بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رفعت الأنصاري يكشف مفاجأة عن عدد المصريين المقيمين في إسرائيل.. فيديو

رفعت الأنصاري
رفعت الأنصاري

كشف السفير رفعت الأنصاري، الدبلوماسي السابق في تل أبيب، خفايا المجتمع الإسرائيلي وتحديات العمل الاستخباراتي واصفا التركيبة السكانية هناك بأنها فسيفساء متنافرة جمعتها اللغة العبرية والقلق الأمني الدائم.

وأكد خلال لقائه في برنامج "ورا الشمس" الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، والمذاع على قناة “الشمس”، أن النفوذ الديني المتشدد بات المحرك الأول للسياسة الإسرائيلية في عهد بنيامين نتنياهو الذي وصفه بأنه الأسوأ في تاريخ إسرائيل.

وحذر الأنصاري من ملف المصريين المقيمين في إسرائيل واصفا إياهم بالقنبلة الموقوتة نظرا لسهولة استهدافهم من قبل المخابرات الإسرائيلية للضغط عليهم أو تجنيدهم مشيرا إلى أن وجود نحو 17 ألف مصري هناك يمثل ثغرة أمنية محتملة. 

كما تطرق إلى أساليب الاختراق الاستخباراتي ضاربا المثل بقصة إمام مسجد في إيران تبين أنه يعمل لصالح الموساد وكان يرسل إشارات مشفرة من فوق المئذنة خلال العمليات العسكرية.

وفي قراءته للمشهد الإقليمي يرى السفير السابق أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل من التصعيد الحالي هو إسقاط النظام الإيراني لضمان إنهاء طموحات طهران النووية. 

وحذر من أن البوصلة الإسرائيلية قد تتجه عقب الانتهاء من الملف الإيراني نحو ما وصفه بالمحور السني الذي يضم مصر وتركيا لملء الفراغ الاستراتيجي الذي سيخلفه غياب الدور الإيراني في المنطقة.

وعلى صعيد الشخصيات التاريخية دافع الأنصاري بقوة عن وطنية كل من رفعت الجمال وأشرف مروان مؤكدا أن الأخير كان عميلا مصريا خالصا نجح في خداع الموساد بتوجيه مباشر من الرئيس السادات. 

وأشار إلى أن معاهدة السلام قد تواجه اختبارا حقيقيا بحلول عام 2029 وهو الموعد الذي تنبأ به السادات لعودة الصدام الاستراتيجي مع إسرائيل مرة أخرى.

كما تطرق السفير إلى "عقدة الأمن" لدى الإسرائيليين، موضحاً أن الدولة العبرية تزرع في مواطنيها منذ الصغر أن الهيبة العسكرية هي الضمان الوحيد للوجود. 

ولفت إلى أنه عقب على أحداث 7 أكتوبر معتبراً إياها "ضربة معلم" من الناحية التخطيطية لأنها كشفت عورة ثلاثة أجهزة استخباراتية إسرائيلية دفعة واحدة (الموساد، وأمان، والشين بيت)، مؤكداً أن الفشل في الرد لمدة ست ساعات متواصلة داخل العمق الإسرائيلي هو ما أفقد الجيش العبري "شرفه العسكري" الذي طالما تغنى به أمام العالم.

اقرأ المزيد..