بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إبراهيم عيسى: أمتلك "درع قوي" يحميني من الرصاص والاغتيالات

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الإعلامي إبراهيم عيسى عن جوانب خطيرة تتعلق بمسيرته المهنية مؤكداً أنه مدرج على قوائم الاغتيال من قبل الجماعات المتطرفة منذ عام 1992 واصفاً سنوات عمره التي تلت ذلك التاريخ بأنها عمر إضافي يعيشه “فوق البيعة”.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج "أسرار"، على شاشة "النهار"، أنه يواجه هذه التهديدات الوجودية بقناعة إيمانية راسخة بأن الأعمار بيد الله وحده ولا يخشى الموت غدراً، مشيراً إلى أن يقينه بالقدر يمنحه الشجاعة للاستمرار في طرح آرائه دون خوف من رصاصات الغدر التي تتربص به منذ عقود.

وعزا الكاتب الصحفي نجاته من محاولات القتل المتكررة طوال 33 عاماً الماضية إلى دعاء والديه ورضاهما عنه مشبهاً مفعول هذا الدعاء بالدرع القوي الذي يحميه من الرصاص ويحول بينه وبين المكائد التي حيكت ضده لتصفيته جسدياً أو معنوياً.

واسترجع عيسى تفاصيل دقيقة لتهديدات تلقاها من جماعة حازمون، مشيراً إلى أن بعض عناصرها اعترفوا لاحقاً في تحقيقات رسمية باستهدافه كما تذكر مشهد تعليق صورته على مشنقة أمام مدينة الإنتاج الإعلامي خلال فترة حصارها الشهيرة كنوع من الإرهاب المعنوي والتحريض المباشر على قتله.

وأشار إلى أن هذه الضغوط والتهديدات لم تثنه يوماً عن مساره المهني بل جعلته أكثر إدراكاً لخطورة الكلمة وأهمية المواجهة الفكرية مع التيارات التي لا تؤمن بالاختلاف وتلجأ للعنف كوسيلة وحيدة للإقصاء.

وكشف الإعلامي إبراهيم عيسى، عن كواليس مغادرته قناة القاهرة والناس، مشيرا إلى أن إدارة القناة هي من اتخذت قرار الاستغناء عنه بشكل صريح حيث قال إنه لا يجد سببا للكذب بشأن هذا الأمر واصفا ما حدث بعبارة “مشوني”.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج "أسرار"، على شاشة "النهار"، أنه تلقى خطابا رسميا يفيد بعدم الرغبة في استمرار التعاون معه وفسخ التعاقد القائم بينهما، مبينا أنه طلب تعجيل إجراءات الفسخ لتتم بشكل فوري بدلا من الانتظار للموعد المحدد في أغسطس وهو ما استجابت له القناة بإرسال فريق قانوني ومحاسبي لمقره في الساحل الشمالي لإنهاء التوقيعات.

وعزا الكاتب الصحفي أسباب هذا القرار إلى عدم قدرة القناة في توقيتها الحالي على احتمال مساحة الحرية التي يفرضها في محتواه لاسيما بعد دخول القناة ضمن منظومة شراكة جديدة مما جعل وجود صوت معارض ينتقد السياسات الحكومية يمثل عبئا على الإدارة.

وفيما يخص مستقبله المهني، ذكر عيسى أنه تلقى عروضا للعمل داخل مصر لكنه فضل عدم قبولها لقناعته بأن الوضع لن يتغير كثيرا في الوقت الراهن بينما اتجه للتعاون مع منصات خارجية وقناة الحرة للحفاظ على ظهوره الإعلامي بعيدا عن الالتزام ببرامج التوك شو اليومية التقليدية.

وأشار إلى أن علاقته مع المسؤولين في الدولة لا تزال قائمة على الود والاحترام المتبادل، مؤكدا أنه لم يتلق أي عتاب رسمي أو كلمات غاضبة بشأن الآراء التي يطرحها حاليا عبر منصاته الخاصة أو برامجه المسجلة.

اقرأ المزيد..