ في بنك مصر حوالي 60.84 جنيه للشراء و61.13 جنيه للبيع، ما يشير إلى استقرار نسبي في الأسعار داخل هذا القطاع.
أما على مستوى البنوك الخاصة، فقد سجل سعر اليورو في بنك الإسكندرية نحو 60.86 جنيه للشراء و61.10 جنيه للبيع، فيما بلغ في البنك التجاري الدولي 60.92 جنيه للشراء و61.14 جنيه للبيع، ليواصل الحفاظ على مستويات قريبة من البنوك الأخرى.
وفي مصرف أبوظبي الإسلامي، سجل اليورو نحو 60.90 جنيه للشراء و61.14 جنيه للبيع، بينما بلغ في بنك البركة حوالي 60.80 جنيه للشراء و61.14 جنيه للبيع، وهو من أقل مستويات الشراء المسجلة اليوم.
أسعار اليورو في بنوك أخرى
سجل سعر اليورو في بنك قناة السويس نحو 60.90 جنيه للشراء و61.14 جنيه للبيع، ليعكس حالة من التوازن النسبي بين مختلف البنوك، رغم التراجع العام في السعر.
أسباب تراجع اليورو أمام الجنيه
يرجع هذا التراجع إلى عدة عوامل، من بينها تحسن نسبي في تدفقات النقد الأجنبي، واستقرار السياسات النقدية المحلية، إلى جانب تحركات اليورو عالميًا أمام الدولار، والتي تؤثر بشكل مباشر على سعره في السوق المصري.
توقعات سعر اليورو الفترة المقبلة
يتوقع خبراء الاقتصاد استمرار حالة التذبذب في سعر اليورو خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، بالإضافة إلى تطورات الاقتصاد الأوروبي.
ويبقى سعر اليورو في مصر مرتبطًا بشكل كبير بالمتغيرات العالمية، إلى جانب عوامل محلية مثل حجم الطلب على العملة الأوروبية وحركة الاستيراد والتصدير، ما يجعل السوق عرضة للتغيرات بشكل يومي.