بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل: العصف المأكول.. دلالات إعلان الحرس الثوري عملية مشتركة مع حزب الله

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجر بركان الغضب في منطقة الشرق الأوسط عقب إعلان حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني عن تدشين عمليات العصف المأكول، حيث تحولت سماء الأراضي المحتلة إلى كتلة من اللهب نتيجة انطلاق موجات مكثفة من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية.

وجاء هذا التحرك العسكري المشترك ليعيد صياغة موازين القوى ويشعل فتيل مواجهة شاملة لم تشهدها المنطقة منذ عقود طويلة بداخل الجمهورية اللبنانية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وسادت حالة من الذعر والارتباك في مراكز صنع القرار بالقدس وتل أبيب مع سقوط الصواريخ التي لم تستطع الدفاعات الجوية اعتراضها بالكامل بداخل فلسطين المحتلة.

بركان العصف المأكول يحرق قواعد إسرائيل والولايات المتحدة وزلزال عسكري يضرب المنطقة

أعلن حزب الله اللبناني مساء الأربعاء 11 مارس 2026 عن بدء عمليات العصف المأكول رسميا من خلال بيان عسكري تضمن آيات قرآنية توعدت بتحويل مواقع العدو إلى حطام.

وكشفت التطورات الميدانية أن هذه المعركة تأتي امتدادا لمعركة أولي البأس التي أطلقها الشيخ نعيم قاسم في أكتوبر 2024 بعد أحداث البيجر واغتيال السيد حسن نصر الله.

واعتبر الحزب أن هذه الجولة هي الرد الطبيعي والمباشر على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة وقعت مؤخرا.

ونجح المقاتلون في إطلاق الموجة الأولى المكونة من 100 صاروخ استهدفت مدن حيفا وتل أبيب والقدس المحتلة بداخل فلسطين المحتلة بشكل متزامن وفعال.

تنسيق إيراني لبناني ضد القواعد الأمريكية

أكد الحرس الثوري الإيراني تنسيقه الكامل مع المقاومة في لبنان لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق شملت قصف أكثر من 50 هدفا حيويا داخل الأراضي المحتلة.

ولم تقتصر العمليات على إسرائيل بل امتدت لتطال قواعد تابعة للولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي ردا على التورط الأمريكي في عمليات الاغتيال الأخيرة بداخل المنطقة.

واستخدمت القوات المشتركة تكنولوجيا المسيرات الانتحارية لضرب المنشآت العسكرية الحساسة مما أدى لدوي صفارات الإنذار في مساحات شاسعة من شمال ووسط إسرائيل.

وأسفرت الهجمات عن إصابات مباشرة لمنشآت ومنازل في المستوطنات الشمالية مما تسبب في شلل تام لحركة المستوطنين بداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

خرق الهدنة واشتعال جبهة الجنوب

استعرض التقرير التحليلي خلفيات التصعيد الذي بدأ في الأول من مارس 2026 بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024 بسبب الخروقات الإسرائيلية المتكررة.

ونفذ الجيش الإسرائيلي آلاف الغارات والتوغلات البرية التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى مما جعل العودة للقتال أمرا حتميا تحت مسمى العصف المأكول.

ووجهت قوات الاحتلال إنذارات بالإخلاء لسكان جنوب نهر الليطاني والضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات البقاع بالتزامن مع شن هجمات عنيفة على مناطق القوزح وحنين.

واعتبر المحللون السياسيون أن استهداف القواعد الأمريكية في الخليج يمثل تحولا جذريا في قواعد الاشتباك ويهدد بحرب إقليمية كبرى بداخل الشرق الأوسط.

واصلت الفرق العسكرية التابعة لحزب الله تنفيذ عشرات العمليات النوعية التي استهدفت تجمعات جنود الاحتلال في المنطقة الحدودية وعمق المراكز اللوجستية الإسرائيلية.

وأوضحت البيانات أن العملية المشتركة مع الحرس الثوري الإيراني وفرت ما يسمى بالإنكار المعقول للمسؤولية مع تحسين القدرات العملياتية في الميدان بداخل الجمهورية اللبنانية.

وتابعت المنظمات الدولية حالة عدم اليقين والفراغ الأمني الذي يستغله المقاتلون لتنفيذ ضرباتهم الموجعة ضد أهداف استراتيجية ومطارات عسكرية.

وجاءت هذه التطورات لتضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمنع انهيار كامل للأوضاع الأمنية في ظل التصميم على مواصلة عمليات العصف المأكول حتى تحقيق الأهداف المعلنة بداخل المنطقة.