مواجهة الموت بـ"قويسنا".. سقوط "سفاح القليوبية" ومصرع 4 عناصر إجرامية بطلقات أمنية
شهدت محافظتا القليوبية والمنوفية ملحمة أمنية حبست الأنفاس، عقب نجاح وزارة الداخلية في بتر ذراع الإجرام والقبض على "المتهم الهارب" المتورط في سفك دماء مواطن بريء صدفة، ليتحول "كمين القليوبية" إلى مقبرة لمخططات الهروب ونقطة النهاية لمسيرة دموية.
في عملية لم تقتصر على التوقيف فحسب، بل امتدت لمواجهة نارية شرسة أسفرت عن تصفية 4 من أباطرة الإجرام وسقوط عنصر خطر في قبضة العدالة، لتعيد الانضباط للشوارع وتؤكد أن "قبضة الدولة" لا تنام عن حق الدماء التي أريقت غدرا.
كمين "القليوبية" ينهي أسطورة الهارب من مذبحة "قويسنا"
بدأت فصول الواقعة، بجريمة بشعة داخل دائرة مركز شرطة قويسنا بمحافظة المنوفية، حينما تصادف مرور أحد المواطنين بجوار مشاجرة دامية، فكان نصيبه "عيار ناري" طائش أودى بحياته في الحال، ليفر الجاني هاربا متوهما أن الحدود الإدارية ستحميه.
وبحثت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية بالتنسيق مع نظيرتها في القليوبية عن خيوط تحرك "المتهم الهارب"، حتى نجحت التحريات المكثفة والمعلومات السرية في تحديد موقعه داخل نطاق مديرية أمن القليوبية، لتنطلق ساعة الصفر بمحاصرة المخبأ وتكبيله قبل أن يحاول استخدام سلاحه مرة أخرى.
معركة الساعات الأخيرة.. مصرع 4 عناصر إجرامية وتفكيك خلية الموت
لم تكن عملية القبض على المتهم الرئيسي سوى رأس جبل الجليد، حيث كشفت مصادرنا الموثوقة عن وقوع مواجهة نارية "عنيفة" أثناء ملاحقة بقية التشكيل العصابي المرتبط بالواقعة.
واستخدمت العناصر الإجرامية الأسلحة الآلية لمحاولة شق طريق للفرار، إلا أن يقظة القوات حولت المشهد إلى "حصار مطبق"، وأسفرت العمليات الأمنية عن مقتل 4 عناصر إجرامية شديدة الخطورة من "محترفي الإجرام"، والقبض على عنصر آخر قبل هروبه، وصادرت قوات الأمن كميات من الأسلحة والذخائر التي كانت تستخدم في ترويع الآمنين بالمنوفية والقليوبية.
النيابة العامة تفتح تحقيقات موسعة في "ليلة سقوط الجناة"
عقب انتهاء المواجهة وتأمين المنطقة، انتقلت جهات التحقيق لمعاينة مسرح الأحداث وتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثث الأربع.
وقررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتشريح جثامين العناصر الإجرامية المقتولة، كما بدأت استجواب "المتهم الهارب" وزميله المقبوض عليه للوقوف على ملابسات مقتل ضحية قويسنا وتحديد أدوار كل منهما في التشكيل العصابي.
وسجلت المحاضر الرسمية تحريات المباحث النهائية التي وصفت العملية ب "الضربة الاستباقية" الناجحة التي جففت منابع العنف في تلك المنطقة.