بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. انفجار يهز بغداد.. "درون" مجهولة تقصف محيط سفارة المغرب ومقر المخابرات

بوابة الوفد الإلكترونية

فزعت العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم السبت 21 مارس 2026، على دوي انفجار عنيف هز حي "المنصور" الراقي، إثر سقوط طائرة مسيرة "درون" مجهولة الهوية في محيط السفارة المغربية وبالقرب من مقر تابع لجهاز الاستخبارات العراقي.

مما تسبب في حالة من الرعب والهلع وتصاعد سحب الدخان الكثيفة التي غطت سماء المنطقة، في تطور أمني خطير يضع البعثات الدبلوماسية تحت نيران الهجمات الغامضة التي باتت تؤرق مضاجع الأجهزة الأمنية في العراق مؤخرا.

تفاصيل "السبت الأسود" في المنصور.. كيف سقطت المسيرة؟

بدأت الواقعة في الساعات الأولى من صباح اليوم، حينما رصدت أجهزة التتبع تحركا مريبا لطائرة مسيرة فوق منطقة المربعات الدبلوماسية، وقبل أن تنجح الدفاعات الجوية في التعامل معها.

سقطت "الدرون" محدثة انفجارا مدويا في النقطة الفاصلة بين مبنى السفارة المغربية ومقر حيوي تابع للمخابرات العراقية، وهرعت قوات الأمن وسيارات الإطفاء والوقاية المدنية إلى موقع الحادث لفرض طوق أمني مشدد وإخماد النيران التي اندلعت في محيط الانفجار، وسط استنفار قصوى طال كافة الشوارع المؤدية لحي المنصور.

تؤكد المعطيات الميدانية أن هذا الهجوم يأتي في ظرفية أمنية معقدة، حيث تحولت منطقة المنصور إلى هدف متكرر للدرونات الانتحارية التي تستهدف المفاصل الاستخباراتية والأمنية.

وبحث رجال التحقيق الجنائي في حطام الطائرة لفك شفرة الجهة المنفذة، في ظل صمت رسمي مطبق حتى الآن من قبل وزارة الخارجية المغربية أو الحكومة العراقية، اللتين لم تصدرا أي بيانات توضح حجم الأضرار البشرية أو المادية بصفة نهائية.

غموض حول "الجاني" واستنفار دبلوماسي شامل

رصدت فرق الرصد الأمني حالة من "الارتباك" في محيط البعثات الأجنبية عقب الحادث، حيث باشرت الاستخبارات العراقية تحقيقات موسعة لتحديد نقطة انطلاق الطائرة وما إذا كانت تستهدف السفارة المغربية بشكل مباشر أم أن المقر الاستخباراتي المجاور هو الهدف الرئيسي.

وسجلت الكاميرات الأمنية لحظات سقوط المسيرة التي أثارت تساؤلات حول "الثغرات" التي سمحت باختراق الأجواء في منطقة يفترض أنها "مؤمنة" بالكامل، وبحثت السلطات في احتمالية وقوف خلايا نائمة أو فصائل مسلحة وراء هذا التصعيد الذي يهدف لزعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

وحتى هذه اللحظة، يلف الغموض هوية "الدرون" ونوع المتفجرات التي كانت تحملها، في حين تشير مصادرنا إلى أن هذا الحادث قد يدفع البعثات الدبلوماسية لإعادة النظر في بروتوكولات التأمين داخل بغداد.

وصنفت الدوائر السياسية الواقعة بأنها رسالة "ملغومة" في توقيت حساس، مؤكدة أن "بتر" أجنحة هذه المسيرات يتطلب تعاونا استخباراتيا دوليا عاجلا لمنع تحول سماء العاصمة إلى ساحة لتصفية الحسابات عبر "سلاح الجو الرخيص" الذي بات يهدد أمن الدول وسيادتها.