أحمد موسى يطالب بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمواجهة إيران
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الوضع الراهن يستدعي تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، موضحًا أن الاعتداء على أي دولة عربية يستوجب تطبيق بنود الاتفاقية، معتبرًا أن اللحظة الحالية هي الأنسب لتفعيلها، مشيرًا إلى أن ما يحدث الآن أسوأ من الغزو الأمريكي للعراق.
وقال الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن المنطقة تمر بأزمة هي الأخطر، في ظل ما وصفه بتدمير مقدرات الدول العربية، لافتًا إلى أن إيران تستهدف قطاعات حيوية مثل السياحة والفنادق والسفن، وتعمل على إغلاق المضايق، بالإضافة إلى ضرب المنشآت النفطية، وهو ما يمثل عدوانًا سياسيًا وعسكريًا.
وأوضح أن ما تقوم به إيران تجاه الدول العربية يُعد «إرهاب دولة»، حيث تستخدم قوتها للاعتداء على دول ليست طرفًا في الحرب، محذرًا من احتمالية اتساع الصراع إلى أبعاد أكبر خلال الفترة المقبلة.
وتابع: "محدش عارف الحرب هتنتهي أمتى، وهيجي وقت وهيكون فيه وقف لهذه الحرب، وهل ده ممكن يتكرر تاني بعد انتهاء الحرب؟، وإيران بعد الحرب هل سيكون النظام مسالم أم سيظل معادي للدول، وشوفنا الوجه القبيح للنظام الإيراني".
العدوان الإيراني يستهدف السعودية وقطر وتصعيد خطير بالمنطقة
وأكد أن العدوان الإيراني ما زال يهاجم الدول العربية الشقيقة، موضحًا أن الهجوم الأخير استهدف كلًا من السعودية وقطر.
وقال إن مصر أدانت ما حدث من الهجمات الإيرانية على دول الخليج الشقيقة، مضيفا أن ضرب حقول الغاز في الخليج يؤثر على ملايين البشر، مشيرًا إلى أن الدكتور بدر عبد العاطي يتواجد حاليًا في المملكة العربية السعودية للمشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري.
وأوضح أن إيران تستهدف الدول العربية بشكل كامل، معتبرًا أن ذلك يمثل تصعيدًا وعدوانًا على الدول العربية، خاصة مع استهداف عواصمها، مشيرًا إلى أن إيران تركت إسرائيل ووجهت هجماتها نحو الدول العربية.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع السعودية أعلنت اعتراض وتدمير 5 طائرات مسيّرة إيرانية في المنطقة الشرقية، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرضها لهجوم بـ5 صواريخ.
الدول العربية ليست طرفًا في الحرب الإيرانية
وأكد أن الدول العربية ليست طرفًا في الحرب الإيرانية، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة، مشددًا على ضرورة وجود تحرك عربي موحد لمواجهة هذه التطورات.
وقال إن إيران التي كانت تطلب وساطة من الدول العربية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أصبحت الآن تستهدف الدول العربية، مؤكدًا ضرورة وقف ما وصفه بالعدوان الإيراني.
وأضاف أن محاولات المساس بالعلاقات بين الدول العربية تُعد جريمة، مشددًا على أهمية التصدي لقوى الشر والجماعات الإرهابية التي تسعى لاستغلال الأوضاع الحالية لبث الفرقة بين الشعوب العربية.
وأوضح أن المعلومات المتعلقة بالدولة يجب الحصول عليها من البيانات الرسمية والصفحات التابعة للمؤسسات الرسمية فقط، تجنبًا للشائعات والمعلومات المغلوطة.
وتابع: "يجب أن تتحول صفحاتنا في العالم العربي إلى منصات لدعم شعوبنا وجيوشنا العربية، بدلًا من الهجوم، من خلال إبراز جهود التصدي للصواريخ والهجمات الإيرانية ودعم الدول العربية".
اقرأ المزيد..