بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل .. كمين الخيام يشعل الحدود… ضربة حزب الله تربك حسابات إسرائيل

بوابة الوفد الإلكترونية

في واحدة من أعنف المواجهات الحدودية منذ أشهر، تحولت الحارة الجنوبية في مدينة الخيام جنوب الجمهورية اللبنانية إلى مسرح اشتباك مباشر بعد سقوط قوة إسرائيلية متقدمة داخل كمين محكم نصبه مقاتلو حزب الله، ما أدى إلى اندلاع معركة ميدانية معقدة كشفت هشاشة محاولات التوغل البري الإسرائيلي قرب الحدود. 

جحيم الخيام يبتلع جنود الاحتلال وسقوط قوة إسناد إسرائيلية في كمين حزب الله

وبينما حاول الجيش الإسرائيلي إنقاذ جنوده المحاصرين عبر تعزيزات جوية وبرية عاجلة، اشتعلت المنطقة بوابل من النيران والصواريخ الموجهة التي عطلت الآليات العسكرية وأجبرت القوات المتقدمة على التراجع تحت ضغط الاشتباكات. 

هذه العملية التي وقعت في مدينة الخيام داخل لبنان لم تكن مجرد اشتباك ميداني عابر، بل شكلت اختبارا حقيقيا لمعادلات الردع على الجبهة الشمالية لإسرائيل، وسط تعتيم إعلامي وتضارب في المعلومات حول حجم الخسائر، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مسار التصعيد العسكري واحتمالات اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

مقاتلو حزب الله ينصبون كمينا لاسرائليين

اشتعلت النيران في الحارة الجنوبية لمدينة الخيام داخل الجمهورية اللبنانية عقب وقوع قوة عسكرية إسرائيلية في فخ الموت الذي نصبه مقاتلو حزب الله اللبناني بدقة متناهية.

حيث تحولت المنطقة الحدودية إلى ساحة حرب مفتوحة شهدت مواجهات مباشرة وعنيفة أسفرت عن وقوع إصابات مؤكدة وخسائر فادحة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول التقدم بريا.

وانفجرت الأوضاع ميدانيا مع فشل محاولات الإسناد المتعاقبة لإنقاذ الجنود المحاصرين تحت وابل من الرصاص والقذائف الموجهة التي دمرت آلياتهم وجعلتهم صيدا سهلا في قبضة المقاومة بداخل الجمهورية اللبنانية.

مما تسبب في حالة من الارتباك الشديد داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية وسط تعتيم إعلامي صارم لمحاولة إخفاء حجم الفاجعة التي حلت بقوات النخبة في الجنوب.

كمين الحارة الجنوبية المرعب

أعلن حزب الله اللبناني في الرابع من مارس لعام 2026 عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت قوة إسرائيلية راجلة تسللت إلى الحارة الجنوبية بمدينة الخيام في الجمهورية اللبنانية.

واستخدم المقاتلون تكتيكات الكمائن المركبة التي أدت لإصابة عدد كبير من الجنود الإسرائيليين بجروح متفاوتة وحالات حرجة استدعت تدخل الطيران المروحي لإجلائهم من موقع الاشتباك.

وأكدت المصادر الميدانية أن القوة الأساسية وقعت في "محكم إلهي" أعده الحزب مسبقا بناء على رصد دقيق لتحركات العدو الذي حاول استغلال التضاريس الوعرة للوصول إلى عمق المدينة بداخل الجمهورية اللبنانية.

ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد بل امتدت لتشمل تدمير تحصينات العدو ومنعه من تثبيت أي نقاط عسكرية جديدة في تلك المنطقة الاستراتيجية المشتعلة.

سحق قوة الإسناد الإسرائيلية

هاجم مقاتلو حزب الله اللبناني قوة إسناد إسرائيلية أخرى حاولت التقدم بذكاء لنجدة القوة الأولى التي حوصرت داخل مدينة الخيام بداخل الجمهورية اللبنانية، واستهدفت الصواريخ الموجهة والأسلحة الرشاشة الثقيلة التعزيزات العسكرية الإسرائيلية قبل وصولها إلى نقطة الاشتباك مما أدى لتعطل المهمة ووقوع المزيد من الإصابات بين جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت التقارير الواردة من الجبهة أن المعارك اتسمت بالطابع البري العنيف والمباشر وجها لوجه مما يعكس تطور القدرات القتالية للحزب في مواجهة محاولات التوغل الحدودية بداخل الجمهورية اللبنانية.

وفشلت كافة الخطط العسكرية الإسرائيلية في تأمين غطاء آمن لانسحاب المصابين تحت ضغط النيران الكثيفة التي انطلقت من اتجاهات متعددة لمحاصرة المعتدين وإجبارهم على التراجع.

زلزال المسيرات والصواريخ الموجهة

شن حزب الله اللبناني هجمات واسعة النطاق باستخدام الطائرات المسيرة الانقضاضية والصواريخ الموجهة استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين في مناطق مختلفة بداخل فلسطين المحتلة.

وطالت الضربات الصاروخية النوعية أهدافا حيوية في شمال ووسط إسرائيل بالتزامن مع كمين مدينة الخيام لضمان تشتيت القوات الجوية والبرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي ومنعهم من التركيز على جبهة الجنوب بداخل الجمهورية اللبنانية.

وأحدثت هذه الهجمات حالة من الذعر في المدن الإسرائيلية الكبرى وأدت لتوقف الحركة في العديد من المواقع العسكرية الحساسة التي باتت تحت رحمة صواريخ الحزب.

وجاءت هذه العمليات ردا على الاعتداءات المستمرة وتأكيدا على جاهزية المقاومة لخوض حرب استنزاف طويلة الأمد ضد أي محاولة لانتهاك السيادة اللبنانية.

تابعت القيادة العسكرية في الجمهورية اللبنانية تطورات الميدان المتسارعة وسط صمود أسطوري لأبناء مدينة الخيام الذين يواجهون آلة القتل الإسرائيلية بكل ثبات وقوة.

وأوضحت البيانات أن المقاومة استغلت الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين لدى العدو لتنفيذ ضربات دقيقة أصابت أهدافها بنسبة نجاح بلغت "مئة في المئة" حسب التقييمات الأولية للعملية بداخل الجمهورية اللبنانية.

وتعهدت القوات الميدانية بمواصلة التصدي لكل محاولات التسلل وحماية القرى الحدودية من خطر التوغل الإسرائيلي الذي يسعى لفرض واقع جديد على الأرض بداخل الجمهورية اللبنانية.