بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تضامن الأزهر والقاهرة: طائرة قطرية تركية "مروحية الموت" تبتلع 7 عسكريين

بوابة الوفد الإلكترونية

فجعت الأوساط العسكرية بمأساة جوية مروعة في عرض البحر، إثر سقوط طائرة مروحية عسكرية داخل المياه الإقليمية لقطر، في حادث أليم نتج عن عطل فني مفاجئ داهم الطائرة أثناء تنفيذ إحدى المهام الروتينية الاعتيادية.

مما أسفر عن استشهاد 7 من أفراد الطاقم والقوات المشتركة بين قطر وتركيا، ل تتحول "رحلة الواجب" إلى مأساة هزت المنطقة واستنفرت فرق الإنقاذ التي تسابق الزمن لانتشال الضحايا من أعماق الخليج، وسط حالة من الحداد الرسمي وتضامن إقليمي واسع مع أسر الشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمنا لأداء مهامهم القتالية والتدريبية.

كواليس اللحظات الأخيرة وسر العطل الفني المفاجئ

كشفت وزارة الداخلية القطرية عن تفاصيل الحادث الصادم، موضحة أن المروحية المنكوبة كانت تؤدي مهمة اعتيادية ضمن التعاون العسكري المشترك بين القوات المسلحة لقطر والجمهورية التركية.

إلا أن خللا فنيا طارئا أخرج الطائرة عن السيطرة لتسقط عموديا في مياه الخليج، وأكدت التحقيقات الأولية أن الحادث تسبب في وفاة 6 أشخاص جرى انتشال جثامينهم فورا.

بينما لا تزال جهود البحث المكثفة مستمرة للعثور على الشخص السابع المفقود في موقع الحطام، في محاولة يائسة لفك شفرات الدقائق الأخيرة قبل ارتطام المروحية بسطح الماء.

تضامن "الأزهر" والقاهرة.. رسائل مواساة عابرة للحدود

انتقلت أصداء الحادث الأليم إلى القاهرة، حيث تقدم مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التعازي والمواساة إلى قيادة وشعب قطر.

مؤكدا تضامن المؤسسة الدينية الأكبر مع أهالي الضحايا في مصابهم الجلل، وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا رسميا أعربت فيه عن بالغ الحزن والأسى لقطر وتركيا.

مشددة على دعم الدولة المصرية الكامل للاشقاء في هذه الظروف الصعبة، في لفتة إنسانية تعكس عمق الروابط التي تجمع القاهرة بمحيطها الإقليمي بعيدا عن تعقيدات المشهد السياسي.

استنفار فرق الإنقاذ المشتركة في مياه الخليج

رصدت التقارير الميدانية تحركات واسعة للقطع البحرية والطائرات المسيرة في منطقة الحادث لتحديد مكان الحطام بدقة، وبحثت فرق الإنقاذ المشتركة القطرية التركية عن أي خيوط تقود للصندوق الأسود الخاص بالمروحية للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء العطل الفني الذي أودى بحياة العسكريين السبعة.

وسجلت دفاتر الحوادث أسماء الشهداء الذين نعتهم القيادات العسكرية في البلدين، وسط تشديدات أمنية وفنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث الجوية خلال المهام الروتينية المقبلة، ليبقى حادث "المروحية المنكوبة" شاهدا على مخاطر المهام العسكرية وتضحيات الجنود في الميدان.